السبت، 16 مايو 2015

من كبار قيادات المحفل الماسوني المصري

بلاغ للنائب العام
كيف لا يحاكم هذا الاخطبوط؟؟؟؟؟؟؟؟؟

"طاهر حلمي" المحامي ورجل الاعمال ونجم المجتمع وصديق جمال مبارك وأحد مالكي إذاعة نجوم fm 100,6 وأحد أول الداعين والداعمين والمروجين لخصخصة القطاع العام في مصر. و يذكر أن "حلمي" واشقاء زوجته شركاء جمال مبارك في شركة "سوديك" للأوراق المالية، كما انه شريك "جمال" في تأسيس شركة شراء ديون مصر، وصاحب قنوات شوتايم وشريك ابراهيم كامل في شركة "كاتو آروماتيك" بالجيزة، بالاضافة الي شراكته في شركة "شروق" للطائرات الخاصة ونقل البضائع وذهابه لاسرائيل أكثر من مرة لوجود رجال اعمال يهود مساهمين بالشركة، يمتلك "حلمي" فيلتين في لندن يعيش هناك مع اولاده، وبجواره زوجة أحمد المغربي وزير الاسكان الاسبق
في سن السابعة عشرة سافر طاهر حلمي لأمريكا ،وهناك درس القانون في جامعة سانت لويس وحصل منها على درجة البكالوريوس في العام 1971 ثم حصل على الدكتوراة في القانون عام 1974 .
عمل طاهر حلمي في المحاماة في عدد من أكبر وأشهر مكاتب المحاماة في العالم منها مكتب "كهيل " و"جوردون" ، ثم في العام 1975 انضم لمكتب محاماة "بيكر وماكنزي" الدولي والذي تم ترتيبه في العام 1981 على أنه الاول في المحاماة على مستوى العالم ، والغريب أن طاهر حلمي في الثلاثين من عمره فقط صار شريكا في هذا المكتب الضخم
في العام 1987 قرر طاهر حلمي العودة لمصر ،وأسس مع شريكه سمير حمزة مكتبه الخاص للمحاماة والوكيل لمكتب "بيكر وماكنزي" ، والذي كان منذ تأسيسه أكبر مكتب في الشرق الأوسط متخصص في قضايا المال والبيزنس ، ويعمل به حوالي 30 من أكبر محامي المال في مصر والعالم العربي
طاهر حلمي كان رجل الأعمال الأكثر قربا من عقل وحسابات جمال مبارك وأحد المنظرين الاقتصاديين لمشروع التوريث هذا الرجل هو حامل مفاتيح خزائن ثروة آل مبارك التى حصدوها من دم المصريين ولحمهم الحي طوال العقود الثلاثة التى طغوا خلالها في البلاد فأكثروا فيها الفساد
طاهر حلمى المنسى فى محاكمات الفساد :طاهر حلمى، اسم لا يعرفه الكثيرون من المصريين، ويعد قاسما مشتركا فى عضوية مجالس إدارات العديد والكثير من المنظمات والهيئات الأمريكية والمحلية المشبوهة، وهو هارب حاليا فى لندن، هو رئيس المركز المصرى للدراسات الاقتصادية، والذى يتم تمويله من الوكالة الأمريكية للتنمية بقيمة عشرة ملايين دولار سنويا، وهو أيضا رئيس مكتب المحاماة الأمريكى بيكر وماكنزى .

طاهر حلمى... المنسى فى محاكمات الفساد، هو عضو إدارة المركز القومى للمرأة الزنجية والتى تدعو وتكرس لفصل النوبة عن مصر، وفى الوقت نفسه هو المستشار القانونى لهذه المنظمة من خلال مكتبه، كما أنه عضو مؤسس فى مجلس إدارة منظمة (لا للاتجار فى البشر)، وهى منظمة مقرها لندن والتى ترأسها سوزان ثابت زوجة المخلوع، كما أنه عضو مؤسس فى حركة سوزان مبارك للمرأة، وعضو فى مجلس إدارة منظمة أميدست الأمريكية، وجميعها تتلقى الهبات والدعم من وكالة التنمية الأمريكية، ومعظم هذه المنظمات بالطبع منظمات غير حكومية ترفع شعار أنها لا تهدف للربح.
ويتم إنشاء هذه المنظمات تحت مسميات كثيرة وأهداف نبيلة وبهدف دعم السلام والمحبة على المستوى الدولى والمحلى والطبيعى، إنها تعتمد على مواردها الخاصة سواء عن طريق الاشتراكات السنوية من الأعضاء أو التبرعات والهبات والمنح من الهيئات الدولية.
وهناك أسماء متكررة فى جميع المنظمات، على سبيل المثال سوزان ثابت، طاهر حلمى، وليد شاش، علية البندارى، وغيرهم كثيرون، معظمهم يحملون جنسيات مختلفة تسهل لهم أمورا كثيرة فى إنشاء وتأسيس هذه المنظمات الخيرية بالداخل أو الخارج، ومعظمها منظمات متداخلة فى بعضها البعض، وتحت مسميات كثيرة وتحت شعارات جذابة ورنانة ومعظم هذه المنظمات الدولية تحوم حولها الشبهات، ومن ثم يقومون بتلميع وإظهار المراد تلميعه من خلال عقد مؤتمرات وإقامة حفلات وتسويقها عالميا.
وقد سافر طاهر حلمى على نفس طائرة بطرس غالى 28/1/2011م، وكان له دور كبير فى نقل أموال آل مبارك، لأنه محامى الرئيس وأبنائه وزوجته، ولأنه يحمل الجنسية البريطانية والتى سهلت ذلك له من خلال سفره المفاجئ بأوامر عليا، وخصوصا بعدما تأخر التحقيق مع آل مبارك لشهور، فالفرصة كانت كافية لإخفاء وتحويل الأموال، خاصة أنه من العالمين ببواطن الأمور وبأرقام الحسابات لهذه الجمعيات الكثيرة ويحمل توكيلات صادرة له بالصرف والتحويل والإخفاء من خلال شركات متداخلة.
* الغرفة التجارية الأمريكية.. حاضنة رموز نظام المخلوع التى سعت لتوريث جمال مبارك الحكم :
الضلع الثالث والأخير، هو الغرفة التجارية الأمريكية والتى رأسها أيضاً طاهر حلمى، ومن قبله عمرو مهنى وشفيق جبر، وهما عضوان رئيسان فى المركز المصرى للدراسات الاقتصادية، وهى لا تخضع لاتحاد الغرف التجارية أو حتى وزارة التضامن الاجتماعى، بل هى مؤسسة مستقلة.
وقد تأسست فى مصر عام 1981م، بعد اتفاقية كامب ديفيد، وكان رئيسها الأول أمريكى يهودى واسمه جورج ديفيد ديباكى من شركة روكويل العالمية والذى استطاع بذكائه العمل على استقلال رجال الأعمال المصريين والعملاء، ليشكلوا طابورا خامسا لتدمير الاقتصاد المصرى بحرفية بعلم آل مبارك وشراكة نجله.
وبدأت الغرفة التجارية الأمريكية عملها الفعلى فى مصر فى عام 1983 بأكثر من 135 عضوا نظاميا، وقد نجحت فى تحديد أهدافها بدقة خبيثة وطرق غير مرئية وغير مفهومة ومعلومة، إلا لرئيسها وأعضائها، وسعت لخلق مناخ غير مستقر فى مصر، والعمل على التواصل بين رجال الأعمال المصريين والأمريكان فى جميع القضايا التى تمس المصلحة العامة والخاصة فى أمريكا، مشاركة مع المركز المصرى ومكتب المحاماة بيكروماكنزى.
ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل وقفت الغرفة ـ بحسب دعوى أقامها المحامى طارق محمود أمام محكمة القضاء الإدارى فى مارس الماضى ـ وبقوة خلف جمال مبارك للترويج له كوريث لحكم البلاد بعد والده، وذلك عن طريق مخططات محددة وعلى مدى زمنى مستمر لتحقيق حلم التوريث للابن من خلال القرارات التى كانت تصدر من رئيس الغرفة بضم بعض أركان ورموز الفساد ومن النظام السابق لعضوية تلك الغرفة، ومن هؤلاء الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء الأسبق، وأحمد عز وغيرهم من رموز النظام السابق.
وكان ذلك عبر بعثة طرق الأبواب للترويج لفكرة التوريث من خلال اللقاءات التى كانت تعقد بين أعضاء تلك البعثات وبعض رجال الأعمال الأمريكيين وأعضاء غرفة التجارة بواشنطن وأعضاء مجلس الكونجرس والشيوخ الأمريكى وبعض الأشخاص البارزة فى الإدارة الأمريكية.
وقال رافع الدعوى، إن الغرفة أنفقت خلال السنوات العشر الأخيرة لترويج فكرة التوريث من الأب إلى الابن لحكم مصر ما يزيد على 10 ملايين من الدولارات، وهى بذلك انحرفت عن مسارها الذى أنشئت من أجله.
وفى عام 2005، أعد مركز دراسات الأعمال التابع لغرفة التجارة الأمريكية بمصر تحت إشراف الدكتور طاهر حلمى رئيس الغرفة آنذاك دراسة عن القطاع المصرفى بمصر تؤكد أهمية خصخصة قطاع البنوك. ومهد ذلك لخصخصة بنك الإسكندرية ببيع 80% من أسهمه لمجموعة سان باولو الإيطالية فى 17/10/2006.
وفى خضم انتخابات الرئاسة الأخيرة فى مصر، أقامت غرفة التجارة الأمريكية حفل غداء حضره نخبة من رجال الأعمال، الذين يشكلون مظلة للشركات متعددة الجنسيات، وأحمد شفيق الذى خاض جولة الإعادة فى الانتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى خيرت الشاطر الذى أرسل كممثل للدكتور محمد مرسى، المرشح الفائز بالانتخابات الرئاسية.
وخلال هذا المؤتمر، هلل الحضور عندما ألمح شفيق أنه سيستخدم القوة الوحشية والإعدام لاستعادة النظام فى غضون شهر، وسخر مرارا من البرلمان الذى صدر قرار من المحكمة الدستورية بحله، واتهم الإسلاميين بأنهم يأوون ميليشيات خفية لاستخدامها فى حرب أهلية.
اما عن علاقتة بمافيا الحكم الانقلابى فقد تبرع لصندوق "تحيا مصر بمبلغ 2مليون دولار مما ادى لاستياء شديد من القائمين على الصندوق معتبرين أن الرقم هزيل ولا يتناسب مع ثروة رجل الأعمال.
كما أهدى حلمي العضوية الفخرية للغرفة التجارية الأمريكية لرئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب فى سابقة هي الأولى من نوعها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق