الثلاثاء، 8 سبتمبر 2015

مهرب بريطاني : أخرجت الآثار بمعاونة نجلي مبارك ووزرائه

مهرب بريطاني : أخرجت الآثار بمعاونة نجلي مبارك ووزرائه

نشر في محيط يوم 14 - 01 - 2012

كشف مهرب الآثار البريطانى الأشهر عالميا "كوكلى بارى" لصحيفة "روزا اليوسف" اليومية ، أن آثارا مصرية تقدر بالمليارات تم تهريبها بمعاونة نجلي الرئيس المخلوع مبارك ، وثلاثة من وزراء حكومة نظيف ، وأن لوحة زهرة الخشخاش المسروقة من مصر موجودة حاليا فى لندن وأنها خرجت من مصر بعلم كبار رجال الدولة فى عهد مبارك .
ورفض المهرب بارى الإفصاح عن أسماء المسئولين الذين هربوا اللوحة واصفا إياهم بأنهم زملاؤه اللصوص.
وجاء بالصحيفة ، أن "جوناثان توكلى بارى" عالم المصريات والآثار الفرعونية الشهير بخبراته الواسعة فى قضايا سرقة وتهريب الآثار المصرية والمطلوب حاليا للعدالة المصرية فى حكم غيابى بالسجن 15 سنة ، قد فجر مفاجأة خلال اتصال هاتفى مع الصحيفة حين أكد وجود 3 وزراء مصريين كانوا أساسيين فى الحكومات المصرية المختلفة مع4 رجال أعمال كبار يساندهم نجلا الرئيس المصرى المخلوع علاء وجمال قد تورطوا معه خلال الفترة من 1990 وحتى عام 2009 فى تهريب الآثار من مصر.
وقد حكم على توكلى فى لندن فى يناير عام 1997 بالسجن لمدة 6 أعوام بتهمة سرقة وتهريب رأس الملك المصرى الفرعونى "أمنحوتب الثالث" ابن الملك تحتمس ووالد الملك إخناتون لكنه خرج من السجن وعاد للتهريب بعلم الوزراء المصريين الذين رفض الكشف عن أسمائهم مؤكدا أن سجلات سكوتلاند يارد تعرفهم جيدا حيث وردت أسماؤهم جميعا خلال التحقيقات التى تناولت قضيته ساعتها.
وكان توكلى قد أكد أن رأس الملك التى لا تقدر بثمن كانت قد خرجت من مصر على مرأى ومسمع من عدد من الشخصيات وأن الرأس أعيدت إلى مصر فى احتفال ملكى باهر أقيم بمقر السفارة المصرية بلندن بحضور وفد عن ملكة بريطانيا وسكوتلاند يارد يوم 19 ديسمبر 2008 الذى يعتبره أسوأ يوم فى حياته على حد تعبيره.
الرأس الذى أعيد لمصر يومها طبقا للقانون البريطانى الذى يلزم أى مشترأو حائز لأثر مصرى بعد عام 1983 برده لمصر حيث لا يمكن رد أى أثر سرق من مصر قبل ذلك التاريخ طبقا لرواية بارى اكتشفوه بمحض الصدفة وبخطأ قاتل من تاجر الآثار الفرعونية المصرية "أندرو ماى".
طبقا لتفاصيل القصة دعى ماى إلى قصره الذى كانت العصابة المصرية تجمع فيه الآثار المسروقة من مصر والتى بيعت بمليارات الدولارات على مر أعوام حكم مبارك فى منطقة «نورث ديفون» القريبة من لندن البروفسور فى ليلة 28 يونيو 1994 عالم المصريات «جيفرى سبنسر» الذى عمل فى مصر فى الفترة من عام 1966 إلى عام 1967 مؤرخا بالمتحف المصرى بالقاهرة حيث فوجئ بوجود قطع مصرية أثرية سرقت من المتحف المصرى كان هو من وضع لها الكود العلمى الخاص بها فى العدد رقم 8 من مجلة المخازن الأثرية المصرية لعام 1986.
على الفور اتصل سبنسر بسكوتلاند يارد التى حاصرت المكان واكتشفت يومها فقط وجود أكثر من 3000 (ثلاثة آلاف) قطعة أثرية مصرية لا تقدر بثمن سرقت من مناطق أثرية مختلفة فى مصر.
المثير أن بارى يؤكد فى روايته أنه كان يسرق الآثار المصرية بمساعدة وزراء كانوا مسنودين من الرئيس المصرى المخلوع ونجليه حتى أنه سرق أبواباً كاملة وتوابيت مكتملة لملوك وآثار كانت فى مقابر الآثار الفرعونية بمنطقة سقارة القريبة من أهرامات الجيزة وأنه لم يسقط إلا عندما حاول العمل منفردا وسرق منهم خريطة لمقبرة حاول العمل فيها منفردا وقد سعت وراءه سكوتلاند يارد لمدة 3 أعوام حتى كشفته.
توكلى بارى أكد أنه نال عقابه وأنه ما يزال يخطط لعدد من المشروعات لكنه اعترف بأن السرقة عقب الثورة المصرية أصبحت مستحيلة من الناحية العملية.
وكشف بارى للصحيفة المصرية أنه لم يكن لديه أية دراية بأسرار التعامل مع الموساد الإسرائيلى لشراء تقنيات حديثة وغير مسبوقة لإخفاء الآثار كى تهرب من مصر أمام الجميع دون علم أحد وأن الوزراء فى الحكومة المصرية الذين عمل معهم هم من قام بشراء التقنية بعلم أنجال المخلوع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق