الخميس، 10 مارس 2016

إن الله لا يعجل لعجلة أحدكم - مأثور من التراث

نبي الله يوسف وهو في محنة السجن وبعد ما فسر الرؤية لصاحبيه قال للذي ظن أنه ناجي منهما .. اذكرني عند ربك .. يعنى ابقي قول للملك في شاب دخل السجن ظلم وأعرض عليه قضيتي ..جايز أخرج انا كمان ...
الخادم بتاع الملك نسي .ويوسف لبث في السجن بضع سنين يقال سبع سنوات .. بس بإرادة الله ..
لكي يعلمه ربه كيف يقطع الأسباب كلها ويستمسك بالله وحده .. ويرجع الي الله وحده .
.
ولما الملك يشوف الرؤيه ويفسرها له نبي الله يوسف يطلب الملك أن يقابل يوسف .. لكن يوسف يرفض إلا إذا كشف الملك بنفسه عن المؤامرة التي دبرت له ...شيفين العزه
هنا تشوف بنفسك النصر الربانى ليوسف عليه السلام ...

موقف يوسف بيفكرني بأصحاب الحق في بدايه الإنقلاب وازاي كنا مستعجلين علي النصر .. وكل ما يتأخر نقول ليه التأخير يارب ... ليه ربنا لا يعجل لنا بالنصر .. وتمر الأيام وكل يوم تنكشف حقيقه ورا حقيقه لولا تأخير النصر ما انكشفت لنا ... كل يوم بيعدي ربنا بينصرنا وينتقم فيه ممن ظلمنا واحنا مش واخدين بالنا ...
لولا تأخير النصر إزاي كنا نكتشف شخصية زي حسان وعمرو خالد والجندي ..إزاي كنا نكتشف أن حزب النور حزب مخابراتي .. إزاي كنا نكتشف أن هاني سوريال ورامي جان المسيحيين انضف من شيوخ كتير .. إزاي كنا نقنع الناس إن السيسي جاي يخرب بيوتهم ... إزاي كنا احنا هنقتنع إن الجيش خرابه .احنا كنا بنقول زيهم علي الجيش خير أجناد الأرض .. لولا طول المحنه ...مكنش انكشف كل ده ... ..احمدو ربنا علي طول المحنه واطلبو منه وحده المدد ...
قصة يوسف عليه السلام مش قصه نحكيه لاولادنا قبل النوم .. قصة يوسف منهج حياة نتعلم منها وتعنا علي مشقة الطريق ...
(لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
[سورة يوسف 111]

‫#‏ابشرووووو_بنصر_قريب_من_رب_العباد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق