الاثنين، 15 أبريل 2019

كيف تم تحويلنا الي معيز؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

تتحدد ردود أفعال الناس حسب ماتم برمجتهم عليه بالتربية و التعليم و الإعلام,,,,و قد تم برمجة الشعوب العربية بمجهودات علماء نفس مصرين و أجانب علي تهدئة ردود أفعال العرب جميعاً تجاه قتل المسلمين و تدمير بلادهم و علي العكس فإن أعصابهم تنفجر من أجل صراع كروي أو خناقة علي راقصات .
هذه أمور لم تأتي بشكل عفوي ولكن بمجهودات متراكمة لما يسلمي في عم النفس السياسي ب"مجموعات التغير الثقافي"......
د.رضا هلال

-------

يقول الامام الغزالي رحمه الله ، لا أدري لماذا تهتاج أمة لهزيمة رياضية ولا تهتز لها شعرة لهزائمها الحضارية والصناعية والاجتماعية؟!

الحرب ضد الإسلام

الحرب ضد الإسلام و المسلمون كالحمار يحمل اسفار ولايعرف قيمة دينه أصلاً

إعتداء على طالبة مسلمة بمدرسة إيست برنزويك بولاية نيو جيرسي الأمريكيّة،و مدير المدرسة يعتذر للجالية المسلمة،و يصفها جريمة عنصريّة،و يُطالِب شرطة الولاية بالتحقيق فيها!
https://twitter.com/i/status/1117411895848255488

القصاص و أمن البلاد القومي الحقيقي

القصاص
"وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".179 البقرة..
طبعاً جميعنا يعلم تفسير هذه الآية الكريمة و هي توضح بشكل قاطع انه لو لم يوجد قصاص للقتل الظلم ,فلن تكون هناك حياة.....
الواقع انه لايستطيع ان يعاقب عقاب عادل الا الله وحده,فمثلاً لو قتلت مائة و انت قتلت واحد فقصاصنا هو قصاص واحد,لن يعدمونني مائة مرة,,,,إذاً المسئلة ليست عقاب ولكن هي تنظيم للمجتمع و ردع نزعة القتل الموجودة لدي البعض.
طب لو مفيش قصاص!!!!
القتل حايزيد و المجتمع يخرب تماماً,و هذا مايحدث في مصر,,,, قام العسكر من 52 بقتل الشبا بدأً بخميس و البقري و تمادوا الي التعذيب و إغتصاب الأعراض و أصبح الموضوع ظاهرة مصرية تتشارك فيها مع نظم قذرة أخري.
خدعنا السادات بثورة تصحيحه الوهمية و ترك الذئاب ترعي و وضع أحد قادتهم علي قيادة العمل السياسي و الإعلامي -صفوت الشريف- ,,,و النتيجة جائت أجيال أخري أشد آذي و قسوة و تخريباً,,,,,,السبب انه لم يتم القصاص من سابقيهم.
هل نأمل في حياة يرضاها الله و رسوله علي اراضي بلادنا بهذه الطريقة؟؟؟؟؟
ربنا يستر
د.رضا هلال

في ستين داهية......الأصل التاريخي


  •  مقولة في “ستين داهية” هي مقولة للصحابي قيس بن المكشوح المرادي قالها حينما قرر الثأر لقومه ولمشايخ قبيلته الذين قتلهم أبناء قبيلة همدان فما كان منه إلا أن أخذ بالثأر وقتل منهم ما قتل وعندما عوتب في الأمر وسئل عن السبب في قتله لهذا العدد أجاب أنهم راحوا في ستين داهية أي أن من قتل، قتل ثأرًا لستون داهية من مشايخ قبيلة مدحج.

    صراع بين قبيلة مدحج وقبيلة همدان:
    تعود بداية القصة إلى ما قبل الإسلام، في اليمن حيث كانت الحروب قائمة بين قبيلتي “مذحج” و”همدان” ولكن دائمًا ما كانت تفوز قبيلة مدحج في القتال مما جعل قبيلة همدان تلجأ إلى الاستعانة بالفرس حيث أقاموا الخطط والترتيبات للإيقاع بقبيلة مدحج وكبار مشايخهم وكانت الخطة هي أن يقوم الهمدانيون باستدراج مشايخ قبيلة “مدحج” الذين عرفوا بالذكاء والدهاء وطرح فكرة الحوار بدون حمل السلاح وقد استجاب ستون شيخًا من كبار مشايخ قبيلة مدحج للفكرة ووقعوا في الشرك الذي نصبه أبناء قبيلة همدان بمعاونة الفرس، وعندما حانت اللحظة قام الهمدانيون بقتل المشايخ وتفرقت بعدها القبيلة وكان أحد فرسان هذه القبيلة هو قيس بن مكشوم.

    في ستين داهية:
    حينما سمع قيس بن مكشوم بخبر رسول الإسلام محمد صل الله عليه وسلم حضر بين يديه وأعلن إسلامه وقد حسن إسلامه ثم عاد مرة أخرى إلى اليمن ولما حدثت الردة في كثير من القبائل المسلمة أرسل رسول الله صل الله عليه وسلم قيس لقتال من ارتد من أهل اليمن، أصر وقتها قيس بن مكشوح أن يثأر لقومه من قبيلة همدان لما كان من غدرهم بكبار مشايخ قبيلته وقتلهم لهم وهم عزل بدون سلاح وباستخدام الخديعة والمكر، فما كان منه إلا أن ثار لهم وصارت أعداد القتلى تتزايد واحدًا تلو الآخر، ثم قام بحصار قصر “فيروز الديلمي” الفارسي في صنعاء وجعل في مدخل صنعاء مركز لقتال أي رجل ينتمي إلى الفرس أو قبيلة همدان حتى جاء كبار وعلية القوم للوساطة بين الفريقين وقد عاتبوا قيس على الخراب والدمار الذي أوقعه بالهمدانيين وكثرة أعداد القتلى فما كان من قيس إلا أن أجاب بجملة مختصرة حملت الكثير من المعاني وهي “في ستين داهية” والمعنى أن كل من قتلوا وماتوا وكل هذا الخراب مقابل موت ستون داهية من دواهي قبيلته.

    وهكذا كعادة العرب في نقل الأخبار والأقوال والمأثورات عن بعضهم تم تداول المقولة وعلى الرغم من ذلك تناقلت الناس المقولة على سبيل التعبير عن عدم الاهتمام واللامبالاة على ما ضاع أو فات وليس للمعنى الأصلي لها الذي ورد على لسان قيس بن مكشوح والذي كان يرمز إلى المقابلة والتساوي في مقدار حجم الخسائر فالهمدانيون الذين ماتوا ماتوا في مقابل ستون رجل من كبار مشايخ قبيلة محج وهو ما يعني في ستين داهية.

البعد البيئي للمذاهب

القاعد ة المالكية,,,,,,عندما دعي الخليفة الرشيد الإمام مالك و أثني علي الموطأ و أمر بأن يكون مذهب كل الممالك,,,فأعترض مالك و قال:يا أمير المؤمنين دع كل بلد يقرر مايناسب أهله.....
الإمام الشافعي نفسه كان له مذهب بالمدينة و عندما جاء الي مصر وضع مايناسب أهلها و بيئتها حتي تكبيرات العيد غيرها لتناسب أهل مصر و هي ما يرفضه الوهابية و السلفية!!!!!!!
د.رضا هلال

استاذ في جامعة الأزهر بمصر يجبر طلابه على خلع ملابسهم فضيحة اخلاقية تمس ...

الأسلوب الأمني المصر طغي علي تعاملات الكثيرين حتي بهذه المؤسسة!!!!!!!!!!

د.رضا هلال


السبت، 13 أبريل 2019

الإسلام وحش جداً,,,,حتي شوف الخليفة العباسي عمل إيه؟؟؟؟؟؟

عن العلمانيون الذين لا يذكرون الا عيوب و نواقص المسلمين عبر تاريخ الأمة..

هل هو غباء منهم أم عدم منهجية؟؟؟؟
كيف يطرحون عيوب و نواقص في مشروع ما بدون تحليل و منهج و علم,,,,,العلم إللي بيعبدوا و يقدسوه؟؟؟؟
فين سيدنا العلم و هم يقدحون في تاريخ الإسلام؟؟؟؟
والله لو استخدموا ابسط المناهج البحثية لتحليل تاريخ الإسلام لأكتشفوا عظمة الإسلام,,,دين يتمسك به الناس يعلوا شأنهم,,,يبعدون عنه تضمحل أمتهم و يخفت نورها....حالة تكررت عشرات المرات بدون أي استثناءات,,,,لكنهم آثروا القفز إلي نتائج تم برمجتهم عليها ,فتحولوا الي اسطوانة مشروخة تقفز من تحت ابرة التشغيل الي مقطع ثابت تكرره مئات المرات!!
و طبعاً اللي بيسمعهم أخيب منهم و معندوش مصدر يتعلم منه دينه خلاص,,,فا بيقدروا يقفشوا ودانه الطويلة و يعبوها بفضلات سيدهم الخواجة......
ربنا يستر 
د.رضا هلال