
أحسست بأنه يوشك أن يصيبنا الله بعذاب من عنده بالأمس عندما سمعت سؤالاً من سيدة بنهاية برنامج رابعة النهار علي قناة رابعة تستفتي فيه عن مشروعية قيام المرأة او السيدة التي يتم إعتقالها بواسطة كلاب الشرطة أن تقوم بالإنتحار فور إعتقالها درءاً لما سيلحقها علي أيديهم من إيذاء بدني وإغتصاب ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ....فنحن والله في أيامنا هذه في حاجة لمئات الكتائب مثل كتيبة الصحابي الجليل أبي بصير للقصاص والإنتقام من هؤلاء الذئاب المفترسة ولكي يعذرنا الله علي عدم تقصيرنا في الرد عن عرض أخواتنا وبناتنا إلي أن يكتب الله لنا النصر عليهم جميعا ونعلقهم علي المشانق بالشوارع وهاهي قصة هذا الصحابي الجليل رضوان الله عليه
================================================
من منكم كأبي بصير
ما الفائدة من قصة أبي بصير ؟
وانظر إلى صنع الصحابي الذي نصر اﻹسلام في بداية إسلامه
(فر إلى المدينة يبغي المقام فيها مع المسلمين فأرسلت قريش وراءه اثنين من رجالها، ليعودا به إليها تنفيذًا لشروط الصلح فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: (يا أبا بصير، إنا قد أعطينا هؤلاء القوم ما قد علمت، ولا يصلح لنا في ديننا الغدر، وإن الله جاعل لك ولمن معك من المستضعفين فرجًا ومخرجًا، فانطلق إلى قومك) وحزن أبو بصير وقال: يا رسول الله أتردني إلى المشركين ليفتنوني في ديني؟ فلم يزد النبي صلى الله عليه وسلم عن تكرار رجائه في الفرج القريب، ثم أرسل أبا بصير مع القرشيين ليعودوا جميعًا إلى مكة، فاحتال أبو بصير أثناء الطريق على سيف أحد الحارسين وقتله به، ففر الآخر مذعورًا، ورجع إلى المدينة يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما وقع من أبي بصير وإذا بأبي بصير يطلع شاهرًا السيف يقول: يا رسول الله، وفت ذمتك وأدى الله عنك، أسلمتني بيد القوم وامتنعت بديني أن أفتن أو يعبث بي فقال صلى الله عليه وسلم: (ويل أمه (كلمة مدح) مُسَعِّرُ حرب (أي مشعل حرب) لو كان معه رجال) ففهم أبو بصير نية الرسول صلى الله عليه وسلم في رده إلى المشركين، وأدرك أنه لا مقام له في المدينة، ولا مأمن له في مكة، فانطلق إلى ساحل البحر في ناحية تدعي (العيص) وشرع يهدد قوافل قريش بطريق الساحل وفهم المستضعفون المسلمون في مكة إشارة الرسول صلى الله عليه وسلم: ( مسعر حرب ولو كان له أحدا) فتلاحقوا به حتى اجتمع إليه نحو سبعين ثائرًا كان منهم أبو جندل بن سهيل بن عمرو، وكونوا جيشًا ضَيقَ على قريش فلا يظفر بأحد إلا قتله، ولا تمر بهم قافلة إلا اقتطعوها فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده أن يؤوي إليه هؤلاء فلا حاجة لها بهم. وبذلك نزلت قريش عن الشرط الذي أملته تعنتًا وقبله المسلمون كارهين،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق