الأربعاء، 29 مايو 2013

ردي علي سذاجة مدافع عن مرسي

Reda Helal هذا صراع خير و شر ولا أفهم ماتريدون قوله,,,هل تعشمون في اللصوص و القوادون في أن يدعموا مرسي؟؟؟و هل هذا مفيد لمرسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

News Feed

خلينا نقول انت عند حق فى اعتراضك علي مرسي لانك شايف حاجات كتير لم تتغير
مقتنعين انك عندك ضمير ووجهة نظر ولكن
انظر الى هذه المواقف وهؤلاء الاشخاص ....
الاعلاميين المتمرسون فى النفاق ايام مبارك ..... لماذا لا ينافقون مرسي وهو الرئيس هل كلهم فجأة ظهر لهم ضمير فجأة اصبحوا مناضلين فجأة جميعهم اصبحوا اصحاب قضية
.
...
See More
See Translation
خلينا نقول انت عند حق فى اعتراضك علي مرسي لانك شايف حاجات كتير لم تتغير
مقتنعين انك عندك ضمير ووجهة نظر ولكن
انظر الى هذه المواقف وهؤلاء الاشخاص ....
الاعلاميين المتمرسون فى النفاق ايام مبارك ..... لماذا لا ينافقون مرسي وهو الرئيس هل كلهم فجأة ظهر لهم ضمير فجأة اصبحوا مناضلين فجأة جميعهم اصبحوا اصحاب قضية
.
لماذا تتخذ النصاري عداء ضد الاخوان .... ماذا حدث من الاخوان ضدهم .. ما الظلم الذي تعرضون له ... ما مشاكلهم مع النظام ... هات موقف واحد وقل من اجل هذا الموقف ( الدستور كفل لهم اكثر ما يحلمون )
.
رجال الاعمال .... اليس هؤلاء هم من كانوا تحت يد مبارك لمصلحتهم وكانوا يقومون بكل ماهو مخالف ... اذا كان مرسي فاسدا اذا كان الاولي بهم ان يقفوا بصفه ... هل فجأة اصبح رجال الاعمال اللى نهبوا خير مصر كلهم وطنيين مخلصين واصحاب قضية اصلاحية وكلهم سويا فجأة اصبحوا فدائيين ويدفعون اموالهم للقنوات وللاعلاميين بالمليارات من اجل صالح الوطن والمواطن
.
القضاة فجأة اصبحوا هم الشرف والامانة والنزاهه فجأة تخلوا عن التوريث والواسطة . فجأة من كان بالامس يرتشي اليوم اصبح يحارب الفساد ... فجأة اصبحوا يريدون الخير للمواطن العادي
.
ضباط الشرطة ... فجأة اصبحوا شهداء وهم احياء ... فجأة اصبح رجل الشرطة ودود ويعمل لصالح الوطن والمواطن فجأة لم يعد يقبل بالرشوة ولا الواسطة فجأة تنازل عن لقب البهوية واصبح مواطن مصري عليه واجبات .. فجأة اصبح يعمل لصالح الوطن وفي خدمة الشعب
.
البلطجية فجأة اصبحوا اصحاب قضية فجأة بعد ان تربي عشرون عاما بالشوارع اصبح ضحية مرسي فجأة اصبحوا نشطاء سياسيين
.
الوسط الفني .. فجأة اصبحوا مناضلين .. فجأة اصبحوا طاهرين .. اجسادهم العارية كانت فوتوشوب وفجأة اصبحوا هم رعاة الوطن ... وفجأة يقفون بالمظاهرات ويتحملون الشمس ويمشون وسط الناس ..
.
الشيوخ والعلماء والدعاة ورواد المساجد فجأة اصبحوا منافقين وفجأة اصبحوا يبيعوا مصر وفجأة كلهم اصبحوا تجار دين وفجأة اصبحوا غير مسلمين ... فى الوقت نفسه فجأة اصبح كل من تطاول على الله وسنة رسولة وبيوت الله فجاة هم المسلمون ويكفرون الاسلاميين ؟؟؟؟؟
.

هل هؤلاء جميعا تغيروا فجأة وفي لحظة واحده ..... اذا حدث ذلك بالفعل وان تقر به
هقولك وانا حزين على حالتك العقلية
بصيت لروحي فجأة لقيتني .. تعبت من المفاجاة ونزلت دمعتي ......
.

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
ღ  ღlιlι Medhat.. lιlιღ  ღ
 

السلطة المركزية و الثورة العالمية القادمة

ظهرت السلطة المركزية بعدما تجمعت العائلات و القبائل في نطاقات جعلت من الصعوبة أن تتم عملية إتصال مباشر بين أفرادها و أتسعت دوائر مصالحها و زادت حجم التهديدات التي أصبحت تواجهها,فتكونت علي يد الشعوب حكومات من أفراد تم التوافق عليهم و بهدف أن يقوم هؤلاء الأفراد بالربط و ألأتصال بين الجميع للوقوف علي متطلباتهم و تحقيق أمالهم,و من أجل تسهيل مأمورية هؤلاء,وضع الناس أنفسهم في خدمة هؤلاء الموظفون و أستقطعوا من أرزاقهم مايعين هؤلاء علي الحركة و القيام بما أوكلوهم 
هذه الطريقة في أدارة البلاد سبقت مصر فيها العالم أجمع منذ ألآف من السنين و تبعها العديد من الدول و  المدن و الحضارات
و بالرغم من قدم هذا الأسلوب في أدارة الدول, و بالرغم من تراكم الخبرات و الوعي بها,إلا أن نفس الأخطاء يتم أرتكابها في كل مكان في العالم القديم و كان تتسبب في أسقاط الحضارات و الدول و الخلافات الشامخة ولم يحيد أحد منهم في أتباع نفس أساليب التدمير الذاتي ولا حتي في العصور الحديثة ,حتي أصبحت متلازمة لقيام الحكومات,أن يتطور ألأداء في أتجاه التدمير و الضياع و سبحان الله في شؤن ملكه
يشهد الآن العالم الأقبال و بسرعة زائدة علي دمار شامل ,لن يُفلت أي مجال من مجالات الحياة و حتي الحياة نفسها هذه المرة أو ما نسميه بالبيئة الحيوة لحياة ألأنسان ذاته
ستون عاماً تحالفت فيها الحكومات مع المافيات و تعاظم فيها أوجه الظلم و الخداع و القهر و ضد من؟ ضد من هم أصحاب ألأرض و الحضارة و العمل و صناع الثروات الحقيقيون, تمادت الحكومات بدرجة عجيبة جداً فتوحدت طرق الفساد حتي أصبحت البارلمانات المنتخبة بشكل مياشر من المواطن جزء من منظومة الفساد في العالم كله!!!!!!!!!!!!!!!ء
لا عجب أن تشاهد مبادئ الكارثة علي كافة المستويات,الطبيعة,الأقتصاد عالمياً موشك علي ألأنهيار تماما, ميل المليارات من البشر إلي أتباع الحلول الفردية بعد فقد الثقة في الحل الرسمي المنظومي و هذا ألأسلوب يؤدي بدوره إلي تسارع الريتم تجاه السقوط
ألأمل في عودة تفعيل دورة الحياة المدنية و بقوة لآ أن تكون الحياة المدينة نوادي و زيارات من رموز هشة مشكوك أصلا في أمرها,,,لا يجب أن يكون للمواطن دوره من جديد,,يجب ألا ننسي أن -ليس دعاية أسلامية أبداً- الأسلام في تطبيقه العملي يعلي بقوة دور الفرد و يعلي بقوة دورة ألأمة و يخلق توازناً بينهما,أما لو أتبع الحكام من أبناء التيارات ألأسلامية أسلوب ألأستبداد بالسلطة و بقوة الدين,فلن يختلف الوضع عن من لايحملون الواجهة الدينية بحال و سوف تنهار الأمة و سوف يضيع الدين نفسه هذه المرة
أحببت فقط أن ألفت نظر الشباب إلي أسباب الثورات و التي ظنوا أنها ربيعُ عربي فقط و لم يلحظوا الصراعات و الثورات التي بدأت منذ الستينات في أوربا كلها و تم قمعها في هذا الحين بقسوة, وألآن تجد النظم المركزية أنفسها عارية أمام شعوبها مفضوجة بحماية الفساد العالمية ,متسترة علي حكومات سرية أصبحت هي ألآخري أقرب إلي الظهور بدأت سوءات الصهيونية تطفح علي المشهد بالكامل
الوضع جد خطير لو لم يتم أتخاذ أجراءات تعيد النظم المركزية الي خدمة الشعوب و بسرعة, ,إلا سوف ينطبق ماقاله و حذر منه علماء البيئة,ألا و هو "أننا مقبلون علي حالة’اللا عودة",أي مرحلة حتي لو أصلحنا فيها,فلن يكون هناك أمل.
رضا هلال

الاثنين، 27 مايو 2013

الدستورية ولعبة السياسة

لازال الموضوع متصلا بخصوص سعي الدستورية إلي إقحام المؤسسا العسكرية و ألأمنية إلي ساحة السياسة و الخروج بهذه المؤسسات من دائرة التماسك علي أساس وحدة الهدف و وحدة التوجهات و أسلوب الحياة,إلي دوائر الصراع السياسي و التباين و الخلاف
تخيل بقي,حزب المدرعات نازل بمرشح و برنامجه توجيه قدر أكبر من المعونة العسكرية إلي المدرعات , يدخل في تنافس مع مرشح ألأمن المركزي الذي ؤكد أن ألأمن المركزي أصلا جيش و من حقهم الحصول علي قرشين هم كمان من المعونة,,,حزب الخدمة الوطنية ينزل بمرشح له برنامج متميز و هو فتح فروع في الهند و المكسيك و فتح باب الأعارات لأفراد القوات المسلحة و الحصول علي عقود بالدولار
حزب المخابرات يؤيد حسام خيرالله و برنامجه القائم علي نظام ألأحتراف و باليورو ولكن حزب أمن الدولة يقد مرشح له برنامج أكثر تميز من برنامج ألآخرين 
يتم تكوين إئتلاف ألأحزاب العسكرية لتوحيد مرشح لمواجهة أحزاب الكلاب المدنين الفاسدين  الوحشين و تنزل حملات الدعاية للأحزاب و المرشحين المدنيين في مواجهة حملات و كتائب و فصائل و تشكيلات الأحزاب العسكرية ,,الحملات المدنية باليافطات و الشعارات والحملات العسكرية بدباباتها و مصفحاتها و أدرات التوجيه المعنوي
القنوات الفضائية المدنية تبث دعايتها و في المقابل الفضائيات العسكرية تبث حملاتها و هجومها علي المدنين الفاشلين الفاسدين 
مناوشات بين عائلات المرشحين و المؤيدي المدنين و بين عائلات المرشحين العسكرين و تتطور الأحداث إلي الكثير من الصدامات.صافرات و سارينات سيارات الشرطة العسكرية لا تنقطع من الشوارع,,المدنين مقبوض عليهم و مجرجرين إلي س27 و 28,لأنهم أنتقدوا المرشح العسكري و دي إهانة للجيش و الشرطة طبعاً

يتم إعلان الزند قاضي قضاة البلاد و خلع لقب رسمي عليه و هو "حلاوة ألأول" و جعله في منصب المنسق ألأعظم لأنتخابت الجيش و الشرطة 
أسرائيل تقيم ألأفراح و تستعد بحكومة "أنتقالية" لتدير شؤن مصر التي أصبحت مصدر خطر علي حدودها و تستعد للتدخل الفوري بمساعدة لجنة مشتركة من فتح و أمريكا و ألأتحاد ألأوربي و لجنة محلية من أئتلاف مرشحي العسكر و الأجهزة ألأمنية المصرية,و يتم من خلالها توزيع مصر علي قطاعات تدار بواسطة,عسكر,أمن,مسلمين,مسيحين,بدو,نوبيون,و قطاعات تدار بشكل كامل عن طريق أسرائيل,بدون تدخل من الجيش المفكك المتحزب
أسرائيل تعين الزند مستشاراً دولياً لها لمراقبة كل العمليات ألأنتخابية في مصر لما أظهره من نجاح مُبهر في أدائه مهامه
مبروك للدستورية,,,مبروك تل أبيب
رضا هلال 

الدستورية تدفع بمصر فوق الهاوية

لاتزال الدستورية و منذ إنشائها 68 كغرفة مستقلة بالعليا تلعب نفس الدور المنوط بصيغة و ظروف إنشائها و التي بدأت أول مأمورياتها بالمشاركة الفعلية في ذبح القضاة المحترمون, ثم بعد ذلك القضاء علي القضاة نفسه و تحويل العدالة إلي شغل مصنعية لحساب السلطة التنفيذية
المهم,وصلت الدستورية إلي مدي خطير جداً لن يؤدي إلا لضياع مصر إلي ألأبد,ألا و هو إقحام الجيش و الشرطة في الإنخراط في المؤسسات السياسية و لعب السياسة و الممارسات الحزبية المختلفة,,و هو ما يعكس ماتربت عليه الدستورية منذ بدئها في عصر الدفع بكل المؤسسات لي ألأنخراط في الأتحاد ألأشتراكي و تحويل الجيش و الشرطة إلي مراكز قوة و شلل تحارب بعضها و تحارب الشعب نفسه و تضعه تحت البيادات ,حتي وصلت الجبهة الداخلية إلي حالة من الأهتراء تمكنت من تسليم ألأرض المقدسة إلي تل أبيب في ثلاث ساعات
تخيل معي نجاح أفراد من المؤسسات القضائية و الأمنية و العسكرية في الدفع بعائلات العسكرين و الشرطيين و الدفع بالجنود بمازاد علي المليون فرد في حادثة البطاقات المضروبة و ذلك للتصويت علي شفيق إلي جانب عدد ملاين من الموتي في تواطؤ جماعي,وضع شفيق علي مقربة في ألأصوات من مرسي و جعل له وزن و قدرة علي المناوشة من مكان بعيد
نجاح هذه العملية طمع هذه المؤسسة في التوسع في أستغلال الجيش و الشرطة لتحويل أفرادهم إلي كوادر سياسية تتصارع و تتناحر ضد باقي المؤسسات السياسية المدنية و تتصارع مع بعضها البعض بعد ذلك,لتسقط مصر في مستنقع من الظلام و الضياع و نهاية مؤلمة لتري مصر و جيشها و أمنها يتصارعان علي الساحة السياسية فتنقسم البلاد و العباد و نفقد صمام الأمان الذي يحافظ علي تماسك البلدوفتجد مصر تحت رعاياة التدخل الأجنبي و خاضعة لمشروع تقسيم,ربما يوافق عليه مرشح الدرعات و يرفضه مرشح المشاة و يسانده مرشح ألأمن المركزي
يجب أن نسارع-كل من يحب هذا الوطن- إلي أن نوضح الصورة للناس و مدي خطورة لعبة الموت التي تلعب بها الدستورية للغلوشة علي مفاسدها علي حساب الملاين من الشعوب العربية التي سوف تلقي المصير ألأسود لو قدر الله لمصر الممات علي أيدي الدستورية و عصاباتها
رضا هلال

الأحد، 26 مايو 2013

لو مامسكتش الحرامي حيمسكك

عصام سلطان
المحكمة الدستورية .. كفاية ..
تصور أن معركة انتخابية قامت بين مرشح الجيش الثانى ومرشح الجيش الثالث .. من سيكسبها .. ؟ وما هى برامج مرشحى الجيشين ؟ وماذا لوأن أحد المرشحين يحمل رتبة لواء والآخر رتبة ملازم .. ؟ وماذا لو أن سلاح المدفعية له مرشح ، وسلاح الطيران له مرشح آخر ، ثم حدث خلاف خشن بينهما .. ماذا سيكون عليه الحال .. ؟ ثم ما هو العمل إذا تصادف موعد الانتخابات مع تعرض البلاد لاعتداء خارجى يستوجب الرد من القائد والضباط والجنود الذين لهم حق الانتخاب والترشح .. و كل مشغول فى دائرته ..
بلاش الجيش .. تصور أن مديرية أمن المنوفية لها مرشح ، ومديرية أمن القليوبية لها مرشح آخر ، بالذات فى الدوائر المتداخلة ، ودخل المرشحان فى مناظرة انتخابية أمام جنود وضباط الأمن المركزى الذين لهم حق الانتخاب ، وعلت سخونة المناقشات بينهما ، فهل يستحب سحب التسليح منهم أم أنه مكروه ؟ وماذا لو حدث اشتباك ؟ هل نستدعى عناصر البلاك بلوك من أمام فندق سميراميس لفضه ؟ وهل يستوجب ذلك إذن خاص من قيادة جبهة الانقاذ ؟ أم نتركهم ليجهز أحدهم على الآخر ويكون هو الفائز فى ال...
See More
  • You and Hesham AbdAlwadoud like this.
  • Reda Helal Reda Helal المحكمة الدستورية؟؟؟؟ و ما أدراك ماالمحكمة الدستورية؟؟؟؟ المهم,حالياً تلعب هذه المحكمة علي خيار شمشون,,, يا تسبوني في فسادي,يا إما حهد البلادي,,,المشكلة أننا تركناها و غيرها من البؤر الصديدية العفنة حتي تجشأت و تقلبت و قامت و بدأت في نفث دخانها و نيرانها و يعلم الله أنها مؤسسة أخطبوطية تمتد أطرافها إلي ألأجهزة الأمنية و لها ذراع في القوات المسلحة أيضاً, يجب مواجهتها بحسم و الكف عن المماطلة في كشف الظلم و معاقبة الفاسدين,,,,لو مامسكتش الحرامي,حيمسكك

السبت، 25 مايو 2013

تحذير و رجاء محبة

تنبيه و رجاء محبة لكل أخواني و أخواتي مسلمين و مسيحين
برجاء التفكير العميق في البوستات ذات التعليق الديني قبل بثها و نشرها,,الكثير منها يهدف للفتن و الكثير يتعمد تشويه الأسلام و إلصاق به كل الموبقات التي يرتكبها جهلاء بغير علم أو بسوء نية و بعض المسيحيون يروجون لأشياء لا يفهمون حقيقة أصلها و أنهم يضربون في الأسلام بدون أن يقصدوا و بعض المسلمين يقعون أيضاً في نفس الفخ,,,,,الحذر الحذر,,, هناك من لايتقون الله في سلامة الوطن ولا في ارواح الناس و يستخدمون أقذر ألأساليب في صرعاتهم السياسية ,,,,,,,, الهم سترك و بصيرتك و عونك........................ رضا هلال

مرسي مالوش حل