الاثنين، 12 أكتوبر 2015

تعليقي علي مقال صادق رؤف عبيد


أخشي أن هناك ثلاث محاور نشطة جداً في طريق الدم و الخراب في مصر:::أولاً:الكنيسة,,صدقت وعود السيسي و تتعامل مع المسلمين من هذا المنطق و هو وضع يشعل البلد ناراً////ثانياً:ساويرس يلعب بنفس الطريقة التي لعب بها رجال أعمال لبنان المارونيون سنة 75 و معروف حصل إيه بعد كده و بعد ماتحلفوا مع المكتب الثاني-المخابرات الحربية- الموالية لإسرائيل ثم إستغلوا الطائفية/////ثالثاً:عدم إسراع الكنيسة و شعبها بالإعلان عن تبرؤهم من دعاة الفتنة و من مثلاً تأيد الكنيسة الروسية لقتل أهل السُنة في سوريا,فيترجم هذا السكوت علي إنه تأيد لقتل المسلمين.
الوضع سئ جداً و يزداد سوء كل يوم و ربنا يستر

رضا هلال
-------------------------------------------------------------------------
مصر مهد المحبة‎ with Magdy Abd Elmaaboud
19 hrs ·
أحاول جهدي أن لا أنتقد أحداً إلا عند الضرورة
وللمصلحة العامة فقط.

فيعلم الله في سماه
أنه ليس بيني و بين أحد عداوة شخصية
و لا مصلحة فردية.

و في الماضي حينما إنتقدت مواقف النجيب و أقواله كان هذا
بدافع الحفاظ علي صورة الأقباط في أعين أشقائنا المسلمين.

و قد سكت طويلاً في الماضي علي أمل أن تمر الأمور بدون أن يلاحظها
أحد و لكن ما خشيته حدث.

تعددت هفوات النجيب الإعلامية
و زاد التعالي عن أن يتحمله أشقاؤنا المسلمين.

و إتهم بعض الناس الأقباط
( لأول مرة في تاريخ مصر الحديث)
إنهم يتسترون علي أخطاء العشيرة smile emoticon
و خاصة أخطاء الأغنياء منهم.

و بناء عليه قامت هذه الصفحة
منذ حوالي العام بكتابة عدة مقالات
بل ومعلقات! smile emoticon ! في رفض أعمال النجيب و أقواله.

و كتبت مقارناً بين
صورة الدكتور مجدي يعقوب
و صورة المهندس النجيب
في أعين المصريين قائلاً:

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
" قبطي تواضعه يخجلنا ,,, و آخر تعاليه يخزينا.
رفع الكأس ليس شيمتنا,,, فغير المر لم يشرب أهالينا."
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
و تمنيت من أعماق قلبي أن يلتزم النجيب بالحكمة
و أن ينصحه مشيروه بأن يبتعد عن الضوء
و يعمل الخير في الخفاء حتي يجازيه الله في العلانية
كما علمنا معلمنا الصالح في مواضع عدة.

ولكن الرجل مازال يتعالي
بل و يتغالي في تعاليه.

و قد إستمعت له في حديه بالأمس مع الإعلامية لميس الحديدي.
وهالني أن الرجل فعلاً مصمم علي حكم مصر
رغم أنف المسلمين و المسيحيين فيها.

نصب نفسه قاضيا و حاكماً علي حكم الحاكمين فيها.
نسي النجيب أو تناسي ما تعلمه كل قبطي
منذ نشأته في مدارس الأحد علي لسان
سيدنا سليمان الحكيم:
{من يحكم نفسه خير ممن يحكم مدينة}
وردت هذه الحكمة في سفر الأمثال في العهد القديم منذ آلاف السنين

و صال و جال النجيب في حديثه ,,
و هو الذي سبق له أن أعلن بنفسه
في كندا عن أهمية المشروب في حياته اليومية.
فكيف سيحكم مصر من لا يتحكم في نفسه؟

و إستهان النجيب بقضاء مصر و قضاتها
و إستخف بالأحكام القضائية الصادرة (حسب قوله)
في حق الشباب المصري.

و لا أريد أن أطيل في هذه المقالة أكثر من هذا
و لكني أذكره بما ذكّرت به رئيس مصر الأسبق
(و هو جالس علي عرشه)
حين عادي القضاة منذ سنوات قليلة.

و كتبت في هذه الصفحة لرئيس البلاد حينئذ.
(وحتي قبيل صدور حكم أسد قضاة مصر المستشار خالد محجوب)
"رفقاً بقضاة مصر,,, فقضاتها اليوم غداً قد يكونوا قضاتك." !
أعلم أن كلماتي قاسية
و لكنها ضرورية.

ضرورية ليشهد الناس
أنه كان من بين الأصوات صوتاً صادقاً,,
قبطياً مصرياً ,,,
لم يجامل
ورفع يده أمام سلطان النجيب.
ليس لي نية في منافسة أحد في أي انتخابات
وليس لي بحمد الله حاجة و لا إحتياج من أحد
و لست طامعاُ في منصب ولا ساعياً لجوائز.

ولكني أكتب رسالتي
ليشهد الله أنك قد أعطيت فرصة لتعيد حساباتك.
ولتخصص ما أعطاك الله من مال
لخير العباد وليس لحكم البلاد.
ولن تكتمل هذه الرسالة من دون ذكر قول سيدنا سليمان الحكيم
{قبل الكسر الكبرياء و قبل السقوط تشامخ الروح.}
ليهدينا الرب جميعاً
الي ما فيه خير البلاد
وما فيه صلاح أنفسنا.
وإصلاح صورتنا أمام الناس و أمام الله.
**************************** صادق رؤوف عبيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق