السبت، 5 أبريل 2014

سد أثيوبيا و المخطط القديم

مصطفى أحمد
خيانة العسكر والمؤامره الصليبيه لتقسيم مصر بعد بناء سد النهضه
=====================================
مبارك اعطى التصريح الرسمى لاثيوبيا ببناء سد النهضه عندما اعلن استبعاده الخيار العسكرى حتى ولو قامت اثيوبيا ببناء سد النهضه
وعندما صرح مرسى ان كل كوب ماء ينقص من ماء النيل سيقابله كوب دم
خرج المتحدث تالعسكرى فى اليوم التالى مباشرة بتصريح شديد اللهجه
يحذر من اقحام الجيش فى مشاكل ليس له بها علاقه
يعنى الجيش المصرى لايريد الدخول فى حرب حتى ولو لانقاذ حياة الشعب المصرى
والسادات هو الزعيم المصرى الوحيد الذى حذر اثيوبيا انه فى حالة بناء اى سدود على النيل فانه سيحول اثيوبيا الى بحيره من الدماء
وبعد تصريح السادات نزل زعماء اثيوبيا الى تحت السرير ولم يظهروا الا بعد تصريح مبارك
اما السيسى وقادة الجيش الان فانهم يسيرون على نهج مبارك وبيقولوا خليهم يبنوا
.السد واحنا مالنا وساعتها حنقول للشعب اى حاجه والشعب العبيط حيصدق

الغرض الاساسى من بناء السد هو مؤامره صليبيه من الكنيسه المصريه الارثوذوكسيه والتى تتبعها الكنيسه الارثوذوكسيه الاثيوبيه حيث ان تواضروس هو رئيس الكنيستين
الهدف هو حدوث مجاعه فى مصر واضطرابات شديده تمكن النصارى من تقسيم مصر واعلان شروطهم لعودة المياه الى النيل واقامة دوله نصرانيه
بامكان العسكر اللجوء الى التحكيم الدولى والامم المتحده وبامكانهم تحريك الاسطول المصرى الى البحر الاحمر لمحاصرة اثيوبيا وبامكانهم اجراء مناورات مشتركه مع السودان على الحدود الاثيوبيه وبامكانهم ضرب السد بالطيران وضرب اهداف استراتيجه داخل اثيوبيا
ولكنهم لن يفعلوا ذلك لان شرط امريكا لبقائهم فى الحكم هو انهاء اى دور للجيش المصرى خارج حدود مصر
سيتركون اثيوبيا تبنى السد وسيتركون الشعب يموت عطشا سيتركون مصر جثه هامده

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق