ليس
لي موقف سلبي من المندس بل بالعكس هو كشف جانب مهم لبعض من كان يجهله ،
لكن لي موقف من المواقف المبنية عليه والتي تنتظم في شكل حملة لتعيد ترتيب
أولويات الثورة وفق برنامج بروكسل .. ما
حدث لمرسي في الحكم يمثل "المندس" 10% من حجم التآمر وحقيقته ، حجم التآمر
الذي كان أكبر من دائرة وسط البلد ومحيط الاتحادية الذي يفسر من خلاله
النشطاء العالم والكون !!
ماحدث كان عملا إقليميا بمباركة أقانيم دولية كبرى لغرض أيضا متجاوز لحدود
مصر وحجمها نحو الحرب القادمة للمنطقة وإعادة ترتيبها والإقصاء العنيف
للإسلاميين من موريتانيا إلى بنغلاديش بشكل أو بآخر تمهيدا لمرحلة جديدة في
هذه المنطقة ، و ليس هذا ضربا من وهم أو خيال بل واقع معاش ملاحظ في
تصريحات الغرب وعلوجهم العرب وملموس في الأحداث والتحركات ، إن كان هناك من
تصحيح يجب أن يتخذه الإخوان فليس الاعتذار لقوى تسمى وطنية هي بذاتها
مجرمة في حق الثورة والشعب ، بل يجب على الإخوان العودة لجذور الفكرة
ومراجعة حقيقة الدور والموقف من أشكال الاستحمار الغربي واستعماره لنا عبر
عناوين براقة شربها حتى بعض أبناء الحركة الاسلامية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق