الخميس، 5 يونيو 2014

تكريم منصور

مع احترامى لكل الأراء اللى بتدعم وبتحى الرئيس عدلى منصور، لكن هذا الرجل وهو رئيس المحكمة الدستورية العليا وقاض فشل فى:
١- انجاز أى تحقيقات محايدة ومكتملة لفض اعتصامى رابعة والنهضة.
٢- انجاز أى تحقيقات عادلة ومحايدة لمحرقة سيارة ترحيلات أبو زعبل.
٣- تنفيذ وعده الذى قطعه بلسانه بالافراج عن "المعتقلين من الشباب"، بالعكس فى عهده زاد الاعتقال ولم نرى منه أى رد فعل نحسبه له.
٤- الانتصار للدستور فى نصه الشهير على ضرورة " الاخطار" كشرط وحيد وحصرى للتظاهر، وصدر القانون من مؤسسته يخالف الدستور ولم يفعل شئ حتى كتابه هذه السطور رغم حبس شباب وشابات بسبب هذا التناقض.
٥- الانتصار للدستور فى باب الحريات والذي جرم تسجيل المكالمات والاطلاع علي الحياة الخاصة، ومازال المذيع الأمنجى الشهير يذيع تسجيلات لكل الشخصيات بما فيها نائب رئيس الجمهورية السابق د. محمد البرادعى ويتهمه وغيره بالعمالة والجاسوسية ولم نرى أى رد فعل من الرئيس المذكور
٦- فى عهده حدثت مهزلة مد التصويت ليوم ثالث فى فضيحة سياسية غير مسبوقة ولم يفعل شئ ولو حتى من باب ذر الرماد فى العيون...

تبقي المصيبة واحدة لو كان رئيسا عاديا، أما وأنه رجل قضاء وتحدث فى عهده كل هذه التجاوزات الدستورية والقانونية فالمصيبة مصيبتين..،
أنا أسف ياجماعة كان نفسى أبقي كيوت بس مش هينفع...،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق