الجمعة، 7 أغسطس 2015

رسالة بولس- وديع فتحي

رسالة الى كل مسيحي
اليك من رسالة بولس الى أهل روميه
الأصحاح الأول و هو يتحدث عنكم في بلاد المسيحيين الحاليه في أمريكا و أوروبا و استراليا خاصة

= ( روميه 1 : 21 - أخره ) ( لأنهم لما عرفوا الله لم يمجدوه أو يشكروه كإله، بل حمقوا في أفكارهم، وأظلم قلبهم الغبي
وبينما هم يزعمون أنهم حكماء صاروا جهلاء
وأبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الإنسان الذي يفنى، والطيور، والدواب، والزحافات
لذلك أسلمهم الله أيضا في شهوات قلوبهم إلى النجاسة، لإهانة أجسادهم بين ذواتهم
الذين استبدلوا حق الله بالكذب، واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق، الذي هو مبارك إلى الأبد. آمين
لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان، لأن إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة
وكذلك الذكور أيضا تاركين استعمال الأنثى الطبيعي، اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض، فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور، ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق
وكما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، أسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق
مملوئين من كل إثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وسوءا
نمامين مفترين، مبغضين لله، ثالبين متعظمين مدعين، مبتدعين شرورا، غير طائعين للوالدين
بلا فهم ولا عهد ولا حنو ولا رضى ولا رحمة
الذين إذ عرفوا حكم الله أن الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط، بل أيضا يسرون بالذين يعملون)

== هل كذب بولس فيكم يا عبيد المخلوقات
يا من عبدتم صور وتماثيل الإنسان و الطير و الخروف و الثعبان ؟
زعمتم أنكم أهل الحكمة
بينما أنتم نمامين بلا عهد ولا رحمه
يفرحون بمن يفعلون الشذوذ
غير طائعين للوالدين
فلما فشت الفحشاء بينهم أسلمهم الله الى ذهن مرفوض من الله ليفعلوا ما لا يليق عند من يعبدون الله

=== فما دام بولس قد صدق فيكم , فأنتم فعلاً لا تعبدون الله بل تعبدون الأصنام , ألا تصدقون كتابكم ؟
= و لا أصفكم يا أهل الدول المسيحيه بأفضل مما وصفكم به بولس مقدسكم ( مملوئين من كل إثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وسوءا )
فلا يوجد شر في الأرض لم يصنعه الأمريكان و الأوروبيون و أنصارهم
خاصة في بلاد المسلمين
بدءاً من الحروب الصليبيه في بيت المقدس ( تسعة حروب ) ومروراً بالحربين العالميتين , ثم الاحتلال الصليبي لدول المسلمين تحت مسمى ( الاستعمار ) وانتهاءاً بالحروب على دول المسلمين في العالم كله
اللم انتقم منهم ومن أوليائهم
حسبنا الله ونعم الوكيل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق