الأحد، 22 نوفمبر 2015

Reda Helal كان بيبيع عملة علي ناصية الشواربي و بضائع مهربة ,,,,,من أقذر خلق الله,,,,,,

د. سمير عبدالله حماد‎ with Eslam Elmorsy‎.
ماذا تتوقع (ولا عجب) من تاجر بالدين ؟؟ :
=======================
لما يقرب من 40 عاماً فى بريطانيا تجهالت هذا الرجل كما يتجاهله معظم المصريين فى لندن .. ولكنى أكتب الآن عنه لأنه فى ظل هذه الأجواء المشحونة بالغضب بعد عملية باريس الإرهابيه يطل علينا بكذبة أو نكته سخيفه حيث قال: "دخلت المصعد وصرخ طفل بريطانى لاتقتلنى عندما شاهد لحيتى" !! كذبت وخسئت أيها اللعين.

هذا فى نفس اللحظه التى صدرت بيانات من الأزهر الشريف ومن الحكومة البريطانيه ومن ملكة بريطانيا للدفاع عن المسلمين فى بريطانيا (وأوروبا) وتحث الشعب البريطانى على عدم ربط الإرهاب بالمسلمين البريطانيين (3 مليون مواطن مسلم) والتحذير من جعلهم "كبش فداء" لجماعات لا تمثل الإسلام أو المسلمين .. وأنا لا أتعجب من حقارة هذا الحقير الذى إعترف يوماً أن: "الجميع كان يعرف اني اعمل فقط من خلال يافطة للشركة وبدون سجل تجاري وبرغم ذلك جمعت مليارات الجنيهات " !!
إن هذا الأفاق يعلم تماماً أن المسلمين فى بريطانيا من نسيج المجتمع البريطانى ويعملون فى مناصب حكوميه وفى الجامعات والمستشفيات ولهم ممثلين فى برلماناتها وقضائها ومدارسها وكل مؤسسات الدوله البريطانيه ويتمتعون (وخاصة المصريين) بإحترام وتقدير الشعب البريطانى.
هذا الرجل الذى إستخدم "العمة" و "اللحيه" و "الدين" للتجارة فى الأموال وغسيلها وعندما إنكشف أمره سرق أموال المصريين وهرب بها الى لندن ويعيش كما يعيش المليونيرات بلا ذمة أو ضمير .. أنا لا أتعجب من هطلات هذا التاجر بالدين الذى سرق الملايين .. و الذى باع "الذمه" وتحول من رجل .. "بلحية وعمه" .. إلى لص هارب .. تفوح منه رائحة "الرمه" !!! ... (حسبنا الله ونعم الوكيل) ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق