كنت بأنفرج علي برامج تسجيلية عن ماوتسي تونج و ستالين و الإتنين عسكروا بلادهم و تسببوا في دمار إقتصادها و تسببوا في مقتل ملاين من شعوبهم في المجاعات إللي هم تسببوا فيها. المهم لفت نظري مواكبهم بعد ما بانت عيوبهم,برضه ناس بتصرخ و تبكي حباً و إنفعالاً برؤيتهم كأنهم شافوا الأنبياء و الملائكة,,الناس شكلها كله بؤس و جوع و جهل و مرض,,و برضه بتهتف ليهم,,,ركزت في الوجوه و أستعملت علوم النفس وجدت إنهم فعلاً بيحبوا القادة دول بجد!,,زي هنا لما تلاقي عبدة عبدالناصر بالرغم من الخراب و الضياع إللي سببه!!!
طيب فين المشكلة؟ عايزين يعملوا فيكوا إيه أكتر من كده علشان تفهموا؟
المشكلة في الإعلام ياشباب,,,الإعلام بيعمل بالظبط زي كهنة الفراعنة,بيطلع من عند الفرعون يصرخون و يهللون لما رأوا من معجزات الفرعون بالكدب طبعاً,,و يقولوا للناس لو مش مصدقين طب أهو حبل من عند فرعون و بقي تعبان و هكذا.
مش عايز أطول بس أحذر مليون مرة من الإعلام و ربنا يستر.
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق