Abdelilah Echchahed
تابى
مصر برغم ازهرها كتابها وعلمائها وفنانيها واهرامها الا ان تكون دولة
خارج التاريخ ، فهي الدولة الوحيدة التي مازال يحكمها العسكر منذ ثلاثمائة
سنة في شكله الاقطاعي المملوكي البدائي ، جيش صنع ليكون عسكر مولانا في عهد
محمد علي وليكون جيش الانجليز في العهد
الملكي وليكون اخيرا جيش مرتزقة كامب ديفيد بعد ماسمي عبثا بثورة الضباط
الاحرار التي ادعت القضاء على نظام الباشا ليتحول جنرالاتها الى سوبر
باشوات ، ويتناوبوا على خلع بدلهم العسكرية للصعود على كرسي الحكم بدواعي
القومية تارة والليبرالية تارة اخرى والفنكوشية الترعية في اخر المطاف ،
تبقى مصر خارج التاريخ لان ابنائها لم ينالوا من تذيها سوى الخطب الرنانة
والقصائد العصماء وغبار حجر منذ الاف السنين كلما سالت مصريا عن حاله حمل
الحجر في وجهك وقال " دي مصر " .
مصر دولة بها جيش وليس لها جيش هذه هي الحقيقة المرة ، نظام تجبر حتى انه يدعي بامكان اعتقال اي احد حتى الله كما قال بسيوني في عهد عبد الناصر اوالنبي كما صرح الزند في عهد فنكوشيوس ، مالايريد المواطن المصري البسيط تصديقه ان بلاده محتلة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بموجب اتفاق احتلال بين جنرالات كامب ديفيد ورجال الاعمال ودول كبرى على اعتبار ان الانظمة العسكرية هي مجرد كيانات وظيفية تخدم اجندات خارجية ، ليس فيها قطعا التنمية ومحاربة الفقر والتهميش.
تبقى مصر العسكر عظيمة فقط في الاغاني ، ويبقى المصري البسيط ينتظر منذ مئات السنين انتهاء الاغنية والقصيدة دون ان يصل لذلك لاني اذكر ان ام كلثوم كانت تعيد المقاطع مرات ومرات بطلب من الجمهور حتى لاتنتهي السهرة.
مصر دولة بها جيش وليس لها جيش هذه هي الحقيقة المرة ، نظام تجبر حتى انه يدعي بامكان اعتقال اي احد حتى الله كما قال بسيوني في عهد عبد الناصر اوالنبي كما صرح الزند في عهد فنكوشيوس ، مالايريد المواطن المصري البسيط تصديقه ان بلاده محتلة اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا بموجب اتفاق احتلال بين جنرالات كامب ديفيد ورجال الاعمال ودول كبرى على اعتبار ان الانظمة العسكرية هي مجرد كيانات وظيفية تخدم اجندات خارجية ، ليس فيها قطعا التنمية ومحاربة الفقر والتهميش.
تبقى مصر العسكر عظيمة فقط في الاغاني ، ويبقى المصري البسيط ينتظر منذ مئات السنين انتهاء الاغنية والقصيدة دون ان يصل لذلك لاني اذكر ان ام كلثوم كانت تعيد المقاطع مرات ومرات بطلب من الجمهور حتى لاتنتهي السهرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق