الأحد، 14 فبراير 2021
الراجل ده خيره علينا كلنا.....كريم و بحبوح و جنتل
فلانتاين
عندما أسس "القديس" فالنتين عيداً للحب,هل قصد أن يجب الناس جميعاً -مع إختلاف ديانتهم -,,بعضهم البعض أم قصد أن يحب أبناء ملة واحدة بعضهم البعض و يقتلون الآخرين؟؟؟؟
د.رضا هلالالسبت، 13 فبراير 2021
ما لايعرفه المسلمون
مالا يعرفه الكثيرون عن اليابان في عصرنا هذا أن اليابان هي أكبر مواقع عملية و الكترونية للدعارة في العالم,و أعلي معدلات الإنتحار و الإكتئاب النفسي.كنت قد كتبت ورقة بحثية عام 2001 عن الدعارة و أثبت عملياً و تحليلياً إن الدعارة لا علاقة لها بالفقر ولكن سببها هوان النفس و فقدان الإحساس بالقيمة الإنسانية و الذات و الكرامة,و تنتشر هذه الحالات في البلاد التي يسودها طغيان السلطة,سواء سلطة رسمية أو سلطة رجال أعمال أو عصابات. اليابان تخضع لكل هذا,السلطة في اليابان المسيطرة علي المجتمعات المختلفة سلطة قاهرة طاغية تستعبد الأفراد بقسوة,و النتيجة هي كل ما بدأت به المقال من مساوئ.
تعرض الإنسان للإمتهان و الإذلال سنوات طويلة,يجعله يشعر أنه مجرد "شئ", لا إنسان و من هنا تأتي كل الموبقات و تنهار كل القيم.أضف إلي هذا وضع المادة في قمة القيِّم المجتمعية,فتنهار في مقابلها كل القيم الأخري و يتحول الناس إلي آلات بلا بمشاعر مكبوتة و إنسانية مدفونة بقسوة بداخلها تظهر في ممارسة كل الموبقات التي يشكوا منها الناس بعد ذلك.
بالنسبة لنا فإن الدين هو الحصن الذي يحمي إنسانية البشر و كرامتهم و هذا الحصن يتم هدمه الآن و بدأ المسلمين يتعرون من كل ستر و يتحولون إلي مجرد "أشياء" يحدد قيمتها و سعرها من يتحكمون في مجتمعهم.
هذا مختصر لكلام كثير كتبته من قبل و لكن ألله علمنا أن الذكري تنفع المؤمنين ....و ربنا يستر.
د.رضا هلال
https://youtu.be/Gfogw_lmmc4
الجمعة، 12 فبراير 2021
إشمعني!!
ليه بل جيتس أشار في بدايات إفتضاح الخطة بأنه يجب التخلص من 3 مليار إنسان و أكد علي ان تكون البداية أفريقيا؟
الخميس، 11 فبراير 2021
هل هناك أقوي من الله لمواجهة هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟,,,,,,ولا فيه حد عنده واسطة و كله تحت السيطرة برضه؟؟؟؟؟
مركز دراسات الواقع والتاريخ
اليوتيوب حذفه...أهم وأشمل مقابلة بخصوص التغيير العالمي المخطط له
اليوم حذف اليوتيوب هذا الفيديو من قناتنا وأعطانا إنذاراً .. الفيديو مهم جدا لأنه من مسؤولة حكومية سابقة وتتحدث عن دراية ... هذا هو الجزء الأول من المقابلة
كاثرين اوستن فيتس مساعدة وزير الإسكان السابقة في حكومة جورج بوش الأب وحكومة كلينتون تشرح خطة النخبة الحاكمة أو كما تسميه "مستر جلوبال" لفرض نظام سيطرة وتحكم وعبودية كامل تتم صياغته وتطبيقه حالياً على البشرية عبر محاور متعددة هي الجيش وشركات التقنية وشركات الأدوية الكبيرة ووسائل الإعلام والبنوك المركزية لنخرج من جائحة وباء كورونا إلى عالم جديد وهذا ما يسميه المنتدى الاقتصادي العالمي "التغيير العالمي العظيم"
وتقول على القطيع الخروج من المذبح قبل أن يغلق الباب ونقع جميعاً في الفخ
https://fb.watch/3AVnY9Qacm/
هاااااام
الأربعاء، 3 فبراير 2021
العيب عيب الجمال الحمير
موقعة
الجمل و إعترافات
خاص: قيادات بالداخلية المصرية تعترف
بالتورط بـ"موقعة الجمل"
القاهرة – طارق نجم الدين# الثلاثاء، 02 فبراير 2021 01:14 م بتوقيت
غرينتش
- المخابرات العسكرية المصرية أكدت أن ضابط شرطة
حرض متظاهري موقعة الجمل للذهاب للتحرير.
- مدير أمن الجيزة وقت الأحداث يعترف: تلقينا
أوامر بحماية مظاهرة موقعة الجمل وتوفير خدمات لها... وهربت داخل "سيارة
إسعاف"... ونجم منتخب مصر "حسام حسن" كان مع المتظاهرين... وعضو
مجلس الشعب عن الحزب الوطني المنحل كان يقود المظاهرات.
- نائب مدير أمن القاهرة: أبلغت باللاسلكي عن
موقعة الجمل وتم تجاهلي من قبل قيادات الأمن.
- مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة وقتها:
تلقينا تعليمات بتأمين متظاهري موقعة الجمل حتى ميدان التحرير.
تكشف "عربي21" في انفراد خاص لأول مرة، اعترافات كبرى
القيادات الأمنية المصرية في وزارة الداخلية، بشأن تورط "الداخلية"
رسميا في الأحداث الشهيرة إعلاميا باسم "موقعة الجمل"، التي وقعت إبان
ثورة 25 يناير خلال يومي 2 و3 شباط/ فبراير 2011، وتأمين الداخلية لمتظاهري
الموقعة من المعتدين وتوفير الخدمات لهم حتى وصولهم لميدان التحرير في وسط العاصمة
المصرية القاهرة، واشتباكهم مع الثوار.
أقوال القيادات الأمنية التي ظلت "سرية" طوال 10 سنوات منذ
الموقعة، وننشرها لأول مرة، جاءت في التحقيقات القضائية الرسمية في القضية التي
حملت الرقم 2506 لسنة 2011 جنايات قصر النيل والمقيدة برقم 338 لسنة 2011 كلي وسط
القاهرة والتي جاءت في أكثر من 5 آلاف ورقة مقسمة على 22 جزءا.
ومن واقع ملف القضية واعترافات كبرى القيادات الأمنية التي كانت
تتولى وزارة الداخلية في وقت الأحداث، يكتشف تورط جهاز الشرطة في الموقعة، وإصدار
تعليمات من القيادات الأمنية بالداخلية بتأمين المظاهرة وتوفير الخدمات لها حتى
وصولها إلى ميدان التحرير، وتجاهل أي إخطارات من أي ضابط شرطة يحذر من الموقعة.
مدير أمن الجيزة وقت الأحداث يعترف: تلقينا أوامر بحماية مظاهرة
موقعة الجمل وتوفير خدمات لها... وهربت داخل "سيارة إسعاف"... ونجم
منتخب مصر "حسام حسن" كان مع المتظاهرين... وعضو مجلس الشعب عن الحزب
الوطني المنحل كان يقود المظاهرات
البداية عندما أكد اللواء أسامة يوسف إسماعيل المراسي مساعد وزير
الداخلية ومدير أمن الجيزة وقت الأحداث، أنه كان متواجدا في مديرية أمن الجيزة يوم
1 شباط/ فبراير 2011 – ليلة موقعة الجمل – وأنه علم بتنظيم مظاهرة لتأييد الرئيس
المخلوع حسني مبارك.
وتابع، أنه استعلم عنها من إدارة البحث الجنائي بمديرية الأمن
فأخبروه أنهم مجموعة من الخيالة بنزلة السمان بالهرم تجمعوا يوم 1 شباط/ فبراير
2011 للتوجه إلى ميدان مصطفى محمود لتأييد النظام وقتها ومطالبتهم بفتح المنطقة
الأثرية.
وأضاف، أنه قد تجمع الخيالة والجمالة بنزلة السمان أمام منزل
"عبد الناصر الجابري" عضو مجلس النواب الأسبق عن الحزب الوطني المنحل –
الحزب الحاكم وقتها – للاتفاق على التظاهر في اليوم التالي بميدان مصطفى محمود
لتأييد النظام.
وفي اليوم التالي وأثناء وجوده بالمديرية ظهر يوم 2 شباط/ فبراير
2011، شاهد من مكتبه بمديرية أمن الجيزة الذي يطل على شارع الجيزة الرئيسي أعدادا
كبيرة من المواطنين يمتطون الجمال والخيول قادمين من اتجاه حديقة الحيوان وفي
اتجاه ميدان الجلاء في تظاهرة تأييد للنظام.
وكانوا في شكل "فلكلوري" وعددهم حوالي 150 حصانا وجملا
وعليهم أشخاص وطبل ومزمار بلدي ويحملون لافتات تأييد النظام واستغاثة لتوقف
السياحة وقطع رزقهم بسبب غلق المنطقة السياحية بالأهرامات، وأنهم كانوا يحملون
العصي والكرابيج والشوم.
وأضاف أنه تم إبلاغه من مدير مباحث المديرية وقتها اللواء كمال
الدالي، بتوجه هذه المظاهرت إلى ميدان مصطفى محمود، وعقب ذلك أبلغ من مدير المباحث
بتحركها ومجموعة من الشباب من بينهم بعض الشخصيات العامة مثل كابتن كرة القدم
الشهير، حسام حسن، نجم منتخب مصر لكرة القدم الأسبق، وبعزمها التوجه إلى ميدان
التحرير.
فقام برفع تقريره إلى اللواء عدلي فايد مساعد أول وزير الداخلية
لقطاع الأمن العام وقتها، إلا أنه أقر بأنه تلقى أوامر وتعليمات بتقديم خدمات لهذه
المظاهرة وتأمينها تحت إشراف مباشر من قوة أمنية برئاسة نائب مدير الأمن ومدير
المباحث.
كما أقر بأنه توجه بنفسه ومعه قيادات من أمن الدولة والأمن المركزي
والحماية المدنية بالجيزة كانت برفقته نحو تظاهرات مصطفى محمود والجمال والخيول
وأنه أشرف على الخدمات بنفسه.
وقد توجهت هذه التظاهرة من نزلة السمان عبر شارع الهرم ثم حديقة
الحيوان ومن ثم المرور أمام مديرية أمن الجيزة ثم ميدان الجلاء ثم ميدان مصطفى
محمود ومنه إلى ميدان التحرير.
وأضاف أنه قام عقب مشاهدته التعدي على المتظاهرين بواسطة الجمال
والخيول بتكليف اللواء مدير المباحث الجنائية بالمديرية بأن يتم معرفة من قاد
مظاهرة الخيول والجمال.
فأخبره بأن كان يقودها عضو مجلس الشعب وقتها عبد الناصر الجابري،
وعضو مجلس الشورى وقتها يوسف خطاب، حيث أكد الضباط أنهم شاهدوا "يوسف
خطاب" في مظاهرات مصطفى محمود، وقرر أحد الضباط أن هناك صورة لـ"عبد
الناصر الجابري"، وهو يمتطي جوادا وتحيط برأسه دائرة وسهم ومكتوب عليها عبد
الناصر الجابري.
وبالفعل قدم مدير الأمن الأسبق أسامة المراسي، بالتحقيقات الرسمية،
صورة ضوئية ثابت بها مجموعة من الأشخاص والخيول والجمال وصورة "عبد الناصر
الجابري" وهو يقودهم، مشيرا إلى أنه هرب وقت الأحداث في سيارة
"إسعاف" بعد اشتعال الأحداث وتصاعد الاشتباكات.
مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة وقتها: تلقينا تعليمات بتأمين
متظاهري موقعة الجمل حتى ميدان التحرير
كما أكد اللواء محمد كمال سعيد الدالي مدير الإدارة العامة لمباحث
الجيزة وقت الواقعة، خلال التحقيقات القضائية، أنه تم تعيين خدمات أمنية من
الإدارة لمتابعة الحالة الأمنية وتأمين التظاهرة بميدان مصطفى محمود بشارع جامعة
الدول العربية.
وكان ذلك بناء على تعليمات تلقوها من قيادات أمنية كبرى، بعد ورود
معلومات تفيد اعتزام أعداد غفيرة من المواطنين التجمع في الميدان للتعبير عن
تأييدهم لرئيس الجمهورية المخلوع حسني مبارك.
وقد تم استخدام وتوفير كافة الخدمات، وقد انتقل هو بشخصه ومعه بعض
القيادات بالمديرية، وبالفعل تجمع الآلاف من الأشخاص، ثم حضر للميدان مجموعة من
الأشخاص يركبون الجمال والخيول قادمين من نزلة السمان، ومكثوا في الميدان واحتفلوا
مع المتجمعين لبعض الوقت ومكثوا فيه نحو نصف ساعة أو أكثر قليلا.
وكان هناك "ساوند" في الحديقة الوسطى بالميدان يردد فيه
الأغاني وكانوا متواجدين بيمين الحديقة المواجهة لشارع السودان ثم تركوا الميدان
بعد أن تلقوا تعليمات بالتوجه إلى ميدان سفنكس، وبعدها بالذهاب إلى مبنى الإذاعة
والتليفزيون ومنها إلى ميدان التحرير.
وقد تم رفع هذه المعلومات إلى القيادات الأمنية الكبرى في المديرية
وجاءت التعليمات باستمرار توفير الخدمات وخلافه لتأمين التظاهرة، إلا أنه عاد إلى
مكان تمركزه في الجهة المواجهة لهم بالميدان لمتابعة العديد من الحوادث والبلاغات
الهامة الواردة من الأقسام التابعة للمديرية.
ومن جانبه أكد أيضا اللواء كمال الدين ياسين أحمد يحيى نائب مدير أمن
الجيزة وقت الواقعة، أنه كان متواجدا بميدان مصطفى محمود مع اللواء كمال الدالي،
من أجل تأمين مظاهرة تأييد النظام السابق والرئيس المخلوع حسني مبارك، والتي انضم
لها أشخاص يمتطون الجمال والخيول وتوجهوا بعد ذلك إلى ميدان التحرير، وأن مهمته
فقط كانت تأمين هذه المظاهرة ولا يعرف عنها شيئا سوى أنها قادمة من منطقة نزلة
السمان بالهرم.
المخابرات العسكرية المصرية أكدت أن ضابط شرطة حرض متظاهري موقعة
الجمل للذهاب للتحرير
كما وردت صورة ضوئية من تحقيقات النيابة العسكرية عددها 16 ورقة في
القضية نفسها والتي قيدت (برقم 118 لسنة 2011 جنايات ع شرق العسكرية) بأن من قام
بتحفيز ودفع المتهمين إلى الذهاب إلى ميدان التحرير هو أحد ضباط الشرطة ويدعى
المقدم حسام.
وتابع تقرير النيابة العسكرية في القضية بناء على تحريات المخابرات
العسكرية، أن هذا الضابط، هو الذي اصطحبهم ودفعهم للتوجه إلى ميدان التحرير،
بمشاركة عضو مجلس الشعب وقتها عبد الناصر الجابري.
نائب مدير أمن القاهرة: أبلغت باللاسلكي عن موقعة الجمل وتم تجاهلي
من قبل قيادات الأمن
بينما أكد اللواء حسن رمضان نائب مدير أمن القاهرة بقطاع شمال
القاهرة وقت الأحداث، أنه ليس له مكان محدد للتواجد به وأن اختصاصه هو المرور على
جميع الأقسام التابعة له.
وتابع أنه بالنسبة ليوم 2 شباط/ فبراير 2011 الشهير باسم موقعة الجمل
فإنه كان يمر على منطقة الإذاعة والتليفزيون أمام دار المعارف في حوالي الساعة 2
ظهرا فشاهد عددا كبيرا من الخيول والجمال يمتطيها رجال قادمون من مناطق بولاق
بكوبرى 15 مايو، قادمين من نزلة السمان في اتجاه ميدان التحرير وكانوا من المؤيدين
للنظام السابق وللرئيس المخلوع وتوجهوا ناحية ميدان التحرير وكان عددهم حوالي 300
شخص، وكانوا يحملون العصي.
وأنه قام فور ذلك بإخطار عمليات شرطة النجدة عبر جهاز اللاسلكي للإحاطة واتخاذ اللازم أمنيا لما قد يحدث من كارثة جراء ذلك إلا أن أحدا لم يعره أي اهتمام وتجاهلوه، ووجد غرابة شديدة في اختراق المظاهرات لقوات الجيش التي كانت على حدود ميدان التحرير وقته
تنظيم الإخوان السلمين في تل أبيب يشوه سمعة مصر
صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية
وزير الدفاع الإسرائيلي: مصر تنازلت عن تيران وصنافير مقابل 16 مليار
دولار
علي هذا الرابط
http://ynetnews.com/articles/0,7340,L-4790656,00.html
Ynetnews - news and
updates 24 hours
הפכו את ynet לאתר הבית
Israel News|Middle
East|World |Magazine|Jewish World|Opinion|Culture|Travel|Health &
Science|Business|Tech|Art|עברית
Weather:27Cאילת
Tel Aviv-Jaffa
Ynetnews on
TwitterYnetnews on Facebook
Photo: AFP
Tiran and Sanafir
Photo: AFP
Ya'alon: Israel
signed off on Egypt-Saudi deal over islands
Defense minister
says military appendix in Israel-Egypt Peace Treaty had to be reopened to
include the Saudis; Jerusalem also agreed to allow construction of bridge
connecting Saudi and Egypt.
Yoav Zitun,
Reuters|Published: 04.12.16 , 18:16
Defense Minister
Moshe Ya'alon admitted Tuesday that Israel has signed off on Egypt's move to
concede control over strategic islands in the Tiran Straits to Saudi Arabia.
Follow Ynetnews on
Facebook and Twitter
The islands of Tiran
and Sanafir, located at the southern entrance to the Gulf of Aqaba, will be
formally demarcated as being in Saudi waters under a treaty announced on
Saturday by Cairo, which has had de facto control over them since 1950. In
return for sovereignty over the Red Sea islands, Saudi will provide Egypt with
$16 billion in aid.
Ya'alon said the
military appendix in the Israel-Egypt Peace Treaty had to be reopened as a
result of the agreement over the islands, which are located some 200 kilometers
south of Eilat.
Defense Minister
Moshe Ya'alon (Photo: Shaul Golan)
The United States
also signed off on the inclusion of Saudi Arabia in the appendix, as a
representative of the international peacekeeping force deployed to the Sinai
Peninsula as part of the peace treaty between Egypt and Israel.
However, the Justice
Ministry said that "the peace treaty between Israel and Egypt, including
its appendixes, has not been opened. To our understanding, as part of the
agreement between Egypt and Saudi Arabia there are arrangements meant to ensure
no violation is made and the continued application of the existing arrangements
and commitments in the peace treaty between Israel and Egypt, as it relates to
the two islands. The entire issue is still being examined."
Israel has also
agreed to allow the construction of a bridge connecting Saudi Arabia to Egypt,
as part of the Saudi plan for the islands' development.
In 1967, Egypt
blocked the Strait of Tiran, a move that prompted Israel to launch the Six-Day
War. In its 1979 peace deal with Israel, Cairo promised to respect freedom of
shipping in Aqaba and Eilat
Ya'alon said Saudi
Arabia has given Israel written assurances the kingdom will guarantee Israel
freedom of passage in the Tiran Straits.
Eilat is Israel's
only port in the Gulf of Aqaba and the Red Sea, while Aqaba is Jordan's sole
outlet there.
Israeli commercial
vessels use the Tiran Straits to get from the Eilat bay to the Red Sea and from
there to the Horn of Africa and to Asia, while the Israeli Navy sails from the
Mediterranean Sea through the Suez Canal to the Red Sea to conduct training on
a regular basis.
Senior diplomatic
officials said earlier this week that Egypt told Israel about its negotiations
with Saudi Arabia in advance, and Prime Minister Benjamin Netanyahu had already
briefed the cabinet about the impending agreement two weeks ago.
The islands of Tiran
(forefront) and Sanafir (further back) (Photo: AFP)
MK Tzachi Hanegbi
(Likud), a long-time Netanyahu confidant, said the treaty would not threaten
Israel. "It relates to us and it does not bother us," Hanegbi, who
heads the Knesset's Foreign Affairs and Defense Committee, told Army Radio.
"The Saudis,
who are committed to freedom of shipping under international law, will not harm
the essence of the agreement between Egypt and us in this regard, and freedom
of shipping in Aqaba and Eilat will remain as is."
For its part, Riyadh
is keeping a frosty posture to Israel.
"There will be
no direct relationship between the kingdom and Israel due to the return of
these islands," Saudi Foreign Minister Adel al-Jubeir told Egypt's CBC
television on Sunday.
But in an apparent
allusion to Egyptian-Israeli relations, he added: "There is an agreement
and commitments that Egypt accepted related to these islands, and the kingdom
is committed to these."
Some Israeli
commentators suggested that the islands treaty might make it easier for
Islamist militants to reach the Sinai.
King Salman of Saudi
Arabia meets with Egyptian President al-Sisi in Cairo (Photo: EPA) (API)
King Salman of Saudi
Arabia meets with Egyptian President al-Sisi in Cairo (Photo: EPA)
Hanegbi dismissed this
as "paranoid anxiety" and welcomed the closing of ranks by Sunni
Muslim Arab states that share Israeli hostility to Shi'ite Muslim power Iran
and its Lebanese guerrilla ally Hezbollah, as well as to Sunni Islamist
insurgents racking the region.
"We have an
interest in expanding the cooperation in the Sunni axis, which is struggling
against the radical axis headed by Iran," said Hanegbi.
"The more the
Saudis, and the Gulf states in general, connect to the countries with which we
are at peace and create with them a strategic front against ISIS, Iran,
Hezbollah, against all the players that are our actual enemies, ultimately the
effect will be unifying and not weakening."
US reviewing Sinai
peacekeeping operations
The US military has
formally notified Egypt and Israel that it is reviewing peacekeeping operations
in the Sinai, including ways to use technology to do the job of some of the 700
US troops there.
Installed to monitor
the demilitarization of the Sinai under the 1979 Egyptian-Israeli peace accord,
the Multinational Force and Observers (MFO) mission has come under increased
scrutiny over the past year after six peacekeepers were wounded by a roadside
bomb. Four US. soldiers were among them.
The United States
believes that the structure of the more than three-decade old operation may be
outdated.
"I don't think anyone's talking about a
(complete) withdrawal. I think we're just going to look at the number of people
we have there and see if there are functions that can be automated or done
through remote monitoring," said Navy Captain Jeff Davis, a Pentagon
spokesman.
Changing the MFO
mission could be a sensitive proposition to both Israel and Egypt.
Cairo sees the MFO
as part of a relationship with Israel that, while unpopular with many
Egyptians, brings it $1.3 billion in annual US defense aid, sweetening the
foreign-enforced demilitarization of their sovereign Sinai territory.
For the Israelis,
the MFO offers strategic reassurance, especially following Egyptian President
Abdel Fattah al-Sisi's toppling two years ago of an elected Islamist regime
hostile to the Jewish-majority state next door.
Among the options
being considered are use of remote sensors or surveillance to do some of the
work in the Sinai, the peninsula that lies between Israel, the Gaza Strip and
the Suez Canal.
"What we are
looking at is, this has been in existence for 30 years and the mission has
remained largely unchanged," Davis said.
"What we want
to be able to do is look at the core things that that mission provides and see
how we can leverage modern technologies, remote surveillance capabilities,
etc., to be able to carry out that mission."
Egyptian security
efforts in the Sinai have suffered major setbacks, including the Oct. 31
downing of a Russian airliner and Friday's bombing of two armored personnel
carriers that killed seven.
The Associated Press
contributed to this report.
פרסום ראשון: 04.12.16, 18:16


