الاثنين، 2 يونيو 2014

كلاب العسكر وصورة مصر


  • Reda Helal
    ميرفت التلاوي واحدة من شلة و خدم سوزان وليست مؤهلة لتلك المنصب اصلا,,,دائرة أهل الثقة وليس أهل الخبرة,,,كما أ، شلة جسني و عائلته و حزبه,يغلب علي منطق تفكيرهم العجرفة الأمنية ,,فعملهم مندوبين و مرشدين أمن لفترة طويلة جعلهم يتأثرون بضباط الحالة المتابعين لهم,,أسلوبهم جميعا متشابه و صدق الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه عندما قال: إن الفرعنة في مصر يتم تصديرها من أعلي لأسفل ,بدأ من الفرعون وصولا الي أدني الأفراد,فيتفرعنون هم أيضا" رحم الله الشيخ
    رضا هلال
     
     
    قد لايعجبكم رأيي ولكني أرى أسلوب "الخطاب العنتري" هذا يجب ألايصدر عن دبلوماسية مخضرمة مثل د.ميرفت التلاوي.لفد حضرت واقعة أخرى مشابهة في يوليو عام 2011 في مؤتمر بفندق ميريديان الهرم بمناسبة حضور وفد من اتحاد غرف السياحة اليابانية لاستطلاع الأحوال الأمنية في مصر من أجل رفع تقرير للحكومة اليابانية للبت في أمر رفع الحظر عن السياحة الى مصر من عدمه، وكنت أقوم بالترجمة في هذا المؤتمر الذي حضره وزير السياحة الأسبق فخري عبد النور ونقيب المرشدين السياحيين ود.ميرفت التلاوي بصفتها سفير أسبق لمصر باليابان ونائب وزير الداخلية وغيرهم الى جانب السفير الياباني بالقاهرة. ورغم اضطراب المشهد السياسي وقتها بعد ستة أشهر من ثورة 25 يناير في ظل عدم وجود برلمان أو رئيس منتخب ومع حالة الانفلات الأمني في الشارع وضعف التواجد الأمني فقد لاحظت عن قرب التزام أعضاء الوفد الياباني بالحيادية في النظر الى الأمور بل والتعاطف معنا من أجل نقل صورة أفضل من الواقع القائم. كان هذا هو الحال حتى جاءت كلمة د.ميرفت في هذا المؤتمر بنفس العنترية والنبرة الحادة(باللغة الانجليزية رغم وجود المترجم) حيث انبرت تهاجم الاعلام الياباني المفترىء على الوضع المصري "اللي زي الفل" وتهاجم الخارجية اليابانية بسبب موقفها السلبي(في تواجد السفير الياباني)مما سبب ضيقا شديدا لدى أعضاء الوفد الياباني من أسلوب الكلام الحاد أكثر من كونه ضيق من محتوى الكلام. الطريف أنه بمجرد انتهاء د.ميرفت من كلمتها النارية حتى انقطع التيار الكهربائي عن قاعة المؤتمر وعن الفندق بالكامل واستمر هذا الوضع ساعتين حتى انتهاء المؤتمر!!
    لحظة طرد ميرفت التلاوي لمراقبي الاتحاد الأوروبي من ندوة «القومي للمرأة» تصوير: محمد فتحي مونتاج: ماري چوزيف
    www.youtube.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق