السبت، 5 سبتمبر 2015

وفد الخلاص



شن عدد من الأقباط عبر صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" هجومًا على البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بعد استقباله بالمقر الباباوي بالعباسية صباح اليوم وفدًا من الكونجرس الأميركي.
وضم الوفد الأميركي كلاًّ من لوي كومريت وفيكتوريا كوتس وسمانثا لياهى وستيفن كوفلين، وباتريك بوول أعضاء الكونجرس الأمريكي الذين جاءوا للاطمئنان على أوضاع أقباط مصر.
وقال البابا لهم -وفقًا لبيان رسمى من الكنيسة-: إن البلاد فى طريق الاستقرار، وإن الوضع أفضل بكثير من السنوات الماضية، مضيفًا: نحن على علاقة طيبة بالرئيس والدولة وجميع المصريين.
من جانبه، علق مينا نبيل: "فليذهب وفد الكونجرس ومن أرسله إلى الجحيم فهؤلاء هم من يصنعون الإرهاب".
فيما قال إداورد بيومي: "وهل فعلاً الأقباط في مصر أحوالهم في تحسن ويشعرون بالاستقرار؟".
فيما تساءل إنجليوس: "لماذا لم يذهبوا إلى سوريا أو العراق للاطمئنان على حال المسيحيين هناك؟!".
وفي السياق ذاته، تساءل محسن ماهر: "وهل الشكوى للأمريكان أو أي دولة أو أي بشر أو أي قوة علي الأرض ستحقق شيئًا للمسيحيين؟!، ملعون كل من اتكل على زراع بشر.. لا تتكلوا على الرؤساء ولا على بني البشر الذين ليس عندهم خلاص".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق