
بعد مفاجأة ٦ ابريل وقبولهم للدكتور مرسي رئيساً مؤقتاً ... اعرض عليهم واذكر القراء بخارطة الطريق الشرعية.
===========================
خارطة الطريق الشرعية المقترحة . . . " لا بناء علي الدماء".
===========================
خارطة الطريق الشرعية المقترحة . . . " لا بناء علي الدماء".
الدعوة الي تكاتف ملايين من ثوار مصر اليوم تحت راية واحدة لاسقاط
الانقلاب وهم مؤيدي الشرعية (الاخوان المسلمين ومؤيديهم من التيارات
المختلفة) والتي تجوب شوارع مصر ليل نهار لاسقاط الانقلاب وجميع الحركات
الثورية التي شاركت في ثورة ٢٥ يناير من طلبة وعمال والتراس وفلاحين
وصيادلة واطباء وغيرهم من الذين قدموا الكثير من الدماء لاسترجاع مكتسبات
هذه الثورة.
تسليم السلطة الي الرئيس الشرعي محمد مرسي - وانشاء محاكم ثورية باشراف مختلف التيارات الثورية التي اسقطت الانقلاب لتحقيق العدالة والقصاص السريع "العادل" من مخترقيها مع التزام الرئيس مرسي بان يتقدم الي الشعب بطلب الاعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة في خلال ٣ اشهر من تسلمه السلطة وفي خلال ٣ شهور اخري تبدأ الانتخابات مع عودة الحياة السياسية كما كانت يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ بدستورها ومجالسها ... الخ.
يقوم الرئيس مرسي بتعيين مجلس للوزراء برئاسة د. هشام قنديل او مايراه والذي يعين وزرائه من "كافة" الحركات والاطياف الثورية لادارة شئون البلاد حتي انتخاب الرئيس الجديد.
يقوم الرئيس مرسي بالمعاونة المخلصة من الشعب باجتثاث الفاسدين في الجيش والشرطة والقضاء والتاكد من ولاء هذه المؤسسات للشعب علي ان يقوم الرئيس خلال الثلاثة أشهر الاولي بشرح كل خفايا ماحدث داخل وخارج القصر الجمهوري وداخل وزارة د. هشام قنديل من سلبيات او ايجابيات اثناء توليه السلطة كي يضطلع الشعب المصري كله علي الحقيقة الكاملة وحتي ياخذ الرئيس فرصته لاظهار بياض يديه ونقاء سيرته مع استعداده للمثول امام اية محكمة مختصة للادلاء بشهادته في اي قضية تخص شفافية رئاسة الجمهورية وللرئيس كل الحق وكل الحصانة كي يترشح مرة اخري للرئاسة مثله كمثل اي مرشح آخر في السباق الرئاسي القادم.
خروج العجائز من مؤسسات الدولة الي الابد واعطاء الشباب دورهم المسلوب في كل قطاعات الدولة والالتفات الي تعليم الشعب المصري اوليات مبادئ الديمقراطية والحرية والعدالة بعد ان شاهد العالم كله فشل اغلبية الشعب المصري في استيعاب هذه المنظومة وحتي لا نسقط مرة اخري في اول امتحان قد يقابلنا في المستقبل.
لا مكان لمن ساعد او شارك او تلوثت يداه بدماء المصريين الطاهرة في مؤسسات مصر النظيفة ومكانهم الطبيعي هو ماستقرره العدالة الثورية بهم.
عيش - حرية - عدالة إجتماعية ... مصر النظيفة في ايادي نظيفة ... ولا بناء علي الدماء.
م. هاني سوريال سدني
http://almesryoon.com/دفتر-أحوال-الوطن/456537-مفاجأة-6إبريل-نوافق-على-عودة-مرسي-للحكم-مؤقًتا
تسليم السلطة الي الرئيس الشرعي محمد مرسي - وانشاء محاكم ثورية باشراف مختلف التيارات الثورية التي اسقطت الانقلاب لتحقيق العدالة والقصاص السريع "العادل" من مخترقيها مع التزام الرئيس مرسي بان يتقدم الي الشعب بطلب الاعلان عن انتخابات رئاسية مبكرة في خلال ٣ اشهر من تسلمه السلطة وفي خلال ٣ شهور اخري تبدأ الانتخابات مع عودة الحياة السياسية كما كانت يوم ٣٠ يونيو ٢٠١٣ بدستورها ومجالسها ... الخ.
يقوم الرئيس مرسي بتعيين مجلس للوزراء برئاسة د. هشام قنديل او مايراه والذي يعين وزرائه من "كافة" الحركات والاطياف الثورية لادارة شئون البلاد حتي انتخاب الرئيس الجديد.
يقوم الرئيس مرسي بالمعاونة المخلصة من الشعب باجتثاث الفاسدين في الجيش والشرطة والقضاء والتاكد من ولاء هذه المؤسسات للشعب علي ان يقوم الرئيس خلال الثلاثة أشهر الاولي بشرح كل خفايا ماحدث داخل وخارج القصر الجمهوري وداخل وزارة د. هشام قنديل من سلبيات او ايجابيات اثناء توليه السلطة كي يضطلع الشعب المصري كله علي الحقيقة الكاملة وحتي ياخذ الرئيس فرصته لاظهار بياض يديه ونقاء سيرته مع استعداده للمثول امام اية محكمة مختصة للادلاء بشهادته في اي قضية تخص شفافية رئاسة الجمهورية وللرئيس كل الحق وكل الحصانة كي يترشح مرة اخري للرئاسة مثله كمثل اي مرشح آخر في السباق الرئاسي القادم.
خروج العجائز من مؤسسات الدولة الي الابد واعطاء الشباب دورهم المسلوب في كل قطاعات الدولة والالتفات الي تعليم الشعب المصري اوليات مبادئ الديمقراطية والحرية والعدالة بعد ان شاهد العالم كله فشل اغلبية الشعب المصري في استيعاب هذه المنظومة وحتي لا نسقط مرة اخري في اول امتحان قد يقابلنا في المستقبل.
لا مكان لمن ساعد او شارك او تلوثت يداه بدماء المصريين الطاهرة في مؤسسات مصر النظيفة ومكانهم الطبيعي هو ماستقرره العدالة الثورية بهم.
عيش - حرية - عدالة إجتماعية ... مصر النظيفة في ايادي نظيفة ... ولا بناء علي الدماء.
م. هاني سوريال سدني
http://almesryoon.com/دفتر-أحوال-الوطن/456537-مفاجأة-6إبريل-نوافق-على-عودة-مرسي-للحكم-مؤقًتا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق