الخميس، 1 نوفمبر 2012

الشرطة....وائل قنديل

شرطة مرسى.. شرطة مبارك

أضف تعليقك تعليقات : 0
نشر فى : الخميس 1 نوفمبر 2012 - 8:55 ص
آخر تحديث : الخميس 1 نوفمبر 2012 - 8:55 ص
يبدو أن البعض نسى بسرعة التاريخ الذى اندلعت فيه الثورة ومدلولاته الاجتماعية والسياسية، وحتى لا ننسى، فقد انطلقت ثورة الكرامة الإنسانية يوم ٢٥ يناير، ذلك اليوم الذى كان يجرى الاحتفال فيه كل عام بعيد الشرطة.

إن دلالة اختيار ذلك اليوم للثورة لا ينبغى أن تغيب أبدا عن عقل كل حصيف فى هذا البلد، ذلك أن المصريين ثاروا بعد أن ضجوا بانتهاك كرامتهم وآدميتهم على يد شرطة حسنى مبارك، بحيث يمكن القول إنها كانت ثورة على الدولة البوليسية القمعية الباطشة.

ولا يعقل أبدا أنه بعد نحو عامين فقط من الثورة التى أسقطت الطغيان، يعود البعض إلى ممارسة الطغيان والتسلط ذاتهما على المصريين الذين لم تهدأ جذوة الثورة فى نفوسهم بعد، الأمر الذى يتطلب من العقلاء فى هذا البلد أن يطفئوا مستصغر الشرر الذى ينذر بحريق آخر لا يبقى ولا يذر.

والحاصل أننا أمام عملية استعادة للممارسات ذاتها التى كانت السبب الرئيسى فى قيام مصر ضد الظلم والتلفيق والبطش فى مبتدأ ٢٠١١، صحيح أنها ممارسات متناثرة هنا وهناك لم تشكل سياقا عاما بعد، إلا أن الصمت عليها سيحولها من جديد إلى منهج، بما تبدو معه شرطة مرسى وكأنها شرطة مبارك، وبناء عليه ليس بوسع أحد أن يمتلك رفاهية السكوت على هذه العودة العنيفة من الشرطة إلى سيرتها الأولى.

وفى مثل هذا الوقت من العام الماضى كانت قصة مقتل الشاب عصام عطا داخل محبسه بالطريقة ذاتها التى جرت عليها تراجيديا استشهاد خالد سعيد، الذى تدحرجت كريات الثورة المستعرة من صفحة تحمل اسمه فوق الفضاء الالكترونى.

وهذا العام وفى أسبوع واحد فقط جرت وقائع كثيرة أعادت إلى الأذهان شرطة حسنى مبارك، وبعد ما جرى مع شباب الثورة تقادم الخطيب وخالد السيد ومينا قزمان، جاءت ملهاة الصمت الشرطى المتواطئ مع قطعان المتحرشين ببنات مصر.

وفى ذلك نشرت الحقوقية المحترمة عزة سليمان مديرة مركز قضايا المرأة على بوابة الأهرام ما جرى لأبنائها الثلاثة على أيدى بلطجية التحرش على مرأى من رجال الشرطة الذين اكتفوا بمتعة الفرجة.

تقول عزة سليمان «أولادى وأصحابهم فوجئوا برجل بيتحرش بسيدتين أجانب يكاد يصل إلى اغتصاب إحداهما، فقام مهند وضرب الرجل وأبعده عنها واستدعى الرجل على الفور أكثر من ثمانية بلطجية مسلحين بسنج ومطاوى وشوم، والنتيجه كسر بأنف أحد أصحاب اولادى واشتباه فى ارتجاج بالمخ لابنى الأكبر، وحرق باليد لابنى الثانى، وكدمات شديدة لهم، وأثناء هذا لجأ أحدهم للضابط بمحطة المترو ليستغيث به فرفض الضابط قائلا إنه ليس اختصاصه».

وفى مدينة السلام، تعرض قاض ورئيس دائرة بالمحكمة الاقتصادية للضرب المبرح من قبل أفراد الشرطة والاحتجاز داخل القسم، وفقا لما جاء على موقع «مصراوى» الأمر الذى أثار حالة من الغليان فى أوساط القضاة، تفاقم بعد إفراج النيابة عن الضباط المعتدين.

إن السؤال الدائر على ألسنة الناس الآن هو: إذا كان ذلك يحدث مع شخصيات معروفة فما بالنا بالمواطن العادى الذى لا يعرف طريقا للإعلام؟

ومرة أخرى قد تبدو هذه وقائع فردية متناثرة، لكنها تبقى رسائل رعب بعلم الوصول من الشرطة بعد عودتها، خصوصا مع المقارنة بين وداعة الشرطة مع الخارجين عن القانون وشراستها مع النشطاء السياسيين والشخصيات العامة.

منطق الديكتاتور الغبي: برنامج ريم ماجد و الوزير الغبي الذي أغلق الخط في وش ملاين


أسوء مالفت نظري في رد الوزير علي ريم ماجد هي رده علي قولها بأن الناس تقول كذا و كان رده...لا ده إنتي إللي بتقولي
نفس منط أي ديكتاتور في الرد علي من ينقل له نبض الشارع و رأي الناس الذين لايعجبهم قراراته,,فيستسهل قطع رقبة السول و هو مقتنع بأن قراراته سماوية لا يعارضها إلا شياطين ألأنس و أن رأيه مناسب لكل الناس ماعدا العملاء الخونة المعترضين

من أربعين سنة تجرأت وقلت للمشرفة في المدرسة و أنا في آخر سنة بالأبتدائية,أن كوم الزبالة بجانب الفصل بيجيب علينا دبان و ريحته وحشة.....كان ردها عجيب,إشمعنا إنت إللي بتتكلم,كل العيال ماقلوش حاجة,,,وطبعاً و بمنتهي الآمانة قلت لها إن كل العيال متضايقة مش أنا بس......و كان ردها زي ألأخ اللواء بتاع التنمية.....ما علشان أكيد إنت بتزن في دماغهم بالحكاية دي
إصطحبتني هذه المواطنة التي تتصرف كما يفعل رؤسائها و رؤساء بلدها إلي المشرف و شكت له من أنني بقول للعيال كلام وحش علي المدرسة,,,,و طبعا أعدت عليه نفس الحدوتة
زٍٍٍٍٍٍٍِِِِِعل جداً و قال:ده أنا كنت بقول عليك كويس!!!!!!!!!!!!ء

عندما إستمعت إلي السيد اللواء الوزير ورده علي المذيعة
أوشكت أن أبكي فعلاً,,شئ مًحبط إن العقلية دي مستمرة إلي الآن
لايزال ولاد التييييييييييت دول بيتكاثروا زي البكتريا بالأنقسام و ألأندماج,,,نفس المنطق الغبي,,,,تخيل أنك بتقول لواحد حاسب في حفرة قدامك يقوم يقولك,يبقي أنت اللي حفرتها,,,طبعاً و بدون تفكير تأكد إنه تربية عبيد و أبن كلب
 أي ديكتاتور بيسعي دائماً الي تخدير شعبه و بعد ذلك يسخر من هذا الشعب و ينتقده لو طلب احدهم للناس هامش كرامة مثلا و يرد عليك: دول بهايم مايستهلوش ...و قمة نجاح أمثال هذا هو أن ينجح في جعل الناس تردد هذه القذارة عن بعضها البعض
و كل يواحد يقولك:شعب بهايم!!!!!!!!!ء

إذاً لو أقترحت إقتراح خير للناس يبقي بتحرضهم علي عدم الرضا عن معيشتهم ولو لقيت مفيش فايدة و قمت بثورة تبقي عميل و خاين و جاي من صربيا و ده طبعاً لأن الباشوات وصلوا الي مرحلة يقينية إن الناس "بهايم",يبقي يثوروا إزاي؟؟؟؟ يبقي الشباب العملاء ولاد الكلب هم إللي حرضوهم,,أو ألأخوان -إللي مانزلوش أصلاً- هم إللي حرضوهم...أي حاجة و السلام لكن الناس مش بهايم نوووووووووووووووووو

هذا اللواء و غيره من اللواءات ضحايا النظم الفاسدة و غسيل المخ.غسلوا مخهم علشان ينفذوا تعليمات يعلم بيها ربنا و بعد ذلك و كا مكافئة نهاية خدمة أطلقوهم علي الحياة المدنية و هم محملين يالكثير من ألأفكار الغبية الفاسدة و قصور شخصية و ضعف معلوماتي و إنعدام للمهارات الأجتماعية و أصول التعامل مع البشر و النتيجة,,,هذا الخراب
أرجو أن نستفيق من خيبتنا تلك,,فالمرض البسيط بدون علاج يتحول إلي مرض قاتل و ربنا يستر
رضا هلال    

     

هدنة كلب سوريا و خديعة العروبة و النضال و الكذب سنوات

مفيش فايدة ف إللي إتربا علي الغلط


6A.N.N | شبكة 6 ابريل
بعد رفض الرئيس تطهيرها .. أحمد دياب ضحية جديدة للداخلية!

توجه كلا من أحمد دياب -خريج كلية حقوق- ومازن إسماعيل -حارس مرمى منتخب مصر لكرة اليد- لقسم المطرية بصحبة قريب لهما لتحرير محضر، وأثناء أخذ أقوال قريبهما من قِبل ملازم ب. ث…

يحكي أحمد دياب:
تكلم مازن بدون إذن.. مما أثار استياء ملازم ب. ودفعه لسب الدين قائلا: "بـ*** أمك مش عاوز أسمع صوت *** أمك، يا تقف ساكت يا تخرج برة القسم"

اعترض مازن على الصراخ وسب الدين قائلا: "ماينفعش حضرتك تتكلم معايا كدة، اتكلم معايا باحترام".

يواصل أحمد:
فوجئنا بملازم ب. يدفع مكتبه، ويدفع مازن ويتهجم عليه ويصفعه على وجهه ويسب الدين مرة أخرى قائلا: "أكلمك إزاي بـ*** أمك".. ثم قام بسحله من مكتبه -تحت حماية أفراد القسم- حتى باب القسم ودفعه خارجا وأخد يضربه "بالشلاليت"!

خرجت وراء مازن، استدار الملازم "فلقاني في وشه".. وصرخ: "إنت مين ب*** أمك إنت كمان"؟ وصفعني على وجهي مرتين ودفعني أرضا.

صرخت فيه مدافعا عن نفسي: "وحياة ربنا لاطلع على إدارة التفتيش أعمل لك محضر".. فرد عليّ بضربة على عيني بقمع المرور!

قررنا أنا ومازن أن نغادر، فأمر بحجزنا في القسم قائلا: "هاتولي ولاد الـ**** دول إرموهملي في الحجز".

أمضينا في الحجز ساعتين، حتى حضر ضابط المباحث الذي قام بدوره بالتحريض قائلا: "مزعل نفسك ليه يا ب. باشا، اعمل لهم محضر إنهم اتهجموا على القسم"!

خرجنا بعد فترة وتوجهت إلي مستشفى حكومي لاثبات الإصابة، رفضت المستشفى عمل التقرير الطبي عندما علموا أنه تم الاعتداء علي من قِبل ضابط بالقسم.

توجهت إلى مستشفى خاص، استلمت تقريرا طبيا عن إصابة عيني وذهبت به إليه وكيل نيابة بالتجمع الخامس الذي أبدى تعاونا معنا ونصحنا بعمل مذكرة سنتوجه بها إلى مأمور قسم المطرية.

هذه الواقعة بتفاصيلها نضعها أما وزير الداخلية، الذي طلب من الإعلام من قبل عدم ذكر سلبيات جهاز الشرطة حتى لا يؤثر ذلك على معنوياتهم.

نرجو التحقيق الجاد في هذه الواقعة التي ليست بالأولى وربما لا تكون الأخيرة.

كما نرجو من رئيس الجمهورية إعادة النظر في مسألة رفض تطهير الداخلية.

رحمة الله علي الدكتور مصطفي محمود

حيثيات الأعتراض علي مواعيد الغلق المبكر

لن أعيد علي مسامعكم ما قرأتموه بخصوص هذا الموضوع ولكن أقدم لكم وجهة نظري موضحاً في نقاط مختصرة أسباب رفضي لفكرة المواعيد تلك  
1-في الغرب يتم تطبيق هذا النظام لعدة أسباب أهمها بالنسبة لهم تنشيط المطاعم و الحانات و العديد من ألأنشطة الليلية و قد شاهدت هذا في أوربا و أمريكا و في اليابان حيث يوجد في كل منطقة أماكن كثيرة لما يمكن أن نسميه "أنشطة ليلية" ولا يعود الناس الي بيوتهم كما يظن العباقرة بتوعنا
بعد العمل تبدأ المواعدات حيث يقل الزواج و تشكوا هذه الدولة من أنخفاض ألأنجاب و الزواج,,فأي أسرة تلك يعودون إليها و أيضاً تكثر ظاهرة ألأمهات العاذبات,,أمهات بدون أزواج,,عن أي أسرة يعود إليها الناس في الغرب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
2 -يعلم الكثيرون منا مدي خطورة الشوارع و إنعدام ألأمان في هذه البلاد بعد الخامسة مساءاً,,فالذي يضمن قدر كبير من ألآمان للشارع هو الحركة التجارية.
3-عملياً فإن مايحدث هناك عملية تسليم و أستلام,,يتم غلق المحال التجارية و يبدأ عالم الليل,,دعارة,,إجرام و سطو...الخ
4-في حال تطبيق هذا النظام,فسوف يقوم العديد من أصحاب ألأعمال بقصر عدد العمالة علي شيفت واحدة و تزداد أعداد العاطلين و خاصةً المقاهي.
5-سوف يتوقف عمل السيارات ألأجرة مبكراً و ما أكثرها و سوف يعجز عموم السائقين عن سداد الأقساط.
6-تحول الشوارع بعد مواعيد خروج الموظفين و العمال إلي ساحة حرب و يزداد التكدس لتوحيد مواعيد الشراء و المعاملات قبل الغلق,وبمعادلة بسيطة يمكن حساب عدد الناس و عدد المحال و مساحات الشوارع....الخ,,,و النظر في إمكانية توزيع كل هذا علي مساحة زمنية شديدة الضيق.
7-الغلق المبكر في بلادنا يجبر العديدين الي العودة في العاشرة الي المنازل حيث يوشك ألأبناء علي النوم من أجل التبكير للذهاب الي المدارس,أو يكون الأبناء عائدون من الدرس منهكين,,أي ابناء يجلس معهم الأهل ليلاً؟؟؟؟
8-سوف تزداد المشكلات ألأسرية و تزداد حدتها و خاصة أن الكثيرون يعيشون في بيئات ضيقة و خانقة.
9-سوف تنتشر الجلسات الخاصة المغلقة مما سوف يفتح الباب لأنتشار ألأنشطة الخبيثة,أو إنتهاك حرمة البيوت لتجمع ألأصدقاء بها.
10-المعاملات التجارية تبدأ عادةً متأخراً حيث ينشغل الناس في وظائفهم في أول اليوم,ولذلك تفتح المحال في وقت متأخر, فأي توفير للطاقة يتحدثون عنه,,,إن التوفير قائم بالفعل 
11-الجو في مصر حار معظم فترات السنة,,فهل يتناسب الغلق المبكر مع الجو الحار,حيث يضطر الناس الي ألأختباء من الحر ثم النزول بعد أن تزول حدة الشمس.؟؟ 
12-من يعمل عمل إضافي بعد إنتهاء دوامه حتي يتمكن من سد حاجاته,,,أي عمل إضافي يمكن أن يؤديه؟؟؟؟ و أي بديل لحل مشكلته سوف تقدمه له الدولة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
13-فقدان السيطرة ألأمنية علي الشارع -و أنا علي يقين من أن هذا سوف يحدث- سو ف يستتبع أن يتورط الناس بكافة تياراتهم الشعبية و السلفية في عملية التأمين و  الصدام مع أبناء عالم الليل و الذين لن يتوقف عند حدود السيطرة علي الشارع ولكن سوف يكون هناك صدامات سوف تصل بهم إلي داخل البيوت....هل مستقبل مصر سوف ينتهي علي يد مليشيات الجماعات و ألأهالي و البلطجية,أم ماذا,وبدون ردود خيالية و ألآمن متيقظ و الدولة و الهيبة و الكلام الفارغ ده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 
و هذا ليس خيال من ناحيتي,فمن سافر إلي إمريكا و أوربا وقد سافرت إلي اليابان أيضاً,,في هذه الدول العديد من المناطق الضخمة تؤمن نفسها بالسلاح و أيضاً خارج سيطرة الدولة في كل شئ و هي مناطق أشد خطر من باقي المناطق الآخري.  

أرجو أن تنشغل الحكومة بحل المشكلات بشكل عملي أكثر و أن تراعي الأبعاد ألأجتماعية و الثقافية لهذا المجتمع الذي تتولي مسؤليته.
       رضا هلال

أنا أصدق هذا الخبر