السبت، 10 أكتوبر 2015

تحول إيران إلي التشيع -ويكي بيديا

إسماعيل الأول

الشاه إسماعيل الأول مؤسس الدولة الصفوية في إيران
من سنة 1500 م إلى سنة 1502 م غزا إسماعيل الأول تبريز، أذربيجان، وأرمينيا. قضى عقدا كاملا من الزمن من أجل تعزيز سيطرته على إيران حيث كان الفارسيون ما زالوا يدينون بالمذهب السني[محل خلاف]. انتشر جيش إسماعيل الأول في المناطق الوسطى سنة 1504 ثم سيطر على جنوب غرب إيران بين سنة 1505 و1508 ثم سيطر على خراسان الكبرى ومدينة هرات في 1510 [12]. تأسست سلالة الصفويين في البداية على قاعدتين الأولى كانت المذهب الشيعي والثانية العرق الفارسي وكان إسماعيل أكثر تأثيرا على الأول من الثاني وعرف عن حقده على أهل السنة وأنه ليس له حدود منذ سقوط الدولة الفاطمية الشيعية في مصر في سنة 1171 م وهو يهدف إلى انقراض الاعتقاد بالمذهب السني [13] ولذلك فإن الخيار لغالبية الفرس كان إما التشيع أو الموت [14] واستطاع في الأراضي التي سيطر عليها أن يحول أهلها من المذهب السني إلى المذهب الشيعي.

الأسباب لسياسة إسماعيل التحويلية

سعى الصفويون إلى تغيير المذهب المتبع للناس وذلك للأسباب التالية :
  • أن تكون إيران الصفوية مختلفة عن الدولة العثمانية السنية ذات القوة العسكرية القوية التي تحدها في الغرب وآسيا الوسطى الأوزبكية في الشمال الشرقي [15][16][17].
  • الصراع الطويل بينهم وبين الإمبراطورية العثمانية والحروب العديدة التي دارت بينهما جعل إسماعيل الأول أكثر إصرارا على خلق هوية مختلفة وخشيتهم من تكوين طابور خامس من السنة الذين سيتعاونون مع العثمانيين [18].
  • التحويل للتشيع كان جزءا من عملية بناء أراض من شأن سكانها الإخلاص والولاء للدولة ومؤسساتها وبالتالي تمكين الدولة ومؤسساتها من نشر حكمهم في جميع أنحاء الأراضي [19].

أساليب تحويل إيران

بدأ إسماعيل الأول في توحيد البلاد وتحويل السكان من المذهب السني إلى المذهب الشيعي والذي كان يتم أحيانا بطرق وحشية [20]. شملت أساليب تحويل إيران :
  • فرض المذهب الشيعي الدين الرسمي للدولة وإجبار الناس على تغيير مذهبهم [21][22][23].
  • إنشاء مكتب يكون مسؤولا عن الإشراف على المؤسسات الدينية والأوقاف بغية تحويل إيران إلى المذهب الشيعي الإثني عشري [24].
  • تدمير مساجد السنة وقد لاحظ بيريس تومي السفير البرتغالي في الصين والذي زار إيران في الفترة من 1511 إلى 1512 وقال : (إنه (أي إسماعيل) يقوم بإصلاح كنائسنا ويدمر مساجد السنة) [25].
  • أجبر الخطباء في جميع المساجد على شتم الخلفاء الراشدين الثلاثة أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان والذين يعتبرهم مغتصبون لحق الخلافة من علي بن أبي طالب كما سلب جميع ممتلكات السنة وتم توجيهها لتطوير العتبات الشيعية والمؤسسات الدينية كما تم استضافة علماء الدين الشيعة ليحلوا مكان علماء الدين السنة [26][27][28].
  • أباح دم أهل السنة ودمر ودنس المقابر والمساجد السنية. هذا الأمر جعل السلطان العثماني بايزيد الثاني (الذي في البداية هنأ إسماعيل الأول بانتصاراته) ينصح الحاكم الشاب بأسلوب أبوي وقف الإجراءات ضد السنة ومع ذلك كان إسماعيل الأول يزيد من قوة بطشه في نشر المذهب الشيعي بحد السيف متجاهلا نصيحة السلطان العثماني.[29][30].
  • اضطهد وسجن وأعدم المقاومين السنيين بعناد [31][32].
  • مع إقامة حكم صفوي كان يتم الاحتفال بعيد الغدير في 26 ذي الحجة حسب وجهة نظرهم هو اليوم الذي قام به رسول الإسلام محمد بتنصيب ابن عمه علي بن أبي طالب إماما من بعده، كما يتم الاحتفال في 9 ربيع الأول بمقتل الخليفة عمر بن الخطاب وذلك بصنع دمية على شكل عمر ثم يتم لعنها وطعنها وإهانتها ثم إحراقها. مع تحسن العلاقات بين إيران والدول العربية فإن الأولى قررت عدم الاحتفال رسميا بمقتل عمر ولكن على الصعيد الشعبي ما زال يتم الاحتفال [33].
  • في سنة 1501 دعا إسماعيل الأول جميع الشيعة الذين يعيشون خارج إيران للعيش في إيران من التأكيد على حمايتهم من الأغلبية السنية [34].

مصير العلماء السنة والشيعة

العلماء السنة

اتخذ الصفويون عدة خطوات في بداية حكمهم ضد العلماء السنة منها منحهم حق الخيار بين اتباع المذهب الشيعي الإثني عشري أو الموت أو النفي [23][26][35]. ذبح رجال الدين السنة الذين قاوموا التشيع في إيران خصوصا في مدينة هرات [36] بينما رحل العديد منهم إلى خارج إيران في الدول السنية القريبة [37][38].


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق