السبت، 9 فبراير 2019
فعلاً شاطرة....برافو عليها..........
المنظمات الماسونية الصهيونية تثني علي الوزيرة الجزائرية لمنعها الدين في المدارس:::
https://www.facebook.com/aljazeerachannel/videos/1240647286090825/?t=14
https://www.facebook.com/aljazeerachannel/videos/1240647286090825/?t=14
الجمعة، 8 فبراير 2019
المسلمون و أحلام العصافير..
لمن يقولون سوف ينصرنا الله لإننا مسلمون::
الشيخ الشعراوي و المؤمن و المسلم
الشيخ الشعراوي يقول لما كنت في سان فرانسيسكو سألني احد المستشرقين
- هل كل ما في قرآنكم صحيح؟
فاجبت
بالتأكيد نعم
- فسألني
لماذا إذاً جعل للكافرين عليكم سبيلا ؟
رغم قوله تعالى :
" ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا "
فأجبته
لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين !
• فما الفرق بين المؤمنين والمسلمين ؟
رد الشيخ الشعراوي:
• المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان .. الخ من العبادات ، ولكن هم في شقاءٍ تام !
- شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري .. الخ ، فلماذا هذا الشقاء ؟
سألني اذا لماذا إذن هم في شقاء ؟
أوضحه القرآن الكريم ، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين فلنتدبر مايلي :
• لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله ، بدليل قوله تعالى :
' وكان حقاً علينا نصر المؤمنين 'الروم ٤٧
• لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب ، بدليل قوله تعالى :
' ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ' آل عمران ١٣
• ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين ، قال تعالى :
' وما كان أكثرهم مؤمنين '
• فمن هم المؤمنون ؟
الجواب من القرآن الكريم هم :
' التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
وبشّّر المؤمنين ' التوبه ١١٢
• نلاحظ أنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين !
رحم الله الشيخ الجليل وتجاوز الله عنا وعنه
الشيخ الشعراوي و المؤمن و المسلم
الشيخ الشعراوي يقول لما كنت في سان فرانسيسكو سألني احد المستشرقين
- هل كل ما في قرآنكم صحيح؟
فاجبت
بالتأكيد نعم
- فسألني
لماذا إذاً جعل للكافرين عليكم سبيلا ؟
رغم قوله تعالى :
" ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا "
فأجبته
لأننا مسلمين ولسنا مؤمنين !
• فما الفرق بين المؤمنين والمسلمين ؟
رد الشيخ الشعراوي:
• المسلمون اليوم يؤدون جميع شعائر الإسلام من صلاة وزكاة وحج وصوم رمضان .. الخ من العبادات ، ولكن هم في شقاءٍ تام !
- شقاء علمي واقتصادي واجتماعي وعسكري .. الخ ، فلماذا هذا الشقاء ؟
سألني اذا لماذا إذن هم في شقاء ؟
أوضحه القرآن الكريم ، لأن المسلمين لم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين فلنتدبر مايلي :
• لو كانوا مؤمنين حقاً لنصرهم الله ، بدليل قوله تعالى :
' وكان حقاً علينا نصر المؤمنين 'الروم ٤٧
• لو كانوا مؤمنين لأصبحوا أكثر شأناً بين الأمم والشعوب ، بدليل قوله تعالى :
' ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ' آل عمران ١٣
• ولكنهم بقوا في مرحلة المسلمين ولم يرتقوا إلى مرحلة المؤمنين ، قال تعالى :
' وما كان أكثرهم مؤمنين '
• فمن هم المؤمنون ؟
الجواب من القرآن الكريم هم :
' التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله
وبشّّر المؤمنين ' التوبه ١١٢
• نلاحظ أنّ الله تعالى ربط موضوع النصر والغلبة والسيطرة ورقي الحال بالمؤمنين وليس بالمسلمين !
رحم الله الشيخ الجليل وتجاوز الله عنا وعنه
الفتن و الجدل و الهبل
عن ابن تيمية و غيره من علماء عصور المحنة:
أنا أتخذ موقفاً بين البين بالنسبة لإبن تيمية و بن حزم الظاهري و لك عالم كان يسود عصر الفتن و الضباب و سقوط الأمة أمام عينيه و هو كالصارخ في وديان تكتظ بالضجيج و تعصف الرياح بكل جوانبها.
إنها حال لا تمكن العالم من تقديم العلم في شكله التراتبي السليم ولكنه يضطر إلي تقديم أفكار للجراحات العاجلة بدون تعقيم ولا بنج ,, تجده كثيراً ما ينصح بالبتر,,فإن الوضع "طوارئ".
المُشكل أننا نقرأ أوراقهم بدون مراعاة للظرف البيئي الذي أحاط بهم و أوجد ضرورات فرضت بدورها افتاءات لا يمكن اعتمادها في ظرف أخر و يأتي البعض فيتبني جزء يعبر عن فقه أصيل واضح و أخرون يتبنون فكر ميقات خاص بحال معينة لاينسحب علي عموم امور المسلمين و يبدء الجميع في حرب كلامية لا داعي منها.
فلنفهم الشيخ في حدود عصره و ظروفه الضاغطة جداً...
د.رضا هلال
و قادة المسلمون سوف يلقون مصير المماليك , يذبح بعضهم البعض و يتحول الباقون إلي بلطجية و مجرمين...
الأوليجاركية : هي شكل من أشكال الحكم بحيث تكون السلطة السياسية محصورة بيد فئة صغيرة من المجتمع تتميز بالمال أو النسب أو السلطة العسكرية.
لقد أصبح قرار تنصير المنطقة قريب و يتحول المسلمون إلي أغلبية مضطهدة و عبيد و جواري و داعرات و سيظل المسلمون يثقون في أنفسهم ولا يثقون بريهم ,فلو وثقوا بربهم لأطاعوه ولنصرهم ولكنهم عبدوا الوهم و تركوا الأسباب و من يفعل هذا يذهب إلي خانة الإستبدال و يتبوء موقعه في مزابل التاريخ و قادة المسلمون سوف يلقون مصير المماليك , يذبح بعضهم البعض و يتحول الباقون إلي بلطجية و مجرمين... ....
د.رضا هلال
الخميس، 7 فبراير 2019
يا كلابك ياعرفات!!
وكالة شهاب
@ShehabAgency
١٤ سقبل 14 ساعة
عباس: نعمل من أجل مستقبل شباب "إسرائيل" ولانريد إغراق بلادهم باللاجئين .. فهذا "هراء"
https://twitter.com/i/status/1093154394181382146
@ShehabAgency
١٤ سقبل 14 ساعة
عباس: نعمل من أجل مستقبل شباب "إسرائيل" ولانريد إغراق بلادهم باللاجئين .. فهذا "هراء"
https://twitter.com/i/status/1093154394181382146
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


