الأحد، 18 نوفمبر 2012

ماذا فعل نجيب و ماذا يفعل مرسي

منذ 58 عاماً قامت المظاهرات في مصر و السودان-كانتا دولة واحدة الي أوائل الستينات ثم تم تسليمها للأنجليز بحجة ألأستقلال عن مصر ولكن كانت ثمناً لصفقة البقاء لعبدالناصر-كانت المظاهرات الخاشدة ضد عبد الناصر لأنه حاول إزاحة نجيب الرئيس المحبوب و وجه الثورة المحترم
ولكن لم يكن نجيب إيجابياً أبداً ولم يمد يده للشارع الذي يؤيده,,بل وضع المزيد من الثقة فيمن حاولوا إزاحته و النتيجة
أنهم أزاحوه و سجنوه في فيلا خربة و منعوا عنه كل وسائل الحياة ألأدمية و العفش و حتي فراش ينام عليه و قد قام أحد أفراد حراسته بتدبير مرتبة قديمة له
منعوه من زيارة زوجته المريضة و من حضور جنازته,,منعوا من جنازة إبنه عالم الذرة الذي قُتل في ألمانيا و ظل في وضعه المهين من 54 الي نهايات عصر السادات و أبنه الآن يسكن بمساكن عين شمس و يعمل سائق أجرة
السبب ببساطة أنه تخلي عن الشارع و وضع ثقته في من لا يستحقوا الثقة
كانت عملية خلع نجيب درامية جداً,,إنفجارات في بعض المنشأت,,حوادث مريبة,,,حرائق,,إضرابت في كل مكان و خاصة النقل العام و التي إعترف عبداللطيف البغدادي بأن عبد الناصر دفع للنقابة 15000 جنيه من أجل أن يضربوا و يشلوا حركة البلد,,و أعترف أيضاً بتدبير عبدالناصر لأنفجار جروبي و السكة الحديد في إطار عملية إلهاء للناس و إضعاف لمركز نجيب و كان له ما أراد ولكن بتقاعص نجيب نفسه و إبتعاده عن الثورة الحقيقية في الشارع و وضعه لكامل ثقته في رجال الأنقلاب العسكري
هل تحبوا أن أحكي ماذا يفعل مرسي؟؟؟؟؟,,,,طبعاً لا,,,كلنا بنسمع و بنفهم و عقبال مرسي لما يفهم
رضا هلال    

الفهم الصحيح

ونعم الرأي

‎"سألوم من رضي باللعب بقواعد وضعها الفساد لمصلحته
لن ألوم أصدقاء جمال مبارك على تطاولهم وظهورهم من جديد
لن ألوم مصاصين الدماء الذين مصوا دماء المصريين الذين بدأوا يصولون ويجولون ويتجمعون
لن ألوم من أتى ببلطجية للمحكمة ولا عودة الشتام البلطجي إلى ساحات الاعلام والقضاء
لن ألوم من بدأوا يرفعون القضايا بعد أن كانوا يخافون على أنفسهم وأموالهم التي سرقوها
لن ألوم الإعلام ال

ذي ينزل مستواه من قذارة إلى أدنى منها بنجاح منقطع النظير

سألوم من تركهم يعيثون في الأرض فسادا
سألوم من تأخر في استئصال الورم فبدأ في الاستفحال
سألوم من يحاول أن يغلق الجرح قبل تطهيره
سألوم من رضي باللعب بقواعد وضعها الفساد لمصلحته
سألوم من لم يستغل ثورة الشباب لتغيير قواعد اللعبة
سألوم من لم لضع المجرمين في موضع الدفاع فانتقلوا للهجوم