
Reda Helal
الصهيونية
العالمية بتربي عملائها في بلادنا,بتتعاقد معاهم,, ولكن العملاء دول عند
مرحلة معينة بيحسوا إن اللعبة دخلت في مرحلة خطيرة عليهم هم,فا بيبدؤا
بإتخاذ مواقف ""رجولية,وطنية"",,,غير معتادة و هنا الصهيونية العالمية
بتشوف إن دورهم إنتهي,و بيكونواخلصوا علي أي محترم ممكن يلحقهم أو يدعمهم و جمعوا حواليهم أعداد من الخونة و العملاء,يعني يسهل إسقاطهم,فا بيتم إغتيالهم أو
الإنقلاب عليهم,,,و السادات واحد من دول ,,,, السيسي راح لأبعد من أي حد و
حايتحرق و حايحرق مصر كلها معاه لو لم يصل العسكر إلي إتفاق مع الصهاينة
لتبادل المنافع ولو مؤقتاً مما يعطل تنفيذ خطط التقسيم,,,وكلها أمور
مايحلهاش إلا ربنا سبحانه و تعالي
رضا هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق