الحنية المفاجئة
لماذا الآن ؟
محاولة للفهم من واقع الخبرة بالإعلام الغربي
لماذا الآن ؟
محاولة للفهم من واقع الخبرة بالإعلام الغربي
الحكومات الاوربية وحكومة اوباما التي صمتت على مجازر سوريا وعلى اكثر من ربع مليون شهيد منذ بداية الثورة السورية.
تعاني من حالة انسانية وحنية مفاجئة, وفجأة نشرت كل صحف الغرب صورة الطفل ايلان الذي فرت اسرته من جحيم المجرم بشار, فغرق في البحر.
حكومات الناتو التي وقفت بكل قوة في وجه مجازر المجرم المقبور القذافي هي نفسها التي تعاملت بكل برود مع الثورة السورية وهي نفسها التي طردت اللاجئين السوريين من اوربا من قبل وعقدت اجتماعا لمناقشة مسألة اللاجئين وفرضت اجراءات صارمة لمنع دخولهم اراضي اوربا حتى استشهد الكثيرون منهم غرقا ولم نر صور اطفال مجزرة السلاح الكيماوي في سوريا بهذا الزخم في الاعلام الغربي.
فجأة تظهر اعراض الانسانية والحنية بضغطة زر
الهدف ببساطة هو تجهيز الشعوب الاوربية لاستيعاب قدر من المهاجرين السوريين في بلاد الاتحاد الاوربي التي تعاني من قلة عدد السكان وانخفاض معدلات المواليد
وخلخلة سوريا من السكان وتحديدا السنة
وخلق وجهة جديدة للاجئين السوريين أكثر اغراءا من تركيا التي ترحب بهم تحت حكم الرئيس اردوغان وربما استفزاز موجات نزوح سورية جديدة حتى تقلل من الاحتياطي البشري الذي قد ينضم للثورة السورية في مواجهة أي قوات جديدة بعد تآكل قدرات حزب الات وتدمير جيش بشار ومحاصرته في 20% فقط من مساحة سوريا.
يترافق ذلك مع اعلان الاجرب ساويرس وهو مجرم عدو للمسلمين وسبق ان مول قتل المسلمين في رابعة ونجح في تفادي الاتهام بالتجسس لصالح الموساد في قضية موبينيل عن طريق دفع مبلغ للمجلس العسكري في نهايات 2011
وقد اعلن المجرم ساويرس انه سوف يشتري جزيرة بجوار اليونان للاجئين السوريين.
وذلك الاجرب لم يصب هو الآخر بالانسانية فجأة
الفكرة كلها تنصب على منع انتصار الثورة السورية ومنع وصول الاسلاميين للحكم والذين بدورهم سوف يشكلون تهديدا كبيرا على الكيان الصهيوني, ولذلك ستشارك روسيا (متعهد الأعمال القذرة للغرب) بالغطاء الجوي وسيشارك معتوه الانقلاب بتوريد السلاح الخفيف والانفار الرخيصة ربما تحت اشراف ايراني وسيشارك جرو الاردن في الرقابة على الحدود ونقل السلاح لقتل المسلمين في سوريا بينما سيشارك اجرب الامارات بن زايد بتمويل المشروع الاجرامي كله.
ويشارك الاعلام الغربي بتجهيز الرأي العام الاوربي لاستقبال اللاجئين السوريين, وهم في الحقيقة يتاجرون بمعاناتهم ويهدفون الى ما هو اكبر بكثير.
الهدف هو حماية الكيان الصهيوني حتى لو دمروا سوريا كلها واخلوها من اهلها, وما نراه الآن هو مجرد (ضربات اعلامية) تسبق العمل الفعلي
رحل الطفل ايلان واطفال مجازر المجرم بشار الى ربهم بينما تتاجر الحكومات الغربية الاجرامية بمعاناتهم.
#آيات_عرابي
تعاني من حالة انسانية وحنية مفاجئة, وفجأة نشرت كل صحف الغرب صورة الطفل ايلان الذي فرت اسرته من جحيم المجرم بشار, فغرق في البحر.
حكومات الناتو التي وقفت بكل قوة في وجه مجازر المجرم المقبور القذافي هي نفسها التي تعاملت بكل برود مع الثورة السورية وهي نفسها التي طردت اللاجئين السوريين من اوربا من قبل وعقدت اجتماعا لمناقشة مسألة اللاجئين وفرضت اجراءات صارمة لمنع دخولهم اراضي اوربا حتى استشهد الكثيرون منهم غرقا ولم نر صور اطفال مجزرة السلاح الكيماوي في سوريا بهذا الزخم في الاعلام الغربي.
فجأة تظهر اعراض الانسانية والحنية بضغطة زر
الهدف ببساطة هو تجهيز الشعوب الاوربية لاستيعاب قدر من المهاجرين السوريين في بلاد الاتحاد الاوربي التي تعاني من قلة عدد السكان وانخفاض معدلات المواليد
وخلخلة سوريا من السكان وتحديدا السنة
وخلق وجهة جديدة للاجئين السوريين أكثر اغراءا من تركيا التي ترحب بهم تحت حكم الرئيس اردوغان وربما استفزاز موجات نزوح سورية جديدة حتى تقلل من الاحتياطي البشري الذي قد ينضم للثورة السورية في مواجهة أي قوات جديدة بعد تآكل قدرات حزب الات وتدمير جيش بشار ومحاصرته في 20% فقط من مساحة سوريا.
يترافق ذلك مع اعلان الاجرب ساويرس وهو مجرم عدو للمسلمين وسبق ان مول قتل المسلمين في رابعة ونجح في تفادي الاتهام بالتجسس لصالح الموساد في قضية موبينيل عن طريق دفع مبلغ للمجلس العسكري في نهايات 2011
وقد اعلن المجرم ساويرس انه سوف يشتري جزيرة بجوار اليونان للاجئين السوريين.
وذلك الاجرب لم يصب هو الآخر بالانسانية فجأة
الفكرة كلها تنصب على منع انتصار الثورة السورية ومنع وصول الاسلاميين للحكم والذين بدورهم سوف يشكلون تهديدا كبيرا على الكيان الصهيوني, ولذلك ستشارك روسيا (متعهد الأعمال القذرة للغرب) بالغطاء الجوي وسيشارك معتوه الانقلاب بتوريد السلاح الخفيف والانفار الرخيصة ربما تحت اشراف ايراني وسيشارك جرو الاردن في الرقابة على الحدود ونقل السلاح لقتل المسلمين في سوريا بينما سيشارك اجرب الامارات بن زايد بتمويل المشروع الاجرامي كله.
ويشارك الاعلام الغربي بتجهيز الرأي العام الاوربي لاستقبال اللاجئين السوريين, وهم في الحقيقة يتاجرون بمعاناتهم ويهدفون الى ما هو اكبر بكثير.
الهدف هو حماية الكيان الصهيوني حتى لو دمروا سوريا كلها واخلوها من اهلها, وما نراه الآن هو مجرد (ضربات اعلامية) تسبق العمل الفعلي
رحل الطفل ايلان واطفال مجازر المجرم بشار الى ربهم بينما تتاجر الحكومات الغربية الاجرامية بمعاناتهم.
#آيات_عرابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق