Reda Helal
المهم تشويه عصر فاروق رحمة الله عليه و سبحان الله ,,إبتلي الله كلاب يولية بكل ما أفتروه علي فاروق
رضا هلال
إسماعيل الإسكندراني
بما
أني مبتديء وكده فمش عايز أفتي في النقد .. بس حاسس بقرف شديد جدا وأنا
بتفرج على فيلم (القاهرة 30) بعد ما خلصت الرواية (القاهرة الجديدة) مباشرة
التعريص الأيديولوجي الناصري سنة إنتاج الفيلم (1966) والتناقض الرأسمالي الاستهلاكي الضمني فشخوا الرواية وغيروا محورها الرئيس من شخصية محجوب عبد الدايم (حمدي أحمد اللي اسمه نزل كموهبة شابة بعد الأسماء السينيمائية اللامعة) إلى إحسان تركي (سعاد حسني بطلة الفيلم) .. وطبعا تم تهميش وتشويه - بل إخفاء - شخصية المتدين صاحب القضية الإسلامية (مأمون رضوان)
الفيلم تم إنتاجه ما بين قضية سيد قطب اللي انتهت بإعدامه بالإضافة إلى اعتقال الآلاف من الإخوان وقبل سنة واحدة من النكسة
وانطباعي المبدئي أن أبو قرنين في الفيلم مش محجوب عبد الدايم وإنما المخرج صلاح أبو سيف شخصيا اللي شارك في السيناريو وتحميل الحوار بخطاب ناصري اشتراكي لم يرد في الرواية
التعريص الأيديولوجي الناصري سنة إنتاج الفيلم (1966) والتناقض الرأسمالي الاستهلاكي الضمني فشخوا الرواية وغيروا محورها الرئيس من شخصية محجوب عبد الدايم (حمدي أحمد اللي اسمه نزل كموهبة شابة بعد الأسماء السينيمائية اللامعة) إلى إحسان تركي (سعاد حسني بطلة الفيلم) .. وطبعا تم تهميش وتشويه - بل إخفاء - شخصية المتدين صاحب القضية الإسلامية (مأمون رضوان)
الفيلم تم إنتاجه ما بين قضية سيد قطب اللي انتهت بإعدامه بالإضافة إلى اعتقال الآلاف من الإخوان وقبل سنة واحدة من النكسة
وانطباعي المبدئي أن أبو قرنين في الفيلم مش محجوب عبد الدايم وإنما المخرج صلاح أبو سيف شخصيا اللي شارك في السيناريو وتحميل الحوار بخطاب ناصري اشتراكي لم يرد في الرواية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق