السادة ألأفاضل أعضاء الملتقي, أؤيد هذا الرأي بشدة فإن تحول لغة الحوار إلي شتائم يصرف ذهن الجميع عن القضية الأصلية و يضيع الحق و الوقت.
ولكن,يجب أن نكون حذرين جداً بهذا الشأن,فوالله قد عانيت شخصياً ممن كانوا يحضرون إلي الميدان و كان الشباب يحمل جثث أعز أصدقاء و تخطلت الدموع بالدماء,,الشاب فقد أصدقائه المقربين ولا يعرف ماذا يفعل ولا ماذا يقول لأهلهم ,فيفقد ماتبقي من أعصابه فيصيح,,ياولاد الكلب,ياولاد الكلب
فتجد أحد زوار الميدان من المتحذلقين يقول:"لالالا,,عيب أوي الألفاظ دي",,,أنا من ناحيتي أؤيد الحرص علي عدم تدني لغة الحوار ولكن في موقف الموت و الغضب هذا,,يسعدني أن أقول لهؤلاء الذين كانوا يزيدون من ألامنا......يا ولاد الكلب.
المشكلة تتمحور في نقطتين: ألأولي: ما هو التدني بالظبط؟؟,,هل هو غضبي و ألمي أم نفاق و عباء و فساد البعض؟؟؟؟؟؟؟
الثانية:هي توزيع مسؤلية الموقف,,,هل تدني الحوار لعدم و جود عدل,ولا إنصاف و أصبح المرء كمن سقط في بالوعة و يستغيث بالمارة و هم ينظرون إلي ولا يحركون ساكناً,فينفجر علي غير وعي فيتحركون عندها و تطلع لهم إيجابية و تظهر قوتهم ليس ضد الظلم ولكن ضد المظلوم إذ يدافع عن حقه؟؟؟؟؟؟؟
هل تتذكر اللواء كاطو أثناء الثورة عندما كان يتمني حرق ميدان التحرير بنا؟؟؟؟,,,لم يمني يوماً هذا الشخص أن يحرك الفساد و الفاسدين,ولكن تمني حرق المظلومين؟
نعم إحرصوا علي مستوي راقي من لغة الحوار ولكن لا تجعلوه سبب للجنتلة المائعة الكاذبة ولا للسلبية و إدعاء الحكمة.
رضا هلال-أكادميين
ولكن,يجب أن نكون حذرين جداً بهذا الشأن,فوالله قد عانيت شخصياً ممن كانوا يحضرون إلي الميدان و كان الشباب يحمل جثث أعز أصدقاء و تخطلت الدموع بالدماء,,الشاب فقد أصدقائه المقربين ولا يعرف ماذا يفعل ولا ماذا يقول لأهلهم ,فيفقد ماتبقي من أعصابه فيصيح,,ياولاد الكلب,ياولاد الكلب
فتجد أحد زوار الميدان من المتحذلقين يقول:"لالالا,,عيب أوي الألفاظ دي",,,أنا من ناحيتي أؤيد الحرص علي عدم تدني لغة الحوار ولكن في موقف الموت و الغضب هذا,,يسعدني أن أقول لهؤلاء الذين كانوا يزيدون من ألامنا......يا ولاد الكلب.
المشكلة تتمحور في نقطتين: ألأولي: ما هو التدني بالظبط؟؟,,هل هو غضبي و ألمي أم نفاق و عباء و فساد البعض؟؟؟؟؟؟؟
الثانية:هي توزيع مسؤلية الموقف,,,هل تدني الحوار لعدم و جود عدل,ولا إنصاف و أصبح المرء كمن سقط في بالوعة و يستغيث بالمارة و هم ينظرون إلي ولا يحركون ساكناً,فينفجر علي غير وعي فيتحركون عندها و تطلع لهم إيجابية و تظهر قوتهم ليس ضد الظلم ولكن ضد المظلوم إذ يدافع عن حقه؟؟؟؟؟؟؟
هل تتذكر اللواء كاطو أثناء الثورة عندما كان يتمني حرق ميدان التحرير بنا؟؟؟؟,,,لم يمني يوماً هذا الشخص أن يحرك الفساد و الفاسدين,ولكن تمني حرق المظلومين؟
نعم إحرصوا علي مستوي راقي من لغة الحوار ولكن لا تجعلوه سبب للجنتلة المائعة الكاذبة ولا للسلبية و إدعاء الحكمة.
رضا هلال-أكادميين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق