الخميس، 7 فبراير 2019

من تاريخ مانديلا

نقرا كلنا المواقف دي::::::

حين كان نيلسون مانديلا يدرس الحقوق في الجامعة كان أحد أساتذته و اسمه بيتر وكان أبيض البشرة يكرهه بشدة!
و في أحد الأيام كان الأستاذ بيتر يتناول طعام الغذاء في مقصف الجامعة فاقترب منه نيلسون مانديلا حاملاً طعامه و جلس بقربه..
- قال له الأستاذ بيتر: "يبدو أنك لا تفهم يا سيد مانديلا أن الخنزير والطير لا يجلسان معاً ليأكلا الطعام"!

نظر إليه مانديلا و أجابه بكل هدوء:
"لا تقلق أيها الأستاذ فسأطير بعيداً عنك"! ثم ذهب و جلس على طاولة أخرى..
- لم يتحمل الأستاذ جواب مانديلا فقرر الإنتقام منه..
وفي اليوم التالي طرح الأستاذ بيتر في الصف سؤالاً على مانديلا: "سيد مانديلا إذا كنت تمشي في الطريق و وجدت صندوقاً وبداخل هذا الصندوق كيسان الكيس الأول فيه المال و الكيس الثاني فيه الحكمة.. *فأي الكيسين تختار؟"
- بدون تردد..أجابه مانديلا: "طبعاً سآخذ كيس المال"
- ابتسم الأستاذ و قال ساخراً منه: "لو كنت مكانك لأخذت كيس الحكمة".. و بكل برود أجابه مانديلا: "كل إنسان يأخذ ما ينقصه!"
في هذه الأثناء كان الأستاذ بيتر يستشيط غضباً و حقداً لدرجة أنه كتب على ورقة الإمتحان الخاصة بمانديلا "غبي" و أعطاها له!
أخذ مانديلا ورقة الإمتحان وحاول أن يبقى هادئاً جالساً إلى طاولته و بعد بضع دقائق وقف مانديلا و اتجه نحو الأستاذ و قال له بنبرةٍ مهذبة: "أستاذ بيتر لقد أمضيت على الورقه باسمك، لكنك لم تضع لي علامة!"

(الــعــبـــــرة)

إيّاك أن تسمح لأحد أن يسرق منك ثقتك بنفسك واعتزازك بهويتك حتى وإن كان أستاذك الذي بيده تقييمك أو رئيسك الذي بيده طردك من وظيفتك لأن نفسك هي أغلى وأثمن من كل شئ.

الأربعاء، 6 فبراير 2019

أراء و نظريات




فيه شبه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأصوليون اليهود و الحكومة الإسرائيلية و السلفين في بلادنا و الحكومة....
https://www.facebook.com/abrartv/videos/314478745864789/?t=34

حاجات بسيطة..............و تحت السيطرة طبعاً.....ربنا يستر




كتاب مهم

 كتاب مهم
الشيعة وأهل البيت - المكتبة الوقفية للكتب المصورة PDF
waqfeya.com/book.php?bid=5063
Translate this page
Oct 11, 2010 - عنوان الكتاب: الشيعة وأهل البيت; المؤلف: إحسان إلهي ظهير; حالة الفهرسة: غير مفهرس; الناشر: إدارة ترجمان السنة - باكستان; عدد المجلدات: 1; عدد الصفحات: ...

مقال قديم معلش...

هل هي مفاجأة؟؟,,, عن سلوك حكامنا الآن و الكثير من أبناء الشعوب المسلمة أتحدث:
الولاء الحقيقي يُفتضح في مواقف يجعلها الله بين الناس ليبين الخبيث من الطيب....المشكل أن هؤلاء خونة أباً عن جد و كذا حكام الجزيرة العربية كلها,,,انتشر بينهم اللواط و الزني و اخمر و الميسر منذ عشرات السنين....كان يذهب الناس-المسلمون-إلي هذه البلاد و يعلمون بتلك الأفعال ولا ينكرونها عليهم ولا ينكرونها عليهم لو أتوها علي ارض بلادنا أيضاً خشية إملاق و نفاقاًا و شركاً بالله بظنهم أن الرزق بيد هؤلاء فطلبوه و قايضوا علي ذلك بالسكوت عن الحق !!!
الآن أجد والله أنه أمراً عجاب و هو شعور الدهشة و الصدمة المنتشر بيننا تجاه مايفعله حكام العرب!!!
أليس هذا دورهم؟؟؟,,,,ألم تتابعوا مسيرة حكمهم طوال ال200 عاماً الماضية و تنفيذهم لخطط مرحلية متتابعة وصلاً إلي ضياع الأمة ديناً و عرضاً و أرضاً مروراً بمايحدث الآن؟؟؟
لا أعرف فين المفاجأة أصلاً؟؟؟؟؟؟؟؟؟
د.رضا هلال

الإمام الجائر

*عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ " .

*حديث أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية -رضي الله عنها، عن النبي ﷺ أنه قال: إنه يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون أي: تعرفون بعض أفعالهم لموافقتها للعمل المشروع، وتنكرون بعضاً منها لمخالفتها، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم أي: برئ من الإثم؛ لأن ذلك يعد من الإنكار بالقلب، والنبي ﷺ يقول: من رأى منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان، ولكن من رضي وتابع، أي: ولكن الإثم والتعبة تكون على من رضي بذلك وتابع عليه، قالوا: "يا رسول الله، ألا نقاتلهم؟"، قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة ".......