أشاهد ألأن برنامج علي الناشيونال جيوجرافي عن روسيا ألآن. أحد فقرات البرنامج عن تدريب فتيات الدارس علي الأسلحة النارية من سن 11 سنة.
تري,لو فعلنا هذا ماذا سوف يُقال عنا؟؟؟؟؟؟
برنامج آخر عن الهند,,معبد به حوالي 10 مليون فار!!!!!!!!!!!!
يتعبد فيه الناس و يأكلون مع الفئران و يشربون اللبن من نفس ألآواني التي يشرب منها الفئران,,آخرون يتطهرون ببول البقر,,,طب لو عملنا كده,,حيقولوا علينا إيه!!!!!!
الهند برضه,,قتل الزوجات و تشويههم و حرقهم و القضية يتم مناقشتها بمنتهي المحبة من قبل المناقشين ألأنجليز و ألأمريكان,و يا تري مين السبب,,ثم يكتشفون السبب إنه الحماوات أو آخزات الزوج,,,بعد ذلك ....لاتعليق,,,طب لو حصل في بلادنا,, حيقولوا إيه عننا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مجازر ضد المسلمين في العالم كله,,,,زمان كان فيه أكتر من نص مليون شهيد في الفلبين,من أكتر من خمسين سنة,,, حدثت مجازر ضد مئات الألاف من المسلمين في يوغسلافية في عهد تيتو صديق عبدالناصر,,,مجازر ضد المسلمين في البوسنة و الهرسك,,مجازر آخري راح ضحيتها مئات الآف من المسلمين في الهند في عهد نهرو صديق عبالناصر,قالوا لك مجازر بين التوتسي و الهوتو و الهونو قتلوا و رموا مليون توتسي في النيل و حسني و كلابه لم يقولوا لك أن المقتولين مسلمين!!!!!!!!!!!!
الآن بورما تقتل كل يوم مئات المسلمين ,,,,الخ
طب سبب الحددوتة دي إيه؟؟؟؟؟؟؟
السبب ما أعانيه من غضب بسبب الصفقات و التوطؤات علي الدماء من زمان و إلي الآن, حتي أصبح هذا النوع من الصفقات جزء اساسي من ثقافة الحكم في بلادنا خلال الستون عاماً الماضية و للأسف إلي الآن.
أصبح التواطؤ علي الجرم عرف و عادات و تقاليد الأمن,,البلطجية يعتدي عليك يومياً و يغتصب اموالك و يستغل محلك و يقتحم بيتك و يعتدي علي عرضك و أذا فقدت الأمل من ألاف الأستغاثات و البلاغات و ضربته,,تأتي الشرطة في لمح البصر و يتم القبض عليك و وضعك فيالتخشيبة مع زملاء البلطجي و يوضع هو في أحد مكاتب القسم.
قتلة الثوار ألألتراس و غيرهم في مكاتبهم و عندم غضب أهل الشهداء و أخوانهم من هذا التواطؤ و التدليس و ألأستفزاز كأنما من مانوا كلاب ضالة,و فقد الشباب أعصابهم و وجهوا ضربة إنذارية لمعقل من مغاقل الخيانة و النفاق,,أصبحوا مجرمين مطاردين.
لم يتغير شئ,,شاهد قاتل أبنك أو أخيك و ضع حذاء في فمك و عينك و أسكت,, شاهد القتلة يسكنون القصور و يمتلكون الملاين و يقبضون كل يوم ثمن دم أبنك و صديقك ولا تعترض,,,القانون بيقول كدة,,,بيقول........لم يتغير شئ
رضا هلال
تري,لو فعلنا هذا ماذا سوف يُقال عنا؟؟؟؟؟؟
برنامج آخر عن الهند,,معبد به حوالي 10 مليون فار!!!!!!!!!!!!
يتعبد فيه الناس و يأكلون مع الفئران و يشربون اللبن من نفس ألآواني التي يشرب منها الفئران,,آخرون يتطهرون ببول البقر,,,طب لو عملنا كده,,حيقولوا علينا إيه!!!!!!
الهند برضه,,قتل الزوجات و تشويههم و حرقهم و القضية يتم مناقشتها بمنتهي المحبة من قبل المناقشين ألأنجليز و ألأمريكان,و يا تري مين السبب,,ثم يكتشفون السبب إنه الحماوات أو آخزات الزوج,,,بعد ذلك ....لاتعليق,,,طب لو حصل في بلادنا,, حيقولوا إيه عننا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مجازر ضد المسلمين في العالم كله,,,,زمان كان فيه أكتر من نص مليون شهيد في الفلبين,من أكتر من خمسين سنة,,, حدثت مجازر ضد مئات الألاف من المسلمين في يوغسلافية في عهد تيتو صديق عبدالناصر,,,مجازر ضد المسلمين في البوسنة و الهرسك,,مجازر آخري راح ضحيتها مئات الآف من المسلمين في الهند في عهد نهرو صديق عبالناصر,قالوا لك مجازر بين التوتسي و الهوتو و الهونو قتلوا و رموا مليون توتسي في النيل و حسني و كلابه لم يقولوا لك أن المقتولين مسلمين!!!!!!!!!!!!
الآن بورما تقتل كل يوم مئات المسلمين ,,,,الخ
طب سبب الحددوتة دي إيه؟؟؟؟؟؟؟
السبب ما أعانيه من غضب بسبب الصفقات و التوطؤات علي الدماء من زمان و إلي الآن, حتي أصبح هذا النوع من الصفقات جزء اساسي من ثقافة الحكم في بلادنا خلال الستون عاماً الماضية و للأسف إلي الآن.
أصبح التواطؤ علي الجرم عرف و عادات و تقاليد الأمن,,البلطجية يعتدي عليك يومياً و يغتصب اموالك و يستغل محلك و يقتحم بيتك و يعتدي علي عرضك و أذا فقدت الأمل من ألاف الأستغاثات و البلاغات و ضربته,,تأتي الشرطة في لمح البصر و يتم القبض عليك و وضعك فيالتخشيبة مع زملاء البلطجي و يوضع هو في أحد مكاتب القسم.
قتلة الثوار ألألتراس و غيرهم في مكاتبهم و عندم غضب أهل الشهداء و أخوانهم من هذا التواطؤ و التدليس و ألأستفزاز كأنما من مانوا كلاب ضالة,و فقد الشباب أعصابهم و وجهوا ضربة إنذارية لمعقل من مغاقل الخيانة و النفاق,,أصبحوا مجرمين مطاردين.
لم يتغير شئ,,شاهد قاتل أبنك أو أخيك و ضع حذاء في فمك و عينك و أسكت,, شاهد القتلة يسكنون القصور و يمتلكون الملاين و يقبضون كل يوم ثمن دم أبنك و صديقك ولا تعترض,,,القانون بيقول كدة,,,بيقول........لم يتغير شئ
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق