إلى
المهتوكة اعراض عقولهم .. إلى المغتصبة أمخاخهم .. إلى مرهفي الحس عديمي
الأخلاق الذين هللوا لقتل النفس التي حرم الله الا بالحق في رابعة والنهضة
وغيرها ووزعوا حلوى بمناسبة الانتصار على
المعتصمين الذين ارهقوا مشاعرهم النبيلة, والذين جرحت مشاعرهم الرقيقة
لتسمية صنمهم القزم القبيح بالعرص, إلى الذين لا يتحرك نفوسهم عند اغتصاب
الفتيات وسحلهن, إلى أصحاب الأنفس الذليلة الذين رضوا أن تكون أمهم
المثالية راقصة, وأن تكون رؤوسهم مأوى لفضلات المرتزقة والخونة واللصوص في
الاعلام, إلى سفهاء مصر وحضيض من انجبتهم, إلى من يرقدون في قاع الرقي
الانساني إلى من قال عليهم سيدنا علي رضي الله عنه انهم همج رعاع يميلون مع
كل ريح, إلى الهمج الرعاع الذين ما يزالون يقولون على خطاب بروتوكولي أنه
دليل على خيانة اخلص رئيس حكم مصر منذ 200 عاماً, إلى عديمي النظر وعديمي
النخوة الذين قالوا لهم أن نساؤهم حبلى بنجم ذلك القرد القبيح, إلى من لا
تحركهم سوى بطونهم, إلى عديمي الشرف والمروءة والرجولة الذين طعنوا أشرف
فتيات مصر في شرفهن وصفقوا لأمهم المثالية واغمضوا أعينهم عن زوجات قضاءهم
الشامخ وداخليتهم المجرمة صاحبات نكاح الكاراتيه, إلى ركام بني آدم, هل بقي
عندكم ذرة من دين أو وطنية أو عقل لتراجعوا انفسكم بعد ما قاله ايهود
باراك من أنه فرح لحبس مرسي وخروج المخلوع وتولي ( العرص ) رئاسة مصر ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق