
الآن عرفنا من قتل الجنود المصريين في رمضان 2012
---------------------------------------------------
ذلة لسان محمد دحلان و اعترافه بأن رجاله موجودون في سيناء و ينفذون بعض العمليات !! كشفت حجم و أبعاد المؤامرة التي تعرض لها الرئيس محمد مرسي من مخابرات اسرائيل و عملائها في مصر و فلسطين و تدبير هؤلاء المجرمين لعمليات تخريبية في سيناء و غيرها لإشعال الموقف ضد الرئيس محمد مرسي و جماعة الإخوان في إطار الترتيبات المخابراتية لإسقاطه و القضاء على ثورة 25 يناير التي أضرت بمصالح العديد من الأطراف في المنطقة و على رأسهم إسرائيل.
لأنه كان من السذاجة -التي تصل إلى حد الغباء- أن يتم اتهام حماس بهذه الجريمة في هذا التوقيت بالذات لأنه كان بداية حكم الرئيس مرسي ( أغسطس 2012 ) و من مصلحة حماس و الإخوان أن تستقر الدولة في هذا التوقيت لا أن تشتعل ضد الرئيس و ضد حماس بجريمة لا يعود منها أي نفع على حماس و لا الإخوان.
اذا من قتل الجنود هو من استفاد بمقتلهم و ليس من تضرر من مقتلهم فمن الذي استفاد؟
أليس عبدالفتاح السيسي هو المستفيد من تلك الجريمة؟ أليس هو الشخص الذي قدم نفسه للرئيس مرسي على أنه القائد الجديد الذي سيقوم بتطوير الجيش و تنمية قدراته و مهاراته القتالية و جاهزيته و بالتالي قام مرسي بتعيينه وزيرا للدفاع بدلا من طنطاوي الفاشل الذي لم يستطيع حماية جنوده في سيناء؟!
المعادلة بسيطة و سهلة:
دحلان + إسرائيل + السيسي + قتل الجنود = وصول السيسي لوزارة الدفاع ثم الانقلاب على مرسي و إفشال ثورة 25 يناير.
الصورة واضحة لا تحتاج شرح كثير و لكنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق