محمد ابراهيم
متهم للقاضى اجبرونى على التبرز واكل "برازي"
في جلسة النهارده #انصار_بيت_المقدس وقف #احمد_ممدوح احد المتهمين فى قضية انصار .. وقال لهيئة المحكمة "حسبي الله ونعم والوكيل أنت ظالمين نجانا الله من ظلمكم " وقام بخلع ملابسه أمام هيئة المحكمة لبيان ما يتعرض له من تعذيب فى سجن العزولى وخلع ملابسه لعرض اثار التعذيب وقال انه تعرض للتعذيب فى سجن العزولى وخلع ملابسه لعرض اثار التعذيب وقال انه تعرض لشتى انواع التعذيب الذى وصل الى اجباره على "التبرز" وأكل " برازه " غير الضرب الكرابيج والكهرباء
حركى خلع الملابس فجأة وعرض جسمه امام الكاميرات بظهور اثار التعذيب سببت صدمة مفاجئة لحرس المحكمة فقام بعمل كردون حوله حاوله حمد التخلص من كردون الامن لعرض جسمه على المحكمة لترى اثار التعذيب فلم يفلح فصاح حسبى الله ونعم الوكيل انتم ظاملين
اعتبرت المحكمة ما قاله المتهم اهانة لهيئة المحكمة فقررت تحريك الدعوى الجنائية ضده بتهمة اهانة المحكمة لدرجة ان رئيس المحكمة بيحرك الدعوى الجنائية وبيقول النيابة .. مفروض النيابة تقوم وتقول النيابة تطلب تطبيق مواد التهام وكيل النيابة من الصدمة لم يرد على المحكمة فنادى عليه رئيس المحكمة بعصبية النيابة رأيها ايه فى قضية اهانة المحكمة
فرد وكيل النيابة قائلا..النيابة موافقة !!
اول مرة اشوف نيابة موافقة حد قاله اننا فى مجلس الشعب الراجل اتلخبط من المفاجئة واتحكم 3 سنوات
انتظرت هيئة الدفاع قليلا لحد ما هداء المستشار حسن فريد ثم قام المحامى #احمد_حلمى له وطلبت الكلمة وعندما صمت ونظر لى قلت له .. لا يحكم القاضى وهو غاضب
قال له المستشار حسن فريد " عاجبك اللى عمله ده " فشرحت له ما حدث ان المتهم كان يرغب فى اطلاع المحكمة على اثار التعذيب وان حرس المحكمة تسبب فى سوء تفاهم عندما احاط المتهم بكردون فمنعه من الكلام للمحكمة فشعر بالظلم وقال حسبى الله ونعم الوكيل
ثم تقمص #احمد_حلمى فجأة شخصية السيسى وبدأت مرافعة من السهوكة والنحنحة .. انت القلب الكبير .. ومن حق المتهم ان يخاطب قاضيه وان يسمعه ..والحقيقة ان المستشار حسن فريد هدأ وفكر قليلا واثرت فيه المرافعة السيساوية فى فن السهوكة والنحنة .. فقرر التراجع عن موقفه الصراحة ايضا كانت مفاجئة بالنسبة ان المحكمة تتراجع بعد ان حكمت على المتهم بالسجن 3 سنوات لانه طالما المحكمة نطقت الحكم اصبح حكم قضائى لا يجوز الغائه الا بالطعن عليه .. بس هم بيعكوا واحنا بنعك والدنيا خربانة
متهم للقاضى اجبرونى على التبرز واكل "برازي"
في جلسة النهارده #انصار_بيت_المقدس وقف #احمد_ممدوح احد المتهمين فى قضية انصار .. وقال لهيئة المحكمة "حسبي الله ونعم والوكيل أنت ظالمين نجانا الله من ظلمكم " وقام بخلع ملابسه أمام هيئة المحكمة لبيان ما يتعرض له من تعذيب فى سجن العزولى وخلع ملابسه لعرض اثار التعذيب وقال انه تعرض للتعذيب فى سجن العزولى وخلع ملابسه لعرض اثار التعذيب وقال انه تعرض لشتى انواع التعذيب الذى وصل الى اجباره على "التبرز" وأكل " برازه " غير الضرب الكرابيج والكهرباء
حركى خلع الملابس فجأة وعرض جسمه امام الكاميرات بظهور اثار التعذيب سببت صدمة مفاجئة لحرس المحكمة فقام بعمل كردون حوله حاوله حمد التخلص من كردون الامن لعرض جسمه على المحكمة لترى اثار التعذيب فلم يفلح فصاح حسبى الله ونعم الوكيل انتم ظاملين
اعتبرت المحكمة ما قاله المتهم اهانة لهيئة المحكمة فقررت تحريك الدعوى الجنائية ضده بتهمة اهانة المحكمة لدرجة ان رئيس المحكمة بيحرك الدعوى الجنائية وبيقول النيابة .. مفروض النيابة تقوم وتقول النيابة تطلب تطبيق مواد التهام وكيل النيابة من الصدمة لم يرد على المحكمة فنادى عليه رئيس المحكمة بعصبية النيابة رأيها ايه فى قضية اهانة المحكمة
فرد وكيل النيابة قائلا..النيابة موافقة !!
اول مرة اشوف نيابة موافقة حد قاله اننا فى مجلس الشعب الراجل اتلخبط من المفاجئة واتحكم 3 سنوات
انتظرت هيئة الدفاع قليلا لحد ما هداء المستشار حسن فريد ثم قام المحامى #احمد_حلمى له وطلبت الكلمة وعندما صمت ونظر لى قلت له .. لا يحكم القاضى وهو غاضب
قال له المستشار حسن فريد " عاجبك اللى عمله ده " فشرحت له ما حدث ان المتهم كان يرغب فى اطلاع المحكمة على اثار التعذيب وان حرس المحكمة تسبب فى سوء تفاهم عندما احاط المتهم بكردون فمنعه من الكلام للمحكمة فشعر بالظلم وقال حسبى الله ونعم الوكيل
ثم تقمص #احمد_حلمى فجأة شخصية السيسى وبدأت مرافعة من السهوكة والنحنحة .. انت القلب الكبير .. ومن حق المتهم ان يخاطب قاضيه وان يسمعه ..والحقيقة ان المستشار حسن فريد هدأ وفكر قليلا واثرت فيه المرافعة السيساوية فى فن السهوكة والنحنة .. فقرر التراجع عن موقفه الصراحة ايضا كانت مفاجئة بالنسبة ان المحكمة تتراجع بعد ان حكمت على المتهم بالسجن 3 سنوات لانه طالما المحكمة نطقت الحكم اصبح حكم قضائى لا يجوز الغائه الا بالطعن عليه .. بس هم بيعكوا واحنا بنعك والدنيا خربانة
0:39/2:22
1,972 Views
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق