السبت، 8 سبتمبر 2012

ألأخوان يتواطئون أم ينتحرون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عندما قمت بتقيم وضع شفيق قبل ألأعادة,حكمت عليه و علي أمثاله بنفس المعاير و الطريقة.
شخص يعمل سنوات طويلة مع لصوص تجريف الثروة المصرية و سرقة ألأثار و تبديل الموجود منها و إمراض الشعب بأسوء الأمراض,باعوا ألأرض,باعوا النيل,,أضعفوا الجيش ,نسفوا الكنائس,أعتقلوا و عذبوا الشباب الذي صدق ,و أعتقلوا كبار الجماعات ولم يمسوهم بسوء ولم يمسوا أموالهم و تشاركوا معهم و هم يقتلون و يعذبون الصف الثالث من هؤلاء الشباب الذي أحسن الظن في قادة جماعاته,,,,,شخص عمل في وسط كل هذا و شارك فيه و تكسب منه المليارات و تبوء المناصب العليا ولم ينقذه من كل هذا إلا الجيش ثم تواطؤ الأخوان حالياً بعدم فتح الملفات الحقيقية للجميع!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذا اللص القاتل الخائن,,,يستضيفه أفاق أسمه ألأبراشي و لحلقتين متتاليتين. ذنب من هذا؟؟؟,,,تواطؤ الأخوان علي تزوير أصوات شفيق بين أفراد عسكرين و أموات بالملاين؟؟؟؟,,,أم حماية الفلول و الصفقات الكبيرة؟؟؟؟؟؟
هل تجدون في أي إتهامات أو أي تفاصيل قضية تخص حسني و عيلته و عصابته و نخنونه و حمبوليه ,,,أي تفاصيل قوية تعبر عن ماففعلوه فعلاً,,أم طبخة كسكسي بالهنة و الشفة و براءة و حصلوا حسين سالم يا أولاد.
ما هذا العك؟؟؟,,,من أين للأخوان هذه القدرة الجبارة علي تكرار نفس الأخطاء لمدة 85 عام بدون توقف؟؟؟؟,,,لايمكن أن يكون هذا غباءاً,,إنها لذة الصفقات و عمي الطمع و ألأنبهار بقوة الأقوياء و النفاق و العياذة بالله,,,,,لا أجد تفسيراً آخراً لسكوتهم علي فساد الحكم السابق و أعطاء أفراده الفرص ليضربوهم مرة آخري و بقسوة.
أشرت من قبل أن هناك ضباط أبلغوا عن التزوير لشفيق و أن هناك مهندسين أبلغوا عن سرقة الحكومة و حسني لدهب منجم السكري بالطائرات الحربية و الكثير من الكوارث التي أبلغ عنها شرفاء,,,أين ألأخوان و مرسي من هؤلاء و حمايتهم و أين قتلة الشهداء؟؟؟؟,,,ألم يشهد البلتاجي القناص ضابط الحرس الجمهوري و طلب الرويني منه المساعدة في"تسليك"الضابط بعد أن إعتقله شباب ألألتراس و 6 أبريل؟؟؟؟,,,,أين الملفات و أين المواقف؟؟؟؟,,,هل تعتقدون أن بإستطاعتم تجاوز القصاص؟؟؟؟,,,هل تعتقدون أن بإستطاعتكم بناء القصور فوق المستنقعات؟؟؟؟؟
إستفيقوا و صحصحوا ولا تبيعوا حد الله ولا تبيعوا الشارع مرة أخري ولا تقدموا رقابكم قربانا لشفيق و أتباع حسني.
رضا هلال      

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق