الجمعة، 8 يونيو 2012

نتيجة أن تتقبل الباطل و تسمح بأن يُبني عليه باطل آخر

بعد 11 فبراير حرصنا-بتوع التحرير- علي أن يكون لمصر دستور و قام العسكر و التيارات الدينية بشن حرب علينا لأننا طلبنا والعياذة بالله دستور. الدستور يقدم للناس كل التفاصيل و الخطوات و أصل الأجراءات اللازمة أولا و قبل كل شئ لأجراء إنتخابات مفهوم لها أول من آخر و صلاحيات مناصب واضحة و بدون دستور لاشئ يكون له معني لا ألأنتخابات ولا المجاس المنتخبة كله يكون باطل و مُفرغ من جدواه و مالوش لازمة.
حدث هذا وجاءنا مجلسي شعب و شوري أقل مايمكن أن نقوله عليهما......مسخرة.
 ألح المُلحون إياهما من كلا الفصيلين,,فلول و أخوان من أجل الرياسة و أجري يا وله إلحق الرياسة,,,و برضه منغير دستور فهلوة,حداقة ,إعلان دستوري ,قرار لايحة ...أي بتنجان و السلام و طبعاً مصرنا العزيزة مثال جيد لنظرية حسن السوق ولا حسن البضاعة,,,سوق جيد لأي بلاوي و لأي بضاعة مضروبة,,,و شيل ياشعب.
منذ زمن نحن-بتوع التحرير- إتهمنا البشري بطبخ نظام قايمة أنتيكة جداً و دواير إنتخابية أعجب من فيلم حرب الكواكب,و الراجل زعل منا و ساب ألأجتماع,,,,,النهاردة زميله-الزند-,قالها بالحرف"لولا نظام القوائم ما كنا رأينا وجوهكم",,كده وش.
يعني النظام هو اللي طبخ هو و البشري و الشعب لبس و دلوقتي وقعوا كلهم في بعض و إحنا برضه اللي حانلبس.
 ألآن تصميم جبار من مرسي و شفيق علي ألأستمرار في مهزلة ألأنتخابات و مرسي ضيع حقه-كما هي عادة ألأخوان- فيإثبات التزوير الالفضيحة الذي حدث لصالح شفيق و المهم إنه مايزعلش العسكر و الغريب أصلا من كل المرشحين هو كيف وافقوا أصلا علي دخول إنتخابات منغير دستور و من ضمن المشاركين فيها واحد مسجل خطر و عليه بلاوي و التاني جاي بدل واحد تاني و تبع جماعة خدت بالفعل الشعب و الشوري ولا يصح إنهم يحرجموا علي الرياسة كمان.
أحكام قضاء شديدة مسخرة و القضاه ألأن يعتمد نظام الزعيق و الخناق,,و السؤال,,هل يصح أن يقبل قاضي محترم قضية لامؤخذة ملعوب فيها بشكل وحشي؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أكيد لا,,,حتي لو رحت لميكانيكي بعربية أفسدها ميكانيكي أخر لن يقبل العمل بها إلا لو تأكد إنك عارف اماحدث لها و مستعد تجيبله الناقص علشان يشتغل مظبوط,,فمن العجيب أن القضاه لم يصلوا ألي مستوي الهندزة بتاع العربيات!!!!!!!!!!!!
الكثير من العك,,الكثير من الخراب ,,الكثير من فرص الصدام ألأهلي,,,مبروك للحرامية اللي عايزين يخلعوا و علي شركائهم في ضياع النيل لصالح إسرائيل و ضياع السودان لصالح إسرائيل و ضياع الغاز لصالح إسرائيل و ضياع القضية الفلسطينة لصالح إسرائيل و ضياع صحة المصرين و كرامتهم لصالح إسرائيل و ضياع الأموال و تجريف الثروات و سرقة ألأثار لصالح إسرائيل و الكويز كويزنا و القوانين قوانينا و القضاء قضائنا.
ألأن مفترق الطرق,,إما أن نترك لأبنائنا بلد و دولة حقيقيان أو أن نترك لهم خرابة,فهل نحن نري الحق حق ام لا نري علي الأطلاق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رضا هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق