السبت، 16 مايو 2015

هنا القاهرة,,,,,,,ملف هام و الشكر لمن أعده

هنا القاهره
""""""""""""""""
قاهرة المعز كما سميت
قاهرة المعز لدين الله الفاطمى الذى اراد قهر المذهب السني واحياء المذهب الشيعى
هنا القاهرة
التى ما زات تقهر اى فكر اسلامى صحيح

هل سأل احدكم يوما لماذا كان يتقاضى مدرس اللغه العربيه ربع راتب اقرانه من المدرسين ؟؟
ومتى ولماذا اغلقت الكتاتيب ؟؟؟
وماذا حدث فى تونس والجزائر ايضا بالتزامن مع تلك الاحداثم فى مصر ؟؟
وماعلاقة كل ذلك بمنظمة الاسلام والغرب التى انشات عام 1977؟؟
ماذا تعرفوا عن تاريخ مادة التربيه الاسلاميه بالمدارس منذ الاحتلال الانجليزى ومااقدم عليه اللورد كرومر ومحمد عبده وجمال الدين الافغانى ومرورا بجمال عبد الناصر ثم السادات ثم مبارك ثم السيسى؟؟
ولماذا لم يجرؤ حاكم واحد منهم من تغيير مخطط اللورد كرومر؟؟؟؟؟؟؟؟
وهل هناك املاءات تملى على اى حاكم يأتون به الى منصبه فيما يتعلق بمادة التربيه الاسلاميه بالمدارس؟؟؟
اثناء الاحتلال الانجليزى
طلب اللورد كرومر المعتمد الانجليزي من حكومته إرسال خبراء متخصصين في تطوير المناهج التعليمية في مصر،

فأرسلت له حكومة لندن القس دانلوب خريج كلية اللاهوت الملكية في لندن ليتولي الإشراف علي تطوير التعليم المصري سنة 1902
قام بمجهود كبير من أجل تنحية المواد الشرعية
وتحجيم دورها وتحريف نصوصها،
في الجزائر والمغرب اتبع الاحتلال الفرنسي طريقة أشد صرامة وشدة في طمس مناهج التعليم الوطنية والإسلامية،

بقسر الناس علي التعلم بالفرنسية ومحاربة اللغة العربية وإغلاق المدارس القرآنية والكتاتيب والمعاهد الشرعية،
في حين عمل الاحتلال الإيطالي علي غلق الزوايا السنوسية التي كانت تمثل المدارس الدينية والشرعية الوحيدة في ليبيا لإجبار الليبيين علي التوجه للمدارس الإيطالية الني تدرس مناهجها وأفكارها
.
في سنة 1977 تشكلت منظمة اسمها ( الإسلام والغرب ) تحت رعاية اليونسكو، ويرأسها اللورد (كارادون) الممثل السابق لانجلترا في الأمم المتحدة، هي تتكون من 35 عضوا منهم عشرة من المسلمين منهم وزير التعليم المصري الأسبق،

وباقي الأعضاء من أعلي المستويات الأكاديمية في إسرائيل والغرب، والهدف المعلن لهذه المؤسسة هو التركيز علي الأطر المشتركة بين الأديان وتجنب إصدار أحكام علي القيم يظهر الدين معها كمعيار للسلوك ـ
أما الهدف غير المعلن وهو الأخطر هو متابعة المناهج التعليمية في الدول الإسلامية ووضع التقارير عنها،
مع عمل التوصيات اللازمة لتعديل وتطوير المناهج التعليمية لتبقي في النهاية
مناهج بلا أشواك وأنياب علي حد وصف اللجنة
1979 عقد المؤتمر التأسيسي لجمعية منظمة (الإسلام والغرب) حيث أصدرت دستورها الذي حظي بالقبول، وكان عنوانه (مراجعة كتب تدريس التاريخ وتطوير المواد التعليمية بوصفها السبيل إلى تفاهم أفضل بين الإسلام والغرب)
وفيما يلي نقتطف من هذا الدستور بعض الفقرات:
"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
- وجد في ص 7: " إن مؤلفي الكتب والمدرسين لا ينبغي لهم أن يسمحوا لأنفسهم بأن يصدروا أحكاماً على القيم سواء صراحة أو ضمناً، كما لا يصح أن يقدموا الدين على أنه معيار أو هدف، وعليهم أن يجتنبوا الخوض فيما يتعلق من الماضي بالحاضر، أو القيم الشخصية التي تتسم بالمفارقات التاريخية ، ولا ينبغي لمدرس التاريخ خاصة أن يقدم إحدى الممارسات الدينية على أنه تفوق سائر الممارسات ولا يصح له أن يضفي أفضلية عليها "!!

-" من المرغوب فيه أن الأديان يجب عرضها ليفهم منها التلميذ خصائصها الأساسية فقط ولكن أيضاً ما تشترك فيه مع غيرها من الأديان، على وجه العموم
-ويلزم فحص الكتب الدراسية التي قامت بتقديم الظاهرة الدينية، على أن يقوم بذلك علماء من مختلف التخصصات وكذلك أعضاء من أصحاب العقائد الأخرى، وكذلك من اللادينيين
الأخطر والاهم أن
كل هذه القرارات غير قابلة للتطبيق إلا في البلاد الإسلامية! وقد طبقت بالفعل في دولة الإمارات العربية ومصر ، أما دول الغرب ومنها أمريكا فإنه لا يُسمح بتدخل الحكومة سياسياً، في تغيير أي منهج حتى بالنسبة للولايات الفيدرالية ، فالعملية التعليمية عندهم بعيدة عن أصابع العبث والتذبذب مع التغيرات السياسية أو غيرها، فتربية النشء عندهم تخضع لسياسات ثابتة تخدم القضايا القومية،
وما ذكر عن ضرورة تحول القرارات إلى تطبيق عملي وفرض ذلك بالقرارات السياسية غير مقبول في مجتمعات الغرب ولا يقصدون به إلا مجتمعاتنا ، وهو ما تسعى إلى تحقيقه جمعية " الإسلام والغرب " في بلادنا للأسف

الغريب أن الهيئات العالمية مثل اليونسكو –وهي هيئة دولية تشترك فيها الدول الإسلامية- تستكتب المستشرقين، بوصفهم متخصصين في الإسلاميات، للكتابة عن الإسلام والمسلمين في الموسوعة الشاملة التي تصدرها اليونسكو عن "تاريخ الجنس البشري وتطوره الثقافي والعلمي". وقد أثارت كتاباتهم حفيظة المسلمين على مؤسسة اليونسكو . والمهم ما فيها من مجافاة للحقائق التاريخية وتهجم على نبي الإسلام، وكتب الكثيرون احتجاجات على هذه الإساءات التي ليست إلا وحياً لتقاليد موروثة، وامتداداً للروح الصليبية ، وهو عمل كان ينبغي أن تتنـزه عنه
بل تسعى منظمة اليونسكو الي في نشر " العلمنة " والفكر المنحرف بين المسلمين فيكفي شاهدًا مشروعها ( كتاب في جريدة ) الذي توزعه - للأسف ! - بعض صحف بلادنا ؛ حيث التركيز المتعمد على أدباء الحداثة العلمانية ؛ من أمثال : سعد الله ونوس ، نجيب محفوظ ، بدر شاكر السياب ، صلاح عبدالصبور ، غسان كنفاني ، أمل دنقل، غالب طعمة ، فرمان قيصر ، بايّاخو (شاعر إسباني) ، يوسف إدريس ، توفيق الحكيم ، حنا مينة ، عبد المجيد بن جلون ، محمد خضير ، الطيب صالح ، إلياس خوري .. فهي أعمال موجهة مختارة لكتّاب أصحاب توجه فكري واضح ومعلوم .. وليس هذا بمستغرب ؛ حيث لا بد أن القائمين على اختيار الأعمال سينتقون ما يتوافق مع قناعاتهم ، ولتعرف هذه القناعات نذكر قائمة (الهيئة الاستشارية) كما جاؤوا في ( كتاب في جريدة ) ومنهم : أدونيس محمود درويش جابر عصفور عبد العزيز المقالح يمني العيد ناصر الظاهري أحلام مستغانمي توفيق بكار بدر عبد الملك .
فمن الذي وضع هؤلاء أو أولئك أوصياء على وعي الأمة ؟
هل عرفتم الان لماذا كان يتقاضى مدرس اللغه العربيه ربع راتب اقرانه من المدرسين ومتى ولماذا اغلقت الكتاتيب وماذا حدث فى تونس والجزائر ايضا بالتزامن مع تلك الاحداث الجسام فى مصر وماعلاقة كل ذلك بمنظمة الاسلام والغرب التى انشات عام 1977؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق