السبت، 1 يونيو 2013

الشريعة..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


  • Reda Helal والله ياهشام المشكلة فينا نحن,,,لم يتسول الرسول من أحد تطبيق الشربعة,,ولكن ما إن أظهر ما بها من عدل و أنصاف,فأستعصم بها حتي المثيرون ممن لم يدخلوا ألأسلام أصلا و اصبحت القاسم المشترك في بنية قوانين العالم كله من أول يوم أمتد الكافر الذي لم يسلم القرآن الكريم.. الشريعة تجذب الفاهمين و المحترمين لكن بعد أن يفهمها أهلها أنفسهم و يحققون بها النجاحات المختلفة علي أرض الواقع.الآن الشريعة ,في نظر الكثيرون معدة قهر و سيطرة و أستيلاء علي ألأرادة و النخويف,,,شئ طلسمي مبهم,,,الخطأ خطئنا يا أخي العزيز
    رضا هلال
     
    الجماعة إياهم بتوع شلة الفرفشة و النعنشة لما تسأل حد فيهم إيه رأيك في الشريعة يقولك الشريعة حلوة مفيش كلام بس المشكلة ان مصر فيها مسيحيين و لو طبقناها هنجرح مشاعرهم!
    و لو مصر مفيهاش مسيحيين كان هيقولك: يا سلام هو فيه زي الشريعة دا حاجة لوز بس المشكلة إن مصر فيها بهائيين و لو طبقناها هنجرح مشاعرهم !!
    طيب ما تجيب م الآخر يا عم الحج و قول إن مصر فيها منافقين أمثالك و لو طبقناها هنجرح مشاعرهم و بلاش تتمحك في النصارى و غيرهم.
    جاتكم الأرف مليتوا البلد

التصنيف السريع


  • Reda Helal أخطر حاجة التصنيف السريع,,,يجعلك تضيف أعداء و تفقد أصدقاء محتملين,,,شاهد أثناء الثورة أصحاب الشعور الطويلة و ديل الحصان و وجدت منه من يقرأ القرأن و يصلي و محب لدينه ولكن المشكلة في تشرزم المجتمع في عهد الخونة و الفراعين الذين جعلوا أهلها شيعا,فأتخذ الكثير من أبنائنا مظاهر مخالفة لنا و ربما كان هذا لأنعدام معاير القدوة لدينا لما رأوه من سلبيتنا و أنسحابنا وراء القطيع لسنوات,,وربما لما رأوه من فساد قلوب و عقول الكشير ممن تسموا بالحاج أو المقدس و من أدعوا التمشيخ في قصور التجمع الخامس و البي إم دبليو و الهمر,,,أخشي أننا يمكن أن تقصي قلباً يهفو لصحبتنا و نظن أننا أفضل ,فنخسره و نخسر أنفسنا
    رضا هلال
    العلماني لما يحب يبين انه راجل ورع و بتاع ربنا يروح مشترك في تطبيق "سنن" هو يسب الدين للرئيس و للمؤيدين و التطبيق يعمل بوستات على صفحته تحسسك إن صاحب البروفايل الإمام أحمد ابن حنبل
     

هل نحن مسلمون؟؟؟؟؟؟ مش عارف


  • Reda Helal صدقت ولن ينصلح الحال طالما هناك تهاون في التعمل مع من يفسدون, أو تعامل بيد مرتعشة,,كل مايشيل حد الدنيا تتقلب,,ليهم حق..عارف ليه؟؟؟مثال: القضاء إللي عليهم قضاياة ,تم ألأعتماد علي صبيانهم في عمل القضاياة فتم عملها بنفس طريقة قضاياة حسني و كلابه,,يعني برائة و يبان مرسي ظالم.....وزير الثقافة شال مجموعة أقل مايقال عليها"مافيا""و وبدون توجيه بلاغا جادة للنيابة ولا تجريس و لافضح شذوذهم و فسادهم,,حصل إيه؟ الوزير أصبح ألآن ظالم و معتدي علي خضرة الشريفة وشلتها و علت ألأصوات باصراخ من أج إنصاف المضطهدين,,,تفتكر المواطن إللي مايعرفش أن رئيسه تلاتين سنة تم تجنيده لحساب الموساد في موسكو 1964 ولا يعرف ماذا فعل به عبدالناصر و عصابة 52,و كيف ضاعت بلاده,,,يهاجم مرسي علشان سدود 4 إتعملت ف 28 سنة و مرسي مش رئيس و بيهاجموه كأنه راح بناها بنفسه....الخ,,,,هل تتوقع من هؤلاء البوؤساء إنهم يفهموا الصح و الغلط و يدافعوا عن حق أخرس عاجز لا يدافع عن نفسه بذكاء و حذاقة و يعتمد علي تلاتة أربعة يتكلموا و خارج مجموعته من هم يدعون الإسلام و هم أقرب إلي عبدة الفرعون و يهاجمون الحق بكرة و أصيلا و أسمهم.....مشايخ؟؟؟؟؟؟,,,,يا أحي العزي,لم أعرف عن المصطفي و آله و أصحابه أنهم كانوا سلبين بهذا الشكل أبدا و إلا والله لخرجت من الملة,,,إن أعظم ما في الإسلام ذلك الذكاء و العزة التي غرسها في نفوس أتبااعه,,و قال عنها عمر:"والله لم يكن لنا عزة قبل الإسلا/ و أصبح لنا عزة بالإسلام,,,ولو تركنا الإسلام عدنا كما كنا""",,,,ماهذا الصمت ألأخواني الذي يوحي بوجود شبهات و يجعل أعدائهم أسلامين و علمانين يجترؤن عليهم بهذا الشكل؟؟؟؟هل يريدون أن يتم ذبحهم مرة أخري كا حدث للبنا نفسه و للمستشار عبدالقادر عود و سيد قطب و ألاف من شبابهم ألأبرياء,,,والله أنا في شدة الغضب يا أخي و 
     أعذرني,و أدعو لي بالبصيرة...رضا هلال
     
    لما علماني يقولك انا بكره مرسي علشان البلد فقيرة و الأسعار غالية و الكهربا و المية و باقي الاسطوانة دي إوعى تصدقه لأن رئيس وزراء تركيا قضى على كل المشكلات دي من زمان و حكومته خلت تركيا من أكبر الكيانات الدولية اقتصاديا و عسكريا و علميا و مع ذلك العلمانيين في مصر و تركيا بيطالبوا بسقوطه .. يعني السبب الحقيقي وراء العداء دا حاجة تانية خالص غير الأسباب المعلنة

تركيا و لعبة المقالب


  • Reda Helal أؤيدك بشدة ولكني لا أتهاون أبدً مع المحترم حسن النية لو لم يكن""مصحصح لنفسه"" و أكره بشدة -مثلا- إذاعة القرآن لتميزها بقدر عظيم من حسن النية المعجون بالسذاجة و أهمال فنون ألأخراج و الهندسة الإذاعية و التخطيط العلمي....الخ,,,,,لم تتصرف الحكومة التركية "بحداقة " أبداً ولا بحنكة سياسية,,,كيف يسلمون أنفسهم لهذا المشهد و الذي أقسم بالله العلي العظيم أنه كمين لهم و من شجعهم عليه أوقعهم بهم. لماذا تدمر منتزه و هذا مسئ للسمعة البيئية و الجمالية أصلا محلياً و عالمياً؟,, ما أهمية "المول" في هذا المكان أصلاً,,ابني مول في أي مصيبة تانية؟؟؟,,,ليه تتورط أمنياً مع الناس و أنت عارف إن الشارع مفخخ ضدك؟؟؟؟,, حسن نواياة فقط بدون "حداقة" ز بتقفيل دماغ ,يجعل ألآخرين يصطادونك بسهولة....ماحدث مقلب من المقالب التي يتم ترتيبها بشكل جيد جداً للأسلامين في العالم كله وربما بالأعتماد علي أسلامين "أمنجية" تابعين للنظم القذرة السابقة,,,فهل فيه أمل في أن يكون المتدين الداد واد إبن بلد و بيقعد علي القهاوية و بيسمع كويس و يشعر في داخله أن الكثيرين ممن يحتقر أشكالهم-زي أنا كده و أنا بشرب شيشة و ألأخوة الملتزمين معدين و فاضلهم سنة و يتفوا عليا,مع إن المربع بمصر الجديدة مليان مخدرات و دعارة و فلول من أقذر مايمكن,ولكنهم لايتقبلون الشيشة و يرتمون كثيراً في أحضان شلة شفيق و محمود وجدي و هشام سليمان و تهاني...الخ,,,عندنا بلاوي هنا- لكن تم تنميطهم لأن يكرهوا الشارع الطبيعي و ينفرون من أهله,, فيخسروا التواصل مع سلسال الثقافة المتراكم لدي شعوبهم و يقعون فريسة للمقالب القذرة جداً و يحسرون كل يوم من شعبيتهم.....يارب يفهموا و يبطلوا يشربوا مقالب بلهاء ولا يفهمون إلي ألآن مسئوليتهم عن الخطأ و يكيلون ألأتهام للغدو و أتهام العدو و لومه قمة الهبل بلا شك,,,,ربنا يكفينا شر الهبل و نفهم حديث المصطفي"المؤمن كيّس فطن"- الحديث
    رضا هلال
     
    من ينظر إلى أحداث تركيا الحالية يتأكد أن خلاف العلمانيين مع الحكومات المنتمية للتيار الإسلامي ليس خلافا سياسيا و لا خلافا على ملفات اقتصادية و لا طريقة ادارة الدولة انما هو خلاف ايديولوجي يتم تغطيته بغطاء سياسي حتى لا يفتضح أمر العلمانيين و من على شاكلتهم كي يستمروا في "استغفال" مؤيديهم من المسلمين المغيبين, تركيا حققت طفرة اقتصادية و نهضة غير مسبوقة و مع ذلك خرج العلمانيون ينددون بحكم أردوجان و يطالبون بسقوطه بدلا من تكريمه على ما قامت به حكومته خلال السنوات الماضية من انتشال لتركيا من دمار اقتصادي مؤكد و ديون رهيبة و انهيار كامل لسعر العملة و تدني لمستوى دخل الفرد , كل هذا تم حله و تم تطوير تركيا بشكل مذهل و مع ذلك خرجوا اليوم ضد حكومته لا لشيء و لكن لمجرد انها حكومة منتمية للتيار الإسلامي حتى و إن كانت غير إسلامية بشكل كامل.

الجمعة، 31 مايو 2013

هل تغرف مرسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يالا نخلع مرسي و دي أسبابي
أولا: الوحيد في المرشحين إللي ماطلبهاش أصلا
ثانيا:الوحيد فيهم إللي مش عصب,,لا لواء ولا فريق ولا مليونير ولا دعم أوربي ولا فلول
ثالثاً:رفض أستلام شيكات الأتاوة المباركية من الشركات بالمليارات و ردها للموازنة العامة و عرفنا الموضوع من محمد وهيبة رئيس مجلس إدارة العيئة العربية عندما وقف مرسي صرف شيك و هيبة أيضاً و قد تعدي المليار و وهيبة هو اللي رفع القضية علي مرسي و فضح نفسه
رابعاً: مرسي فاشل,مش عارف يحل مشكلة النيل إللي ماحلهاش السادات و حسني غطرش عليها تلاتين سن’ و هرسي مش عارف يحلها في كام أسبوع....فاشل
خامساً: فشل في محاربة الطرف التالت اللي هزم السادات من قبل و حرق القاهرة و حكم مصر من 54 بالحديد و النار و يلقي دعم المؤسسات ألأمنية و العسكرية
سادساً:أدخل القناة و الجمارك لأول مرة للموازنة مش لعزبة الرياسة,مما تسبب في عدم تخطي الدولار الحواجز الرهيبة كما حدث في السودان منذ سنوات عندما سقط نظامها و وصل الدولار خلال ساعات إلي 650 جنيه سوداني,,,و مصر و بعد سرقة التريليونات و ظروف حرق مصر علي يد المجلس العسكري و الطرف التالت,لم يسقط الجنيه بهذا الشكل.....فاشل بقي
سابعاً:لم يضع يده بيد ألأمريكان ولا اليهود و هو ما كان سوف يؤهله لحكم البلاد بالحديد و النار و لكنه يتحمل الشتائم و ألأكاذيب و سفالة النقد,التي وصلت إلي حد تلفيق الصور و لأخبار
ثامنا:لم يقدم لأبنه توكيلات تجارية سراً و تركه يقدم في وظيفة و بعد أن هاج عليه""الشرفاء"" سحب الشاب ملفه و كان يمكن لأبوه أن يوفر له تظبيطة مية مية منغير ما أي"""شريف"""يعرف
تاسعاً:لم يوزع البلد كعزبة علي التيارات المختلفة و يتحمل منهم العداوة و البغضاء و الحرب و الطعن بالرغم من أدعاء معظمهم المشيخة والوطنية
عاشراً: مشاريعه كلها يتم محاربتها و تدميرها بشكل منظم و مع ذلك الثوار تهاجمه هو وليس المخربين
حادي عشر: فين شياكة منديل بدلة عبدالناصر ولا شياكة السادات ولا أيافة حسني إللي البدلة بتاعته كان بتمن الخماستاشر فدان بتوع عيلة مرسي كلها
إتناشر:يمكن الرد عليه و مهاجمته و منع قراراته و النقاش في عهده في كل شئ بوضوح,,سويس مش سويس,,أي حاجة,,مافيش بيع تدليس و تحت الترابيزة,,مش إله, مش زعيم ملهم,,مش عالمي ولا واد جن
بصراحة .....فاشل,,,يالا نشيله,,,إيدكم معانا لوسمحتم
رضا هلال

إنتخابات الجيش,,,فهمي هويدي

فهمى هويدى.
فى أعقاب حرب عام ٧٣ ــ التى اعتبرها الرئيس السادات آخر الحروب ــ سمح لمهندسى القوات المسلحة سواء كانوا ضباطا أو مجندين بالتصويت والترشح لنقابة المهندسين، وهو ما كان محظورا عليهم فى السابق. وطوال الفترة بين عامى ٧٥ و١٩٨٥ هيمن ضباط القوات المسلحة على مجلس إدارة النقابة، وقد اكتسح المهندس عثمان أحمد عثمان المرشحين لمنصب النقيب فى عام ١٩٨١ لأنه تحالف مع القوات المسلحة التى كانت تحمل رجالها فى حافلات إلى لجان التصويت فى كل مرة لإنجاح الضباط المرشحين، وحين قرر الإخوان دخول الانتخابات بقائمة ضمت ١٧ عضوا فى سنة ١٩٨٥ فوجئ الجميع بأن أصوات القوات المسلحة ذهبت إلى قائمتهم التى نجحت كلها. حينذاك. وهو ما تكرر فى انتخابات النقابة عام ١٩٨٧، التى جرى الاعتراض فيها على تخصيص لجان للانتخابات داخل ثكنات القوات المسلحة، كانت نتائجها بداية النهاية لهيمنة ضباط القوات المسلحة على النقابة، وهو الوضع الذى لم يستمر طويلا، لأن النقابة وضعت تحت الحراسة وجمدت ابتداء من عام ١٩٩٣.
هذه القصة أسوقها لكى أنبه إلى أن السماح للعسكريين بالتصويت يمثل مغامرة كبرى، ليس فقط لأنه سيؤدى إلى إغراق الجيش والشرطة فى أوحال السياسة وإلهاء الطرفين عن مسئولياتهما الوطنية الأصلية، ولكن أيضا لأن نتائج التصويت فى تلك الحالة قد لا تحقق للداعين إليه مرادهم. وأزعم فى هذا الصدد أننا حين نحذر من أن إقحام العسكريين فى ساحة التجاذب السياسى لا يقلقنا كثيرا فيه تأثيرهم على العملية التصويتية، ولكن ما يزعجنا كثيرا هو أثر ذلك على الأوضاع والمهام الوطنية الجليلة التى يفترض أن تنهض بها القوات المسلحة والشرطة. ذلك أن فتح ذلك الباب من شأنه أن يحدث صراعا بين الحقوق والنظم. إذ إن ممارسة حق التصويت ستكون على حساب النظم المستقرة لدى العسكريين فى القطاعين. ولك أن تتصور الأجواء فى داخل القوات المسلحة مثلا حين يتوزع الضباط على القوى السياسية المتصارعة، وحين يحدث ذلك بين الجنود، وكيف يمكن ان يؤثر ذلك على علاقة الطرفين، خصوصا فى ظروف الاستقطاب الحاد المخيم على الواقع المصرى.
ان الذين يتحدثون عن السماح للعسكريين بالتصويت فى الانتخابات فى بلدان أخرى مثل الولايات المتحدة وكندا يتجاهلون الفروق فى الأوضاع الاجتماعية والتحديات السياسية والاستراتيجية بيننا وبينهم، كما أنهم يتجاهلون واقع الإمكانيات والأساليب المستخدمة فى عملية التصويت لدى تلك البلدان ونظائرها فى بلادنا.

ياسر برهامي باشا بتاع أمن الدولة


  • Reda Helal باسر برهامي يعمل مع أمن الدولة هو وعدد من المشايخ الفضائين و زوجة حسان الثانية قريبة زوجة عمر سليمان و هذه معلومات مؤكدة و لها مظاهر,,قنوات,,,ملاين,,حظوة من عصر حسني بزمان,,لكن مافيش مكان للأخوان زي دول,,ياسر بيلف كل شوية في أوربا,,,,,,الجهاد بيأيد شفيق في سيناء,,كل الشلة المتظبطة من أيام حسني شغالة تمام


    Heba Ammar

    تعليقا علي كلام ياسر البرهامي اللي بيقول فيه ‘‘امال احنا قومنا بثورة ليه‘‘:

    اول معرفتي بيه كانت 2009 .. حضرت فرح اخت ليا في مسجد ‘‘الشركة‘‘ بمنطقة كرموز باسكندرية ... كان بيجي يخطب فيه كل اسبوع ..وقدرا الفرح كان في نفس يوم محاضرته
    لما سمع صوت الاخوات بينشدوا للأخت وصوت الدف .. قالنا في الميكرفون بالحرف ‘‘النساء اللي اهلهم معرفوش يربوهم وسايبنهم يدخلوا الدف المسجد يتفضلوا يطلعوا بره عشان انا مش عارف اتكلم‘‘
    ساعتها اتصدمنا في كلامه وانا شخصيا مكنتش اعرفه وروحت سألت الاخوات السلفيات في المسجد قولتلهم مين ده؟ قالولي ده العلامة ياسر البرهامي
    قولتلهم لو كان علامة كان عرف يعلم نفسه الاول ... وبعت ورقة للأخوة وطلب انها توصله كتبتله فيها ‘‘لو كنت معلما لعلمت نفسك اخلاق النبي‘‘
    بعدها عرفت انه دائم السب في الاخوان وفي اشخاص بعينهم ومكنتش سمعته بنفسي .. وفي نفس المسجد سعته بعدها بعدة اشهر يسب احد الاخوة ويقول ‘‘الاخ السفيه اللي بيقول كذا وكذا‘‘ ...
    قبل الثورة بأيام كان هاممني اوي اعرف موقف الاخوان والسلفيين من فكرة الثورة ... اما الاخوان فكان موقفهم حيادي ... وقالت لي اختي في التليفون لما قولتلها اني نازلة يوم 25 والاخوان حيعملوا ايه ‘‘ الاخوان مش نازلين بطريقة منظمة ومحدش قالنا حاجة ..لو عايزة تنزلي ..انزلي علي ضمانتك‘‘
    اتصلت بصديقتي السلفية يوم 24 يناير عشان اعرف نازليين ولا لأ... قالتلي بالحرف الواحد
    ‘‘الشيخ ياسر البرهامي قال: اللي حينزل يوم 25 يناير ميجيش المسجد تاني‘‘ وان مبارك ليس بفاسق او كافر للخروج عليه ...
    ساعتها رديت عليها وقولتلها قولي للشيخ ياسر ان لما الثورة تنجح ان شاء الله حندوس عليه بالجزم
    وفي يوم 29 يناير ...سمعت ان ياسر البرهامي مازال معترضا علي الثورة رغم كل الشهداء اللي سقطوا يوم 28 يناير
    ولم يقتنع سعادته بالثورة الا بعد موقعة
    واليوم ياسر البرهامي لخيري رمضان بيقوله مستنكرا ‘‘امال احنا قومنا بثورة ليه‘‘