راديو ميدان Radiomidan l
حين يطفو الطفلُ السوريُّ المسلم كسمكةٍ نافقة على شاطيء المتوسط هربا من القصف البعثي..
بعد شهور من ذبح الطفل البورمي المسلم وقطع أثداء أمه قبل ذبحهما..
وبعد سنة من دفن الطفل الغزِّي على ثلاث مرّات إثر فرمة ثلاثة أشلاء بالقصف الإسرائيلي..
وبعد سنتين من اختناق الطفل المصري بغاز الأعصاب في ميدان عام..
وبعد سبع سنوات من استمرار وأد الطفل الأفغاني بين صخور بيته..
وبعد عشر سنوات من استمرار حرق الطفل العراقي باليورانيوم المنضّب..
بعد اغتصاب أطفال البوسنة المسلمين والتجارة بهم في طول العالم وعرضه..
بعد قتل أطفال المسلمين في تركستان وليبيا ومالي ونيجيريا والأحواز وفي كل شبر نسيتُ اسمَه على كثرتهم من أشبار تلك الأرض التي نحيا عليها غرباء!
بعد كل ذلك.. تأكَّد أن المسلمين صاروا زومبي!
موتى في صورة أحياء!
يحتاجون من يبعث فيهم روح الإسلام من جديد.
حين يطفو الطفلُ السوريُّ المسلم كسمكةٍ نافقة على شاطيء المتوسط هربا من القصف البعثي..
بعد شهور من ذبح الطفل البورمي المسلم وقطع أثداء أمه قبل ذبحهما..
وبعد سنة من دفن الطفل الغزِّي على ثلاث مرّات إثر فرمة ثلاثة أشلاء بالقصف الإسرائيلي..
وبعد سنتين من اختناق الطفل المصري بغاز الأعصاب في ميدان عام..
وبعد سبع سنوات من استمرار وأد الطفل الأفغاني بين صخور بيته..
وبعد عشر سنوات من استمرار حرق الطفل العراقي باليورانيوم المنضّب..
بعد اغتصاب أطفال البوسنة المسلمين والتجارة بهم في طول العالم وعرضه..
بعد قتل أطفال المسلمين في تركستان وليبيا ومالي ونيجيريا والأحواز وفي كل شبر نسيتُ اسمَه على كثرتهم من أشبار تلك الأرض التي نحيا عليها غرباء!
بعد كل ذلك.. تأكَّد أن المسلمين صاروا زومبي!
موتى في صورة أحياء!
يحتاجون من يبعث فيهم روح الإسلام من جديد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق