السبت، 28 يوليو 2012

قضية و رأي

سمعنا هذا الجدل ألاف المرات منذ بدأ ثورة 25 يتاير و خاصة ممن كان لا صوت لهم أصلا قبلها ولا وجود حقيقي و عندما طال إنتظار الناس لهم لأن يكون لهم دوراً إيجابياً, إكتشف الناس أن هؤلاء ليسوا إلا خانعين متواطئين مع الأمن و مع الفاسد الكبير وأذنابه و منتفعيه ولا يقومون بشئ إلا إكمال لعبة التخدير و التعمية و خداع الناس.فهم الناس هذا فأنطلقوا يدافعون عن حقهم الضائع في كل شئ,بدأً من الكرامة وصولاً إلي لقمة العيش, ولكن صبيان العصابة الكبيرة لم يجد بدأً إلا الظهور و إطلاق الأكاذيب و لصقها بالدين و كانت ألأقوال الشهيرة من هؤلاء مسيحين و مسلمين, "أن هذا خروج عن الحاكم و الخروج عليه خروج علي الشرعية و حرررررررام".
أي شرعية تلك؟؟,,حكام جاؤا بالأنقلابات و بالتزوير و بإشعال الحرائق التي تكسر إرادة الناس و تخسف أصواتهم و يقفزون هم علي جثث الناس المنهكة الممزقة يمصون دمائهم و يسلمونهم و أرضهم تسليم يد لأنجلترا و أسرائيل و أمريكا,,هل هؤلاء حكام شرعين؟؟,,إنهم معتدون خونة مغتصبون و الخروج عليهم واجب و فرض
يتداول بعض ممن يدعون ألأسلمة و ألأسلام منهم برئ أنه و بما أن الله يؤتي الملك لمن يشأ,فإن الأستسلام للحاكم واجب شرعي!!!!!!!!!!!!!!!
هنا لي سؤال: جميعاً يعرف أن الرزق من عند الله و أنه مكتوب,,فلماذا لاتستسلم لهذا القدر و تستريح ولا تعمل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إذا أقدم أحد علي قتلك,,فلو مت فهذا قدرك و ميعادك,فلماذا تدافع عن نفسك؟؟؟؟؟؟؟
لماذا يجب ألأستسلام في حالة الحكام فقط؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟,,,,طبعاً لأن مشايخهم يوجهون الناس في إتجاه الأستسلام لقدر الحاكم الذي يولي من قبل الله بدون أن يبصروا الناس بأن عمر بن الخطاب طلب من الناس أن تعينه علي الحق و تقومه إذا أخطأ وعندما قال له الرجل"والله لو رأينا علي بااطل لقومناك بسيوفنا",فحمد عمر ربه و شكر ولم يقل للرجل "عيب عليك دا أنا ربنا اللي جايبني....""!!!!!!!!!!!!!!!!
تسخير الدين من أجل دفع الناس إلي السلبية التي نهي الله عنها,و من أجل دفع الناس للأستسلام لظالم و التأكيد عليهم بهذا و بنفس القدر الذي يجب أن يستسلموا به لربهم,,لهي كارثة تستوجب معاقبة من يفعلون هذا بتهم الخيانة العظمي للله و للوطن
الموضوع مقزز و يستحق منا جميا وقفة و إلا أدخلنا هذه النوعية من النصابين و ألأغبياء الي ظلمات الظلم بأسم الدين ولجعلونا نكفر بديننا يوما ما.
رضا هلال

الأربعاء، 25 يوليو 2012

نهاية طبيعية

مسابقة رمضانية
إختار إحدي الإجاباتين

عمر سليمان مات في أمريكا,,و بتاع إسرائيل في النمسا,,و بتاع سوريا في سوريا و التلاتة في نفس الوقت,,عادي ممكن تحصل

أو

التلاتة ماتوا في نفس المكان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجائزة هي إن دماغك تشتغل و النور ينور و ربنا يسهلك ألأمور و يبطلوا ينصبوا عليك
رضا

الأحد، 22 يوليو 2012

طفل من العيال الشريرة اللي كانوا بيتجمعوا جنبنا في التحرير



بلاش عنوان المرة دي,,,أنا صايم



جائت لحظة المواجهة و التقاضي



اللهم ارزقنا الثواب



جزيرة ألأخوان و الوضع الجديد

دائماً أتعشم في البعض ممن لي مآخذ كثيرة عليهم ,ولكن العشم في موقف له خصوصيته و هو تغير ألأوضاع بالنسبة لهم و لمن حولهم بالشكل الذي يوحي بأن الله يعطي لهم فرصة للبدأ من جديد و تعديل الأتجاه و تحسين الوضع بوازع السؤلية الجسيمة التي يضعها الله في لحظة تاريخية فوق أكتافهم
في المواقف الغردية ألأجتماعية,تجدك تمتلئ بالتفائل عندما تعلم أن فلان اللعبي و المنفلت أخلاقياً قد تزوج......ياسلام,تزوج,,,إذاً سوف يشعر بمسؤلية البيت و الزوجة و الأبناء,,,,سوف ينتبع الي هذه ألآمانات التي أودعها الله بين يديه و سوف يحاسبه عليها,,,إنشأالله حيبقي راجل محترم
هذا ما فكرت فيه يوم 11فبراير 2011...المجلس العسكري تولي سلطة كل شئ في البلاد,,,,الآن في رقبتهم أمام الله أمانة الأمة و العباد و الحق و العدل و الدم.خدم سيد الشر سنوات طويلة جداً ولكت قد فعل هذا خالد إبن الوليد و مار جرجس و القاضي عياض و شاول و غيرهم وعندما حلت المسؤلية التي يلقيها الله لعبده,فاقوا و أنتبهوا و عادوا الي الحق و صححوا مسارهم في إتجاه معاكس عن خدمة اللئيم.......نعم,نعم سوف يفعل رجال حسني هذا و يصبحون رجال مصر......ياسلام سوف تري مصر ابطالاً حقيقيون و رجال أمثال خالد بن الوليد الذي كان قائداً لقوات كفار قريش و مار جرجس الذي كا سيفاً للأمبراطور الروماني ضد المسيحين ثم أصبحوا جميعا في خدمة الحق و تركوا الباطل,,سوف يحدث هذا في مصر!!!!!!!!!!!!!!!
و طبعاً لم يحدث,و بقي رجال قريش كما هم و رجال الرومان علي حالهم و رجال حسني علي ولائهم في خدمة اللئيم و أبدعوا فنونا في خدمته لم يكن يحلم بها هو شخصياً.
عندما تم العبث بالأنتخابات و بالناس و وصلنا الي أنه يجب أن نختار بن هؤلاء و بين ألأخواني,,أصبح الموقف عسيراً ولكن لم يكن من الممكن إختيار الفلول الذين دمروا و خانوا ستون عاماً و أنهوا خدمتهم بالقتل و الحرائق و ألأزمات و الخطف و الفتن الطائفية و تسريب السلاح الثقيل إلي يد الناس.........إلخ
مع إختيارنا للأخواني عادت إلي نفس فكرة العشم إياها,,,حيبقوا كويسين,,مش حيبيعونا ولا يبيعوا أنفسهم مرة.....مية... للسلطان,,,,حيخرجوا من الشرنقة,,,حيحسوا بالناس,,,,حيحبوا الناس حتي إللي مش أخوان,,,,حيثقوا في الناس حتي إللي مش إخوان,,,,ولكن الظواهر المبدئية تقول بأنهم لم بفهموا جيداً حجم المسؤلية التي أودعها الله بين يدي رجلهم و أنهم لكي يعينوه عليها يجب أن يجمعوا له أهل الخبرة من كل طوائف و عشائر البلد حتي لايصبح عمله متركز في دائرة واحدة و ينتشر نفعه بين الناس جميعاً
لم يخلق الله الناس عبثاً,,يجب أن يفهم الأخوان أن البلد كما المركب الكبير,,إذا جدف صف بجانب واحد لغرقت بهم جميعاً,,يجب أن يشجعوا الجميع علي التجديف و المشاركة يد بيد حتي يصبح الجميع علي إئتلاف قلب واحد محب لناسه و لبلده
أسأل الله لنا و لهم و للجميع البصيرة قبل فوات الآوان
رضا هلال