الاثنين، 18 مايو 2015

الحزن و ألأمل


لن يفوق حزنناً حزن الرسول علي زجه خديجة,,حزنه علي ولديه,حزنه علي إبنته السيدة زينب الكبري,,حزنه علي سيد الشهداء حمزة,,,حزنه بسبب معناته مع أهله و مع من يدعوهم إلي خير عظيم يجهلوه,,,حزنه لوفاة عمه دون أن ينطق الشهادة,,,,الكثير و الكثير ولكنه كان أكثر أهل الأرض ثقةً بالله و أكثرهم أملاً و تفاؤلاً,,,صلي الله عليه و سلم.
رضا هلال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق