كان
رسول الله صلى الله عليه و سلم يناقش الناس و يفهمهم و يعلمهم و يدعوهم
بالحسنى و يصبر على أذاهم، لكن إذا بدأت المعركة و جمع الكفر حشوده، وقف
رسول الله صلى الله عليه و سلم يقاتلهم صفاً واحداً.
لم يكن الرسول صلى الله عليه و سلم يتوقف لاهو و لا أصحابه أثناء القتال ليسألوا الجندي الذي يحاربهم؟
هل أنت مؤمن أم كافر؟
هل أنت مقتنع بأبو جهل أم أنك غير مقتنع؟
هل أنت مغلوب على أمرك أم أنك مسكين و عبد المأمور؟
من المؤكد ان جيش فرعون كان به من يكره فعله و حارب معه خوفاً على نفسه أو على عياله أو مصالحه، لكن الله سبحانه عندما ذكرهم قال فيهم ((إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ))، لم يستثن الله منهم أحداً، و لم يعذر منهم جندياً واحداً بعذر.
عندما حارب فرعون شريعة الله و المؤمنين المتمثلين أيامها في النبي موسى و من معه، أخذ الله فرعون و جنوده جميعاً، لم يستثن منهم احداً (( فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَاهُمۡ أَجۡمَعِينَ )).
إذا بدأت المعركة و حَمِيَ الوَطيس فكل من في صف الكفر في حُكم الكافر، و كل مَن في صف الظلم في حُكم الظالم، و كل مَن في صف اللص في حكم السارق، ..... حتى تضع الحرب أوزارها.
كُفر العقيدة الذي محله القُلوب و الضمائر ليس في حُدود علمنا، و ليس من مسئوليتنا أن نحدد من يدخل الجنة أو النار، و لا هذه هي قضيتنا في لحظة المواجهة مع أعدائنا، مسؤليتنا رد الظلم و مواجهة الباطل و كل من يقف في صفه، القضية قضية حق و باطل، الكافر المسالم المساند للحق لا يجوز قتاله، و المؤمن الباغي يُقاتل و يُقتل إذا لزم الأمر.
نحن لا نقاتل الناس على عقيدتهم، و إنما نقاتلهم على أفعالهم التي تستوجب قتالهم و دفع عدوانهم أياً كانت عقيدتهم أو انتمائهم أو مناصبهم، أو الملابس التي يرتدونها، أو الشعارات التي يرفعونها.
في معارك المسلمين يصح عقر الفرس لإسقاط الفارس الكافر و درء خطره و القضاء عليه، لم يعترض على ذلك الرسول صلى الله عليه و لا الصحابة بحجة الرفق بالحيوان.!!!
نحتاج عاجلاً و بشدة، لفقه جريء واعٍ، لإدارة أخطر معركة في تاريخ مصر و المسلمين، بعيداً عن التنطع و الفكر المقولب.
السادة المتنطعون، الحافظون بلا فهم، المرددون بلا وعي، التابعين بلا فقه، النملة تميز جوال السكر حتى لو كتب عليه ملح و تتجنب الملح حتى لو كتب عليه سكر فلا تكونوا أجهل من حشرة.
........... محمد عبد العزيز ...........
لم يكن الرسول صلى الله عليه و سلم يتوقف لاهو و لا أصحابه أثناء القتال ليسألوا الجندي الذي يحاربهم؟
هل أنت مؤمن أم كافر؟
هل أنت مقتنع بأبو جهل أم أنك غير مقتنع؟
هل أنت مغلوب على أمرك أم أنك مسكين و عبد المأمور؟
من المؤكد ان جيش فرعون كان به من يكره فعله و حارب معه خوفاً على نفسه أو على عياله أو مصالحه، لكن الله سبحانه عندما ذكرهم قال فيهم ((إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ ))، لم يستثن الله منهم أحداً، و لم يعذر منهم جندياً واحداً بعذر.
عندما حارب فرعون شريعة الله و المؤمنين المتمثلين أيامها في النبي موسى و من معه، أخذ الله فرعون و جنوده جميعاً، لم يستثن منهم احداً (( فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَاهُمۡ أَجۡمَعِينَ )).
إذا بدأت المعركة و حَمِيَ الوَطيس فكل من في صف الكفر في حُكم الكافر، و كل مَن في صف الظلم في حُكم الظالم، و كل مَن في صف اللص في حكم السارق، ..... حتى تضع الحرب أوزارها.
كُفر العقيدة الذي محله القُلوب و الضمائر ليس في حُدود علمنا، و ليس من مسئوليتنا أن نحدد من يدخل الجنة أو النار، و لا هذه هي قضيتنا في لحظة المواجهة مع أعدائنا، مسؤليتنا رد الظلم و مواجهة الباطل و كل من يقف في صفه، القضية قضية حق و باطل، الكافر المسالم المساند للحق لا يجوز قتاله، و المؤمن الباغي يُقاتل و يُقتل إذا لزم الأمر.
نحن لا نقاتل الناس على عقيدتهم، و إنما نقاتلهم على أفعالهم التي تستوجب قتالهم و دفع عدوانهم أياً كانت عقيدتهم أو انتمائهم أو مناصبهم، أو الملابس التي يرتدونها، أو الشعارات التي يرفعونها.
في معارك المسلمين يصح عقر الفرس لإسقاط الفارس الكافر و درء خطره و القضاء عليه، لم يعترض على ذلك الرسول صلى الله عليه و لا الصحابة بحجة الرفق بالحيوان.!!!
نحتاج عاجلاً و بشدة، لفقه جريء واعٍ، لإدارة أخطر معركة في تاريخ مصر و المسلمين، بعيداً عن التنطع و الفكر المقولب.
السادة المتنطعون، الحافظون بلا فهم، المرددون بلا وعي، التابعين بلا فقه، النملة تميز جوال السكر حتى لو كتب عليه ملح و تتجنب الملح حتى لو كتب عليه سكر فلا تكونوا أجهل من حشرة.
........... محمد عبد العزيز ...........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق