الجمعة، 14 سبتمبر 2012

حديث مع صديق عزيز

تبادلت حديثاً طيباً مع صديق مثقف شديد الزكاء,و كان من ضمن ماتداولنا من نقاشات مرتبطة بحال بلادنا و حبيبتنا مصر,كان موضوع السلفين و السياسة, وكان يري هو بناءاً علي ما سمع من بعضهم أن قياداتهم و سادتهم قد أعلنوا التبرؤ من العمل السياسي و ألأكتفاء بالنشاط الدعوي.....الخ
و هنا إختلفنا في رؤية الموقف الأستقرائي-يعني ما وراء ما يُقال في الظاهر و هو قائم علي تحليل مانسمع كُلٍ حسب رأيه-,,,قبل عرض وجهة نظري,ألفت نظركم الي سبب كتابتي هذه السطور ألا و هو ما قد طرأ علي الساحة من-لن أقول تطورات-ممارسات لبعض المنتمين الي الجماعات السلفية أمام السفارات الأمريكية في بعض البلدان العربية من ردود افعال مخالفة للأسلام تماماً و بحجة.....الدفاع عن ألأسلام!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الشعارات المرفوعة,أعلام الجماعات السلفية,أعلام تنظيم القاعدة!!!!!!!.......الخ
الهتافات ضد الحكام المحليين,مع أن الحكام المحلين فعلوا الصواب برفع قضايا دولية ضد من أنتجوا  وصنعوا الفيلم و هذا أقصي ما يمكن أن يفعله حاكم في إطار الشرعية الدولية.
المهم,,وجهة نظري و هذا ما آمنت به من أول يوم لمرسي, أن السلفين سوف يتراجعون الي الخنادق الخلفية و يكتفون بأمرين:
أولا:الحفاظ علي التواجد"الرمزي" بالظهور ألأعلامي المزعج المدوي بأطلاق أعيرة إعلامية و تحين فرص و مواقف الزعيق.

الثاني:الأنتظار في وضع التربص و متابعة "شغل" الأخوان,, نجحوا و سفلتوا الطريق,,ينطوا بعد كده و عايزين حصتنا لامؤخذة, راح ألأخوان في داهية, التراجع السريع و اللعب لعبة التوازنات,وخاصةً أنهم تركوا الباب موارب أثناء ألأنتخابات, شوية منهم علي كل الجهاديين أيدوا شفيق و الباقي مرسي و اللي تغلبوا إلعبوا.
أحذر من غدر السلفين-القيادات لأن معظم ألأتباع حسني النية- و أحذر من ترك الأخوان لأنفسهم و أحذر من عدم متابعتهم خطوة بخطوة و أحذر من ترك الفرصة لهم يفشلون و إلا أغرقونا جميعاً
مع الأخوان أو غير ألأخوان لن نترك أحد "يعك",و لن نرجع مرة أخري للعب دور "خصيان السلطان" و الكلام للجميع,سلفيين,إخوان,,كلاب حسني و نخنيخوه.....الخ
الإيجابية هي الحل
رضا هلال         

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق