بعيداً عن نصب الإعلام و أكاذيب الإحصاءات الرسمية::::: تولي عبد الناصر و غطاء الذهب أزيد من الإحتياج فكان الجنيه الورق له إحتياط أكثر من المطلوب,,,كان هناك كنوز مصادرات العائلة المالكة بقيمة مئات المليارات بأسعار اليوم...كل ده ضاع,,.لم تعرف مصر التعذيب و خبراء التعذيب التشيك و الروس و الألمان الشرقين قبل عبدالناصر,,,لم تعرف زةار الفجر و الإختفاء القصري,,,كانت مصر قبل 52 بها مصانع عملاقة موم أمبو و الحوامدية و نجع حمادي و المحلة و العشرات من المحالج و المغازل و كانت بورصة القطن المصرية هي الأقوي في العالم و كانت مصر غير مديونة بل تدين إنجلترا نفسها و كانت عملة مصر هي الأقوي عالمياً.
لم تعرف مص إختلاط الجيش بالرقاصات و الداعرات حتي أفلامهم لازم الرقاصة تطلع مناضلةو بتساعد الظباط"الأحرار",,,,دخل اليمن السعيد سابقاً فشقه نصفين متناحرين ألي اليوم... سلم السودان بعد تهديدات مباشرة لكرسيه,,,أضاع غزة و القدس و الأقصي و الجولان في 3 ساعات,,,,, سلط ضباط علي إدارة المصانع و الشركات و النوادي و الجمعيات الزراعية و أصبحوا المحافظين و رؤساء مجالس الأحياء و المدن,,,,,لم تكفيه الهزيمة أنشأ بعدها المحكمة الدستورية المشبوهة و كانت غرفة ملحقة بالعليا قبل أن يفصلها السادات,,,,لم يكفيه هذا بل ذبح القضاة الشرفاء لرفضهم الإنضمام لعصابة الإتحاد الإشتراكي و الإتحاد القومي و هيئة التحرير و التنظيم السري الطليعي الذي جعل الشعب كله يتجسس علي بعضه.
السؤال,,ماذا كانت تصدر مصر في عهده من الصناعات العظيييييييمة تلك؟؟؟؟؟؟,,,,, لماذا كان يوجد صناعات و كانت أشهر الشركات"المحاريث و الهندسة" لا تبيع إلا جرارات اليوغسلاف و الروس؟؟؟؟؟؟؟....أين صناعة مصر؟؟؟و أين تلك المصانع التي يقودها الجيش العظيم الذي أوصل الجيش الإسرائيلي 3 مرات إلي خلف مطار القاهرة ؟؟؟؟؟؟؟,,,,,أين عظمة الجيش في الخارج,,,؟ جيش حمزة البسيوني و عامر و بدران و شفيق و الدجوي و أبو غزالة الملياردير و المليارديرات إللي بعده؟؟؟؟؟؟ التعليم.... قبل 52 شهادة الجامعية معترف بيها في الخارج,,الآن مصر خارج تصنيف أول 700 جامعة علي مستوي العالم!!!!!,,,,
عايز إحصائيات؟؟ طب إحنا دلوقت أجدع بلد في العالم و أقتصادنا في القمة و حانعمل مشاريع ب تريلونات الدولارات و فيه إحصائية إن شعب مصر أسعد شعوب العالم,,,,عايز تاني؟؟؟ كفاية
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق