لقد نسيتي يا أم انهم كانوا يسبون إبنك و دمائه تسيل و ينسبون اليه جرائم قاتليه,,لقد نسيتي يا أم هتاف إبنك يدعوهم "يا أهلينا,إنضموا لينا"ولقد أستشهد و هو واثق أنهم رجال و أنهم سعداء بعودة الكرامة لهم و أنهم سيدافعون عن حقوقهم و أن دمائه ثمن رخيص لعزتهم,,لقد نسيتي يا أم و هم يضجرون من صوت صرخ المتألمين و المصابين,لقد نسيتي كيف كانوا يتسألون بعيون يملؤها الغباء و الجبن"هو إيه اللي وداه هناك؟", لقد نسيتي أن أبنك كان يستذكر دروسه و يقرأ كتاب ربه و يصلي صبحه أو باكره و ينزل يدافع عن حقهم و هم ينعتوه بالبلطجي و ما كانوا يوما بقادرين علي نعت البلطجي الحقيقي بالبلطجي,,,لقد واجه ابنك السلطان الظالم الجبار و بلطجيته و أستحب هؤلاء الزحف تحت موائد الظالمين للعق الفتات المتساقط من ارزاقهم المسروقة,,,لقد نسيتي يا أم أن من عاشوا بلا موقف وتخلوا عن رجولتهم يكرهون رؤية الرجال حتي لايفضح خنوستهم بمواقفه.
لم يفرط الشاعر القديم في تفائله فلم يدعو أمثالهم لكي يكونوا رجالا ولكن قال لهم:
تشبهوا إن لم تكونوا منهم إن التشبه بالرجال فلاح
لقد نسيتي يا أم أن الذي يجبر كسر قلبك و يعوضك هو الرب العظيم الذي أصطفي أبنك لجواره و جعله من المقربين و جعله يشفع في سبعين من أهله,,إنه هو الذي يمهل الظالمين و أخوانهم السلبيين و الساكتين عن الحق ولكنه لا يهمل شهدائه فأنه سبحانه يأمر ملائكته بأن يسرعوا بهم الي الجنات و أمر خزنة النار أن يسعروا نارهم لأستقبال القتلة و المتخاذلين و المخذلين و أعوان الشياطين ولهم في الدنيا يوما يرونه في أنفسهم و أبنائهم ولم ولن يفلت الله ظالماً ولا ساكتاً عن الحق و القصاص.
لاتنسي يا أم إن يوم القصاص قادم ولكن الله شاء أن يظهر لك خقيقة الوجوه القبيحة التي خدعتك بعزاء لم يكن من قلوبهم, لقد شاء الله أن تري العدو عدو و الحبيب حبيب و هذه نعمة حرمهم الله منها,,,,,لا تنسي يا أم أنك و أبنك و كل من تحبين في معية الرحمن و رعايته,,,لا تنسي يا أم أن من يبكون من أجلك الآن سوف يحسدونك غداً علي مكانتك بجوار عرش الرحمن و يقولون ليت لنا مثل هذا
الله اكبر و العزة لله
رضا هلال
لم يفرط الشاعر القديم في تفائله فلم يدعو أمثالهم لكي يكونوا رجالا ولكن قال لهم:
تشبهوا إن لم تكونوا منهم إن التشبه بالرجال فلاح
لقد نسيتي يا أم أن الذي يجبر كسر قلبك و يعوضك هو الرب العظيم الذي أصطفي أبنك لجواره و جعله من المقربين و جعله يشفع في سبعين من أهله,,إنه هو الذي يمهل الظالمين و أخوانهم السلبيين و الساكتين عن الحق ولكنه لا يهمل شهدائه فأنه سبحانه يأمر ملائكته بأن يسرعوا بهم الي الجنات و أمر خزنة النار أن يسعروا نارهم لأستقبال القتلة و المتخاذلين و المخذلين و أعوان الشياطين ولهم في الدنيا يوما يرونه في أنفسهم و أبنائهم ولم ولن يفلت الله ظالماً ولا ساكتاً عن الحق و القصاص.
لاتنسي يا أم إن يوم القصاص قادم ولكن الله شاء أن يظهر لك خقيقة الوجوه القبيحة التي خدعتك بعزاء لم يكن من قلوبهم, لقد شاء الله أن تري العدو عدو و الحبيب حبيب و هذه نعمة حرمهم الله منها,,,,,لا تنسي يا أم أنك و أبنك و كل من تحبين في معية الرحمن و رعايته,,,لا تنسي يا أم أن من يبكون من أجلك الآن سوف يحسدونك غداً علي مكانتك بجوار عرش الرحمن و يقولون ليت لنا مثل هذا
الله اكبر و العزة لله
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق