الأحد، 25 نوفمبر 2012

مين ده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


انظر الي هذا الرجل الذي يظهر في مؤتمر الزند اليوم ووجوده مع اشخاص وفي احداث متعددة .. لتعرف انه هناك جبهة واحدة ولكنها متعددة الاداء والادوار .. ،،
مش بعيد الرجل ده يطلع اشارة مخابراتية لخفافيش الظلام ...
نرجوا من السلطات المختصة القبض عليه اعتقد انه خيط لكل
فاسد في مصر .. ،،

السبت، 24 نوفمبر 2012

الأخوان يبيعون نجيب............تاني

قصصت عليكم من قبل كيف أن ألأخوان دعموا نجيب و عبدالناصر في آن واحد في إطار صفقاتهم الولبية التي تنتهي دائماً نهايات كارثية و عندما غدر عبدالناصر بنجيب قامت شوارع القاهرة و الخرطوم ضد عبدالناصر بشكل أرعبه بشدة فتراجع لكي يعيد نسج خيوط المؤامرة مع أخوانه و أخوان نجيب في نفس الوقت و كا أكبر من قدم الدعم لعبدالناصر هو نجيب نفسه الذي تخلي عن الشارع بسرعة و أرتمي في أحضان ألأخوان من جديد و في أحضان عسكر الأخوان بتوع إنقلاب يولية و النتيجة هي أن باعه ألأخوان للعسكر و أنتهي نهاية مجزنة جداً ليستدير عبدالناصر الي ألأخوان بعد ذلك مدبراً لهم حادثة المنشية(إرجع الي مذكرات السيد حسن التهامي مدير مخابرات عبدالناصر و أعترافاته بتدبير حادثة المنشية بألأتفاق مع عبدالناصر) ثم يبدأ عبدالناصر في تعذيب و قتل و هتك عروض الأخوان لينتهوا بذلك ,برضه,نهاية محزنة جداً,و يتحقق بعزة الله و جلاله حديث الرسول الذي لاينطق عن الهوي,فقد قال صلي الله عليه و سلم:"من أعان ظالماً,أعانه الله عليه",,و ألآن ياسادة ياكرام نشهد نفس الفيلم تقريباً مع تغير بسيط في الشخصيات,,,ألأخوان يتولون , يتخلون عن الشارع و يتواطئون مع القتلة و كلاب النظام المنحل,,يتواطئون معهم خوفاً و طمعاً و يبيعون رجلهم محمد مرسي بتضليله و أمداد بتقارير منقوصة و الألحاح عليه بإتحاذ قرارات سيئة 
إنه مرض أخواني عمره 90 سنة,,,لقد طالبنا من مرسي كثوار و كذلك فعلت مجموعة الوطنيون د.هبة و وائل قنديل و غيرهم منه أن يتخذ مسافة بينه و بين ألأخوان و قد فعل مثلهم أناسٌ آخرون مع نجيب من 60 سنة ولا ده سمع ولا ده فهم و ربنا يستر
كارثة مرسي مثل كارثة نجيب بالضبط و المقارنة في هذا الموقف ذات محاور ثلاث
الأول:كلاهما وثق في جماعته في الوقت الذي كان يتأمر بعض من قياداتها عليه لصالح أعدائه
الثاني:كلاهما بعُد عن الثورة الحقيقية في الشارع و أنفصل عن منطق و نبض الشعب
الثالث:البطئ الشديد في ألأستيعاب و إتخاذ القرار,بالقدر الذي يتيح للعدو أن يعيد حساباته و يضرب من جديد بمزيد من الدقة

إنه مرض أخواني قديم لاشفاء منه إلا من رحم ربي و يعافينا و يعافيكوا ربنا
رضا هلال     

بيان حزب مصر القوية

لمن يسأل عن رأي فيما يحدث,,,,,هذا هو رأي

الأربعاء، 21 نوفمبر 2012

الشواهد تشي باحقائق

بالنظر الي مايحدث في الميدان ألآن و أستمرار سفالة و أكاذيب الداخلية و ألأعلام و أستدراج رئيس الحكومة الي التورط في ترديد هراءات الداخلية و التغاضي عن أن الداخلية لايزال يديرها القتلة و لايزالوا بحرصون علي إثبات وجهة نظرهم بأنهم حماة النظام و أننا نحن المخربون,,,,,,كل هذا يدل علي أنهم فعلاً يحرصون علي بيع مرسي بأرخص سعر و أنهم أستدرجوا مؤسسة الرئاسة بتهعدات كاذبة و وعود الذئاب مستغلين ميل ألأخوان الي الصفقات و ميل ألأخوان بعيد عن الشارع و الناس مستغلين إنزعاج الأخوان من الثورات و المظاهرات و أي تحركات بعيد عن "السمع و الطاعة"",,و أنهم يفضلون اللعب مع من يظنونهم "الكبار"و وينسون دائماً أن الناس التي هي في الشارع و التي هي مستعدة دائماً للموت و لتقديم الشهداء,هم هؤلاء الكتلة الحرجة
لقد أوهم شياطين ألأنس من عصابة الستين عاماً,أوهموا ألأخوان بأنهم هم الثوار من ناحية و أن من دونهم لايريد بهم إلا السوء,فوضعوهم بين فكي كماشة أظلمت عيونهم و غيبتهم عن الواقع
أتخيل ألآن أن قيادات الداخلية و نخنوخ و صفوت الشريف و المجلس العسكري,و فلولهم,,أتخيلهم يتضاحكون و يرفعون الكؤسون مهنئين بعضهم البعض بالنصر في خطوتهم ألأولي علي ألأخوان و يستعدون للمرحلة التالية و هم يسخرون من غباء و طمع الأخوان
لاحل لأي مشكلات نعاني منها دون توفر قدر كبير من المهارات ألأجتماعية لدي الجميع و دون فهم لحضارة هذه البلد و تاريخها و منظومتها الثقافية. أن يخرج من بيننا من يطلب هدم ألأثار و منع تعلم اللغات و يترك المجاعة التي نعيشها و يركز علي المواقع الإباحية التي تعتبر مصر من أقل الشعوب الدخول إليها,,كل هذا معناه أننا ندفع ثمن الجهل و الفساد الذان زرعهما نظام الستون عاماً و ألذي أضاع منا السودان و أضاعها من السودانينن أنفسهم و أضاع من النيل و أضاع منا القدس الشرقية و ألأقصي و غزة و الجولان و كذلك سيناء لسنوات طويلة,,نظام الستون عاماً الذي وضع علي ظهورنا أحط كلاب ألأرض في أرفع المناصب لينحطوا بهذه المناصب و بنا و بمصر كلها الي الحد ألأدني من حدود الفطرة البشرية
مايفعله كل الذين يفرضون أنفسهم علي الواجهة السياسية و ألأقتصادية لمصر من فلول العصر الستيني و كلابهم و من شرطة و جيش و أخوان و سلفين و جهادين...الي آخر أعضاء هذا السيرك الفاشل,,كل هؤلاء و مايفعلونه سوف يهدم المعبد علي رؤس الجميع
ألأمل في صحوة أصحاب الملك,,الشعب,,ألأمل في أن يعود بعض هؤلاء الي رشدهم و وعيهم و ينهضون من سكرة الغباء التي يرزحون تحتها منذ زمن طويل
أسأل الله العفو و العافية و الستر
رضا هلال     

جزيرة الغلابة و صفقات 50 سنة

«الجزيرة» المحرمة على «الغلابة».. مطمع السلطة من رجال الأعمال للعسكر

الشروق


نشر فى : الثلاثاء 20 نوفمبر 2012 - 10:00 ص
آخر تحديث : الثلاثاء 20 نوفمبر 2012 - 11:45 ص


بقايا الصراع على أرض الجزيرة.. منزل محطم تصوير - هبة الخولى
أحمد البوردينى وكأن «الغلابة» محكوم عليهم أن يعيشوا على أطراف المدن، لا يقبلهم قلبها، حتى لو عاشوا فيها وورثوها أبا عن جد، من «حكر أبو دومة» على كورنيش النيل، إلى جزيرة القرصاية فى قلب النيل، لا تتوقف المطامع عن «اللقمة» فى أيدى «الغلابة».

«القرصاية» هى جزيرة صغيرة تقع أسفل كوبرى المنيب، الرابط بين كورنيش المعادى وكورنيش الجيزة، وهى الجزء المتبقى من جزيرة أكبر هى جزيرة يعقوب، التى كانت مملوكة لأحد المقربين من الأسرة المالكة المصرية، هو يعقوب باشا صبرى. وقبل بناء السد العالى، نجحت الفيضانات المتعاقبة فى فصل «القرصاية» عن «يعقوب»، وظلت المياه تغطيها المياه لفترة طويلة، حتى تم بناء السد، لتعود الجزيرة إلى الظهور، ويسكنها عدد من الصيادين، فتحولت الجزيرة الصغيرة إلى وطن صغير لنحو 5 آلاف مواطن.

ومع استقرار أحوال سكان الجزيرة بعد توقف الفيضانات، أصبح أمامهم أحد حلين، إما تملك الأرض أو استئجارها من وزارة الرى، باعتبارها صاحبة الولاية القانونية على الجزيرة باعتبارها أرض «طرح النيل»، فاختارت الحل الثانى.

ورغم محافظة الأهالى على دفع الإيجار للوزارة، مقابل حق الانتفاع بممتلكاتهم على الجزيرة، إلا أنها ظلت مطمعا لرجال الأعمال، نظرا لموقعها المتميز على نيل الجيزة، فبذلوا جهودا مضنية على مدار سنوات لبناء فنادق وقرى سياحية عليها، وكانت البداية فى عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، عندما وافقت حكومته على طلب شركة فرنسية لشراء الجزيرة، لكن هزيمة 1967 حالت دون إتمام المشروع.

وقبل فترة قصيرة من اغتيال الرئيس الأسبق أنور السادات فى عام 1981، ظهر مشروع لاقتطاع جزء من أرض الجزيرة، لكن جاء حادث المنصة لينهى المشروع تماما، وبعدها صرف رجال الأعمال النظر عن الاستيلاء على الجزيرة لفترة طويلة، عاشت خلالها فترة من الهدوء، قبل أن تصدر حكومة عاطف عبيد قانون تنظيم وضع اليد على أملاك الدولة.

ففى عام 2001، أصدر عبيد قرارا بطرد الأهالى من الجزيرة، وهو ما دفعهم إلى التظاهر، وقطع طريق الأوتوستراد، ولم يفضوا احتجاجاتهم إلا بعد تراجع الحكومة عن قرارها، حيث اضطر الرئيس السابق حسنى مبارك إلى إصدار القرار الجمهورى رقم 484 لسنة 2001، بتمليك الجزيرة لسكانها، لكن عندما توجه الأهالى إلى مصلحة الشهر العقارى لتسجيل عقود أراضيهم، اكتشفوا أن القرار مجرد حبر على ورق، فالموظفون أكدوا أنهم ليست لديهم أية فكرة عن القرار.

ومع صعود أحمد نظيف إلى رئاسة الحكومة، بدأت جولة جديدة من الصراع على أرض الجزيرة المحرمة على الفقراء، فأصدر قرارا فى 26 نوفمبر2007،  بوقف تحصيل الإيجارات منهم، وهو ما أثار غضب الأهالى، الذين أدركوا أن القرار هو خطوة تمهيدية للاستيلاء على الجزيرة، فتظاهروا ضده مرددين هتاف «مش هنسيبها.. مش هنسيبها».

وفى اليوم التالى لاحتجاجات الأهالى ضد قرار نظيف، فوجئوا بدخول طرف جديد فى الصراع على جزيرتهم، وهى القوات المسلحة، التى حاصرتها قبل أن تحاول اقتحامها للاستيلاء عليها، إلا أن الأهالى تصدوا للمحاولة، وتمكنت القوات من الاستيلاء على قطعة أرض صغيرة، لم تكن مملوكة لأحد، ووقتها ألقت قوات الأمن القبض على عدد من الأهالى، ومنذ ذلك الوقت، لم تفقد الدولة الأمل فى اقتناص الجزيرة من سكانها، حتى وقعت الاشتباكات الأخيرة بين الجيش والصيادين، فجر أمس الأول.

كل أسباب الهلاك

الكثير و الكثير سوف تفهموه بنفسكم,,ولهذا سوف أكتفي بطرح هذه النقاط حتي يمكننا أن نتواصل و يفهم بعضنا البعض إن شاء الله
الموقف ألآن شديد الخطورة و ما يحدث علي أرضنا مقلق جداً و ينذر بنتائج سيئة و أسباب التشائم الذي أستخدمه من أجل الأنذار و التنبيه ,لا من أجل ألأحباط و إضاعة الأمل,,ألأمل موجود بوجود إيمانك بالله سبحانه و تعالي

الوضع ألآن يتلخص في عدد من النقاط
أولاً:عندنا رئيس سمعته طيبة و يسعي جاهداً لأنجاز أي شئ مفيد ولن ننكر عليه هذا
ثانياً:الرئيس ينتمي الي تنظيم قزي لايسمح لأعضائه بالتصرف بحرية و أستقلالية حتي أن الكثير من ألأعضاء-أمثال مرسي- لا يدركون مدي ديكتاتورية نظام الجماعة التي يحترمونها
إنهم يتدخلون في عمله بشكل يجعل للمركب ريسان و يشتت مجهودات الرجل
 ثالثاً:الجماعة تلتزم بشكل غبي بخط المنفعة الخاصة بها علي حساب بلدها و رجلها في الرئاسة و يظهر هذا بشكل واضح من خلال تعليقات قياداتها و أقتراحاتهم في المواقف المختلفة و أسوء شئ فيما يعقدون من صفقات مع أي حد حتي ولو كان مجرم بشكل واضح
رابعاً:بسبب منهج إدارة الجماعة و تقوقعها علي أعضائها,,أصبح معظم أعضائها عديموا المواهب في فهم الشارع و التواصل الحقيقي مع الجماهير و أصبحوا ينظرون الي الناس الغير إخوان علي أنهم أقل درحة منهم و لو وجد أحد ألأخوان ممن لديه حب التواصل مع الشارع,تعاملوا معه بإستعلاء كما يفعلون مع البلتاجي و كما فعلوا مع أبو الفتوح
خامساً:نتيجة الصفقات تجدهم دائماً هم الخاسرون,,يؤيدون الظالمين فيقدمون للظالمين القوة ثم ينقلب الظالمون عليهم و هكذا يخسرون كل يوم وصولاً الي نهايات حتمية متكررة ولا يتعلمون
سادساً:القصاص و الشهداء من أخطر قضايا الشارع,, و بمنطق السياسة هي شكل من أشكال الكتلة الحرجة الآن,,لم يتبنوها و ضغطوا علي مرسي فتخلي عنها ,و هنا إستخدمها آخرون من فلول و نفعيون و ركبوها و بدون أي قناعة بالثورة أصلاً و أستغلوها ضد ألأخوان في جو تنافسي غير شريف من الطرفين و غبي جداً من طرف الأخوان
سابعاً:يخطئ ألأخوان -و إن كان بشكل أقل-نفس خطأ ألأخرون و هو ألأكتفاء بالأستماع الي أنفسهم و التقوقع علي ذاتهم و كل حزبِ بما لديهم فرحين و أن كانت ألأطراف ألآخري بدأت في التعلم و تحاول الخروج من شرنقاتها و اللعب في الشارع
ثامناً:إمتدت صفقات ألأخوان الي حدود جهنم,بأنهم تعاهدوا مع كل من يلعنهم في الشارع و يحرض ضدهم و يظهر لهم وجه المحبة في الغرف المغلقة و ساعة إتخاذ القرارات المهمة ,يقوم ببيعهم بأرخص مما يتصورون,,,و ينطبق هذا أيضاً و بشكل كبير علي السلفيين
 تاسعاً:ـبعد ضرب الثوار بقسوة علي مدار العام و النصف,قتل,إعتقال,تعذيب,تشويه سمعة...الخ,,,,تأتي الموجة الثانية عنيفة و منتقمة و فاقدة الثقة تماماً و مستعدة للعنف الشديد,,لقد أطفأ العسكر و الشرطة و النخانيخ و الفلول و الأخوان و السلفين و مدعوا الليبراليا ,,كلهم أطفأ مصابيح ألأمل و لك أن تتخيل ثائرون بلا أمل,و قد صُمّت أذانهم عن ألأستماع الي صوت العقل ,الجميع خدعوهم,البعض بغبائه و ألآخر بدهائه
ولكن النتيجة,ثورة أخري بدون بسيوني ولا الشيخ عماد ولا مينا دانيال ولا غبد الهادي ولا قناوي المصري......الي آخر طابور الشهداء العظماء,,ثورة جياع,ثورة غضب آخرها ثوار يناير بدمائهم و ألآن النخبة الفاسدة بكافة أعضائها و عصاباتها تُعجل بها من جديد
القضايا المعلقة كثيرة جداً و ألآن يلعب بها أعداء ألأخوان و تمكنوا فعلا من قلب الشارع بشكل واضح ضدهم ولو إتخذ مرسي الشارع ظهراً له لخلع النائب العام مبكراً و لقام بحملة تطهير حقيقية ولكن الصفقات و مصالح ألأخوان سوف تؤدي بالجميع الي مصير مظلم,,كلهم يمتلئون بثقة في النفس مبالغ فيها,,إخوان,,سلفين,,جيش,شرطة,فلول,شركاء الفلول من التيارات الآخري,,,الجميع يظن أنه سوف يكون الفائز,ولكن الشارع أصبح مختلف عن ذي قبل و الناس تنظر الي المواقف ولا تستمع الي الكلام,العدو يجد في كل هذا فرصة العمر
الفرصة ألآخيرة لمرسي الذي تم النصب عليه و دفع الي إتخاذ قرارات في غير توقيتاتها و إلي الرجوع فيها,فزاد بذلك من قوة الفاسدين,و لايزال يتبع خطوات محمد نجيب الي الهلاك,,هلاكه و هلاك مصر
رضا هلال