لن
يفوق حزنناً حزن الرسول علي زجه خديجة,,حزنه علي ولديه,حزنه علي إبنته السيدة زينب الكبري,,حزنه علي سيد
الشهداء حمزة,,,حزنه بسبب معناته مع أهله و مع من يدعوهم إلي خير عظيم
يجهلوه,,,حزنه لوفاة عمه دون أن ينطق الشهادة,,,,الكثير و الكثير ولكنه كان
أكثر أهل الأرض ثقةً بالله و أكثرهم أملاً و تفاؤلاً,,,صلي الله عليه و
سلم.
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق