
الخميس، 25 أغسطس 2016
القاهر و الظافر-سعد الدين الشاذلي
في
ستينيات القرن الماضي و أثناء فترة حكم جمال عبد الناصر قامت القوات
المسلحة بتصنيع صاروخين باسم القاهر والظافر.. وكان عبد الناصر يقول فى كل
خطبه الجماهيرية إن مدى صاروخنا القاهر
يصل إلى 600 كيلو مترا .. أما الظافر فيصل مداه يصل إلى 350 كيلو مترا..
ويستطيعان بكل سهولة قصف اسرائيل .. وشارك الصاروخان فى العروض العسكرية
التى كانت تجرى كثيرا فى شوارع العاصمة فى ذلك الوقت ..
و أخذت الصحافة و الاذاعة تتحدث ليل نهار عن هذا الانجاز الضخم و قامت الحكومة بوضع نسخ معدنية من الصاروخ في العديد من الميادين الرئيسية بكثير من مدن الجمهورية و هللت الجماهير حينما شاهدتهما .. و أيقنت بأن زوال إسرائيل صار أمرا محتوما و قد أصبح مسألة وقت .. فكانا الصاروخين دفعة معنوية هائلة للشعب المصري
يقول الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب القوات المسلحة أثناء حرب أكتوبر 1973 :-
" بعد هزيمة سنة 1967 أخذ المصريون يتهامسون : أين الصاروخين ؟ .. و لماذا لم يستخدمهما الرئيس عبد الناصر فى ضرب تل أبيب كما وعدنا ؟ ..
و لم تكن هناك اية اجابات عن هذة التساؤلات الا الصمت الرهيب من السلطات المختصة جميعها .
و عندما استلمت مهام رئاسة اركان الجيش لم يتطوع أحد ليخبرني بشئ عن القاهر أو الظافر لكنني تذكرتهما فجأة و أخذت أتقصي أخبارهما الي أن عرفت القصة بأكملها , لن أقص كيف بدأت الحكاية , و كيف أنفقت ملايين الجنيهات علي هذا المشروع و كيف ساهم الاعلام في تزوير الحقائق و خداع شعب مصر , اني اترك ذلك كله للتاريخ , ولكنني سأتكلم فقط عن الحالة التي وجدت فيها هذا السلاح و كيف حاولت أن أستفيد -بقدر ما أستطيع- من المجهود و المال اللذان أنفقا فيه ...
لقد وجدت أن المشروع قد شطب نهائيا و تم توزيع الأفراد اللذين يعملون فيه علي وظائف الدولة المختلفة , أما القاهر و الظافر فكانت هناك عدة نسخ منهما ترقد في المخازن , لقد كانت عيوبهما كثيرة و فوائدهما قليله , لكنني قررت ان استفيد منهما بقدر ما تسمح به خصائصهما , و لقد حضرت بنفسي بيانا عمليا لاطلاق القاهر و وجدت أن هذا السلاح اقرب ما يكون الي منجنيق العصور الوسطي , لقد كان كبير الحجم و الوزن اذا تحرك فان المركبة الحاملة له تسير بسرعة من 8-10 كيلو متر في الساعة و لابد أن تكون الارض صلبة و ممهدة و اذا اطلق فانه يطلق بالتوجية العام حيث أنه ليست لدية أية وسيلة لتحديد الاتجاة سوي توجية القاذف في اتجاه الهدف و اقصي مدي يمكن ان يصل اليه المقذوف هو ثمانية كيلو مترات و في اثناء التجربة اطلقنا 4 قذائف علي نفس الهدف بنفس الاتجاه و نفس الزاوية فكانت نسبة الخطأ 800 مترا !! و هذا يعني اننا اذا قمنا باستخدام هذا السلاح خلال الحرب فأن الرابح الوحيد هو العدو لاننا حينها سنقصف أنفسنا !
بالطبع كانت المخابرات الإسرائيلية تعلم الحقيقة جيدا ..
أما الوحيد الذى لم يكن يعلم فهو الشعب المصرى و هو الوحيد أيضا الذي دفع الثمن" ..
من مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب القوات المسلحة الاسبق..
و أخذت الصحافة و الاذاعة تتحدث ليل نهار عن هذا الانجاز الضخم و قامت الحكومة بوضع نسخ معدنية من الصاروخ في العديد من الميادين الرئيسية بكثير من مدن الجمهورية و هللت الجماهير حينما شاهدتهما .. و أيقنت بأن زوال إسرائيل صار أمرا محتوما و قد أصبح مسألة وقت .. فكانا الصاروخين دفعة معنوية هائلة للشعب المصري
يقول الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب القوات المسلحة أثناء حرب أكتوبر 1973 :-
" بعد هزيمة سنة 1967 أخذ المصريون يتهامسون : أين الصاروخين ؟ .. و لماذا لم يستخدمهما الرئيس عبد الناصر فى ضرب تل أبيب كما وعدنا ؟ ..
و لم تكن هناك اية اجابات عن هذة التساؤلات الا الصمت الرهيب من السلطات المختصة جميعها .
و عندما استلمت مهام رئاسة اركان الجيش لم يتطوع أحد ليخبرني بشئ عن القاهر أو الظافر لكنني تذكرتهما فجأة و أخذت أتقصي أخبارهما الي أن عرفت القصة بأكملها , لن أقص كيف بدأت الحكاية , و كيف أنفقت ملايين الجنيهات علي هذا المشروع و كيف ساهم الاعلام في تزوير الحقائق و خداع شعب مصر , اني اترك ذلك كله للتاريخ , ولكنني سأتكلم فقط عن الحالة التي وجدت فيها هذا السلاح و كيف حاولت أن أستفيد -بقدر ما أستطيع- من المجهود و المال اللذان أنفقا فيه ...
لقد وجدت أن المشروع قد شطب نهائيا و تم توزيع الأفراد اللذين يعملون فيه علي وظائف الدولة المختلفة , أما القاهر و الظافر فكانت هناك عدة نسخ منهما ترقد في المخازن , لقد كانت عيوبهما كثيرة و فوائدهما قليله , لكنني قررت ان استفيد منهما بقدر ما تسمح به خصائصهما , و لقد حضرت بنفسي بيانا عمليا لاطلاق القاهر و وجدت أن هذا السلاح اقرب ما يكون الي منجنيق العصور الوسطي , لقد كان كبير الحجم و الوزن اذا تحرك فان المركبة الحاملة له تسير بسرعة من 8-10 كيلو متر في الساعة و لابد أن تكون الارض صلبة و ممهدة و اذا اطلق فانه يطلق بالتوجية العام حيث أنه ليست لدية أية وسيلة لتحديد الاتجاة سوي توجية القاذف في اتجاه الهدف و اقصي مدي يمكن ان يصل اليه المقذوف هو ثمانية كيلو مترات و في اثناء التجربة اطلقنا 4 قذائف علي نفس الهدف بنفس الاتجاه و نفس الزاوية فكانت نسبة الخطأ 800 مترا !! و هذا يعني اننا اذا قمنا باستخدام هذا السلاح خلال الحرب فأن الرابح الوحيد هو العدو لاننا حينها سنقصف أنفسنا !
بالطبع كانت المخابرات الإسرائيلية تعلم الحقيقة جيدا ..
أما الوحيد الذى لم يكن يعلم فهو الشعب المصرى و هو الوحيد أيضا الذي دفع الثمن" ..
من مذكرات الفريق سعد الدين الشاذلي رئيس اركان حرب القوات المسلحة الاسبق..
مقال هام لمحمد إلهامي عن زغلول

محمد إلهامي
وددت
في ذكرى وفاة سعد زغلول (23/8/1927) لو كتبت مقالا مفصلا عنه، ولكن لم
يسمح لي الوقت للأسف.. فكتبت هذه المعالم والملامح عملا بأن ما لا يُدرك
كله لا يُترك كله.
1. كان سعد زغلول سكيرا ومدمنا للقمار، كما سجل بنفسه في مذكراته.
2. تاريخ سعد زغلول فيما قبل ثورة 1919 هو تاريخ رجل مخلص للإنجليز، وقد بذل الوفديون وأنصارهم جهدا عظيما لتبرير تحوله المفاجئ من رجل بارز في خدمة الإنجليز إلى رجل ثورة ضد الإنجليز.
3. وأحسن ما قيل في هذه التبريرات مفاده ومآله أن الرجل لما فقد المناصب كلها لم يجد منصبا إلا أن يتحول إلى قائد ثورة ليظل في الساحة السياسية.. لكن هذا المعنى لا يُقال بهذه الصراحة بل يُحاط بالتزيين والزخرفة ونظريات الإصلاح من داخل النظام ونحوه.
4. كان سعد زغلول وزيرا في عهد الاحتلال وفي حكومة مصطفى فهمي -الموصوف بأنه إنجليزي أكثر من الإنجليز- بل وتزوج سعد زغلول صفية بنت مصطفى فهمي هذا، رغم أن سعدا فلاح وأن مصطفى فهمي باشا، ورغم أن فارق السن بينهما 17 سنة.
5. ومعروف مشهور أن سعد زغلول كان صديقا حميما لكرومر (الحاكم البريطاني) بل كان يعلق صورة كرومر في مكتبه، وكان كرومر معجبا به، بل إن سعد زغلول كان ضمن الستة الذين أقاموا حفلا لتوديع كرومر (وقد خرج كرومر من مصر بأثر من الحملة الهائلة التي شنها مصطفى كامل على الإنجليز بعد حادثة دنشواي فرأت بريطانيا أن تجعله كبش فداء لتهدئة الأجواء).. مع العلم بأن فتحي زغلول (شقيق سعد) كان قاضيا في محكمة دنشواي وهو الذي كتبت حيثيات الحكم.
[للمزيد عن دنشواي انظر هنا: https://goo.gl/ASo3NM]
6. تولى وزارتين من أهم الوزارات: الحقانية (العدل) والمعارف (التربية والتعليم).. فكان أداة "وطنية" للتغريب، وساهم في قص أجنحة الأزهر بإنشاء مدرستين تنتزعان منه شريحة كبرى من خريجيه، فأنشأ مدرسة القضاء الشرعي التي تنزع من الأزهر خريجيه الذين يعملون كقضاة شرعيين ليكون القضاة الشرعيون بعدئذ من خريجي هذه المدرسة. وقد حاول الخديوي (عباس حلمي الثاني) أن يمنع هذا المشروع إلا أن سعدا وقف بوجه الخديوي وقفة عنيفة (بدعم من الإنجليز) فقبل الخديوي صاغرا.. وكان الأزهر والأوقاف في ذلك الوقت هما الجهتان اللتان تخضعان للخديوي رسميا، فانتزاع شيء منهما هو انتزاع من مكانته ومقامه.. وكانت هذه المدرسة هي بداية علمنة القضاء الشرعي.
7. قدم عضو بالجمعية التشريعية اقتراحا لمنع إنفاق الدولة على الجامعة التي خرَّجت ملحدا (يقصد طه حسين)، وكان ذلك في إطار الصراع حول الجامعة التي تعتمد النمط الغربي في التدريس، فطلب منه سعد زغلول سحب اقتراحه فأبي، فهدده سعد بأنه سيوعز إلى أحد الأعضاء أن يقدم اقتراحا بمنع الإنفاق على الأزهر سواء بسواء فاضطر العضو إلى سحب اقتراحه.. وفي مرة أخرى أراد أحد نواب الوفد أن يثير قضية كتاب "الشعر الجاهلي" لطه حسين فمنعه سعد زغلول أيضا.
أما ما يورده البعض (ومنهم للأسف الشديد د. محمد عمارة) من أنه هاجم كتاب علي عبد الرازق "الإسلام وأصول الحكم" فهو إنما فعل ذلك في إطار المنافسة السياسية، لأن الهوى السياسي لعلي عبد الرازق كان مع الأحرار الدستوريين -وهو حزب انشق عن الوفد- فكان كل ما يطعن في هذا الحزب أو يضعفه مرغوبا لسعد.
8. ومما لا يحب الوفديون أن يذكروه هو: كيف لسعد، إن كان حرا ثائرا ضد الإنجليز، أن يحصل على هذا الكم الهائل من التوقيعات من الناس في ذلك الوقت.. فالحقيقة أن عملية جمع التوقيعات جرت بدعم من الحكومة (الخاضعة عمليا للإنجليز) وقد تحرك في سبيل جمعها أعضاء في المجالس المحلية وعمد القرى وأعيان الريف! وشبيه بهذا الموقف أيضا فوزه في انتخابات الجمعية التشريعية لأول مرة بأكبر عدد من الأصوات في مساحة ربع القاهرة! وهو لم يكن وقتها إلا وزيرا مفصولا أو مستقيلا من الوزارة بعد طول خدمة للإنجليز.. مما يجعل تفسير فوزه بانتخابات شعبية نزيهة محط استغراب واستنكار.
9. لم يحقق سعد شيئا في المفاوضات مع الإنجليز بل إن حصاد عمله هو "تبريد" ثورة 1919 وإدخالها في دهاليز المفاوضات، والمنازعة مع عدلي يكن (رئيس الحكومة) حول تمثيل مصر في المفاوضات مع الإنجليز، ولم يخجل أتباعه من الهتاف بأن الاحتلال مع سعد خير من التحرر من طريق عدلي يكن.
10. رضي سعد من الثورة بأن يكون رئيس الحكومة والزعيم السياسي في البلاد، وسخر الوفد لمنع الثورة ضده، فكان من أول أعماله أن أنشأ تنظيم اتحاد عمال مصر وجعل عبد الرحمن فهمي (شكرتير الوفد، والشخصية التنظيمية التابعة له) رئيسا لهذا الاتحاد فتحكم به في شريحة العمال، ليمنعها من التمرد والإضراب!!
ومع هذا طرده الإنجليز من الحكومة بعد مقتل السير لي ستاك، ولم يستطع فعل شيء ورضي بأن يكون زعيما في الظل من وراء ستار، ثم مات هرما شائخا فاشلا بعد أن أضاع الثورة.
2. تاريخ سعد زغلول فيما قبل ثورة 1919 هو تاريخ رجل مخلص للإنجليز، وقد بذل الوفديون وأنصارهم جهدا عظيما لتبرير تحوله المفاجئ من رجل بارز في خدمة الإنجليز إلى رجل ثورة ضد الإنجليز.
3. وأحسن ما قيل في هذه التبريرات مفاده ومآله أن الرجل لما فقد المناصب كلها لم يجد منصبا إلا أن يتحول إلى قائد ثورة ليظل في الساحة السياسية.. لكن هذا المعنى لا يُقال بهذه الصراحة بل يُحاط بالتزيين والزخرفة ونظريات الإصلاح من داخل النظام ونحوه.
4. كان سعد زغلول وزيرا في عهد الاحتلال وفي حكومة مصطفى فهمي -الموصوف بأنه إنجليزي أكثر من الإنجليز- بل وتزوج سعد زغلول صفية بنت مصطفى فهمي هذا، رغم أن سعدا فلاح وأن مصطفى فهمي باشا، ورغم أن فارق السن بينهما 17 سنة.
5. ومعروف مشهور أن سعد زغلول كان صديقا حميما لكرومر (الحاكم البريطاني) بل كان يعلق صورة كرومر في مكتبه، وكان كرومر معجبا به، بل إن سعد زغلول كان ضمن الستة الذين أقاموا حفلا لتوديع كرومر (وقد خرج كرومر من مصر بأثر من الحملة الهائلة التي شنها مصطفى كامل على الإنجليز بعد حادثة دنشواي فرأت بريطانيا أن تجعله كبش فداء لتهدئة الأجواء).. مع العلم بأن فتحي زغلول (شقيق سعد) كان قاضيا في محكمة دنشواي وهو الذي كتبت حيثيات الحكم.
[للمزيد عن دنشواي انظر هنا: https://goo.gl/ASo3NM]
6. تولى وزارتين من أهم الوزارات: الحقانية (العدل) والمعارف (التربية والتعليم).. فكان أداة "وطنية" للتغريب، وساهم في قص أجنحة الأزهر بإنشاء مدرستين تنتزعان منه شريحة كبرى من خريجيه، فأنشأ مدرسة القضاء الشرعي التي تنزع من الأزهر خريجيه الذين يعملون كقضاة شرعيين ليكون القضاة الشرعيون بعدئذ من خريجي هذه المدرسة. وقد حاول الخديوي (عباس حلمي الثاني) أن يمنع هذا المشروع إلا أن سعدا وقف بوجه الخديوي وقفة عنيفة (بدعم من الإنجليز) فقبل الخديوي صاغرا.. وكان الأزهر والأوقاف في ذلك الوقت هما الجهتان اللتان تخضعان للخديوي رسميا، فانتزاع شيء منهما هو انتزاع من مكانته ومقامه.. وكانت هذه المدرسة هي بداية علمنة القضاء الشرعي.
7. قدم عضو بالجمعية التشريعية اقتراحا لمنع إنفاق الدولة على الجامعة التي خرَّجت ملحدا (يقصد طه حسين)، وكان ذلك في إطار الصراع حول الجامعة التي تعتمد النمط الغربي في التدريس، فطلب منه سعد زغلول سحب اقتراحه فأبي، فهدده سعد بأنه سيوعز إلى أحد الأعضاء أن يقدم اقتراحا بمنع الإنفاق على الأزهر سواء بسواء فاضطر العضو إلى سحب اقتراحه.. وفي مرة أخرى أراد أحد نواب الوفد أن يثير قضية كتاب "الشعر الجاهلي" لطه حسين فمنعه سعد زغلول أيضا.
أما ما يورده البعض (ومنهم للأسف الشديد د. محمد عمارة) من أنه هاجم كتاب علي عبد الرازق "الإسلام وأصول الحكم" فهو إنما فعل ذلك في إطار المنافسة السياسية، لأن الهوى السياسي لعلي عبد الرازق كان مع الأحرار الدستوريين -وهو حزب انشق عن الوفد- فكان كل ما يطعن في هذا الحزب أو يضعفه مرغوبا لسعد.
8. ومما لا يحب الوفديون أن يذكروه هو: كيف لسعد، إن كان حرا ثائرا ضد الإنجليز، أن يحصل على هذا الكم الهائل من التوقيعات من الناس في ذلك الوقت.. فالحقيقة أن عملية جمع التوقيعات جرت بدعم من الحكومة (الخاضعة عمليا للإنجليز) وقد تحرك في سبيل جمعها أعضاء في المجالس المحلية وعمد القرى وأعيان الريف! وشبيه بهذا الموقف أيضا فوزه في انتخابات الجمعية التشريعية لأول مرة بأكبر عدد من الأصوات في مساحة ربع القاهرة! وهو لم يكن وقتها إلا وزيرا مفصولا أو مستقيلا من الوزارة بعد طول خدمة للإنجليز.. مما يجعل تفسير فوزه بانتخابات شعبية نزيهة محط استغراب واستنكار.
9. لم يحقق سعد شيئا في المفاوضات مع الإنجليز بل إن حصاد عمله هو "تبريد" ثورة 1919 وإدخالها في دهاليز المفاوضات، والمنازعة مع عدلي يكن (رئيس الحكومة) حول تمثيل مصر في المفاوضات مع الإنجليز، ولم يخجل أتباعه من الهتاف بأن الاحتلال مع سعد خير من التحرر من طريق عدلي يكن.
10. رضي سعد من الثورة بأن يكون رئيس الحكومة والزعيم السياسي في البلاد، وسخر الوفد لمنع الثورة ضده، فكان من أول أعماله أن أنشأ تنظيم اتحاد عمال مصر وجعل عبد الرحمن فهمي (شكرتير الوفد، والشخصية التنظيمية التابعة له) رئيسا لهذا الاتحاد فتحكم به في شريحة العمال، ليمنعها من التمرد والإضراب!!
ومع هذا طرده الإنجليز من الحكومة بعد مقتل السير لي ستاك، ولم يستطع فعل شيء ورضي بأن يكون زعيما في الظل من وراء ستار، ثم مات هرما شائخا فاشلا بعد أن أضاع الثورة.
بمناسبة ذكري سعد زغلول مؤسس الوفد
Reda Helal
كنت
منذ سن مبكرة أهتم جدا جدا بحادثة 4 فبراير 1942 عندما حاصر الإنجليز
الملك فاروق بالدبابات ليجبروه علي تعين النحاس رئيس وزراء و في نفس الوقت
أسمع من بعض الكبار أن النحاس وطني و الوفد جميل!!!!!!!!!!,,, و الأعجب
ترديد المصرين لهذه المتناقضات,,,ليه يصمموا علي النحاس و الوفد و يقولوا
ده من مصلحة البلد؟؟؟؟ يعني الإنجليز حلوين و طيبين و
بيحبونا!!!!!؟؟؟؟؟!!!!!!
لكن شعب بيصقف لعبد الناصر و السادات و بيقول فين أيامك يا حسني و بيرقص للسيسي ممكن يعمل أي حاجة من غرائب و طرائف الحياة....
لكن شعب بيصقف لعبد الناصر و السادات و بيقول فين أيامك يا حسني و بيرقص للسيسي ممكن يعمل أي حاجة من غرائب و طرائف الحياة....
رضا هلال
الصليب و الإسلام إستكمال للموضوع
هل توافق علي تشريع قانون يمنع وضع الصلبان علي الكنائس ؟!!
نعم
لا
----------------------------------------------
نعم
لا
----------------------------------------------
طبعاً
لا أوافق و إلا كان سيدنا عمر لما دخل الكنيسة و صلي خارجها ,,,يعني قضي
فترة من الوقت,, لو ده صح او من الإسلام كان أمر بنزع الصليب,,ولكن الإسلام
فعلاً,بيعلم المسلم إزاي يؤمن بدينه بدون ما يهين اصحاب الأديان السماوية
الأخري بل و يحارب علشان يحافظ عليهم و علي بيوت العبادة الخاصة بهم و إحنا
مش حانخترع إسلام جديد نرجع بس للكتاب و السنة.
رضا هلال
------------------------------------------------
تعليقي علي إستعانة المسيحيون بأمثال إبراهيم عيسي و فاطمة ناعوت في الدفاع عن وجهة نظر المسيحيون:::
------------------------------------------------
تعليقي علي إستعانة المسيحيون بأمثال إبراهيم عيسي و فاطمة ناعوت في الدفاع عن وجهة نظر المسيحيون:::
أحبائي
المسيحين,,الإستعانة بمن هم سمعتهم باطلة سيئة أمثال هذا الشخص أو فاطمة
ناعوت يوحي للمسلمين بأنكم قومٌ سيئون تستعينون بشلة فساد للدفاع عن حقوقكم و
تكونوا بذلك قد خسرتم حقوقكم و أحبائكم و أنفسكم.
رضا هلال
الإسلام الحقيقي و المسيحين
هل توافق علي تشريع قانون يمنع وضع الصلبان علي الكنائس ؟!!
نعم
لا
----------------------------------------------
نعم
لا
----------------------------------------------
طبعاً
لا أوافق و إلا كان سيدنا عمر لما دخل الكنيسة و صلي خارجها ,,,يعني قضي
فترة من الوقت,, لو ده صح او من الإسلام كان أمر بنزع الصليب,,ولكن الإسلام
فعلاً,بيعلم المسلم إزاي يؤمن بدينه بدون ما يهين اصحاب الأديان السماوية
الأخري بل و يحارب علشان يحافظ عليهم و علي بيوت العبادة الخاصة بهم و إحنا
مش حانخترع إسلام جديد نرجع بس للكتاب و السنة.
رضا هلال
الأربعاء، 24 أغسطس 2016
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
