مقال رائع لصديق الصفحة,بارك الله له
ملاحظات سريعة على أزمة الزند:
1- كل إللي كارهين الزند خلق مثقفة بما فيهم السيساوية إللي من أوساط إجتماعية مرتفعة، وكل إللي بيدافعوا عنه خلق محدودة الثقافة وما فيهمش مخلوق واحد عليه القيمة يا إما شخص منتفع منه بصورة مباشرة،،،
2- القصة مش قصة زلة لسان وتوبة لإن دي مسألة بينه وبين المولى يوم الحساب، لكن قصة إن الغلطة دي أوضحت إنه لا يصلح كوزير ولا لشغل أي منصب سياسي، لإنه ببساطة ولا بيعرف يتكلم كلمتين على بعض،،،
3- الزند بكل المقاييس لا يصلح كوزير من حيث دفاعه المستميت عن الفساد المتمثل في التوريث، وإنه زيرو إنجليزي ومش عارف حتى ينطق كلمة تويتر، وكدة في زمن كل القوانين المحلية في العالم بما فيه مصر ليست إلا Copy and paste من معاهدات دولية، وإنه هرانا عك في تصريحاته،،،
4- الإستناد إلى تصديه للإخوان وإستخدامهم كفزاعة، خلاص بقت فاقدة المفعول، ودة لإنهم ببساطة محروقين شعبيًا وأغلب قياداتهم ونشطائهم يا إما في السجون يا إما في المهجر وفاقدين التأثير،،،
5- تضامن خلق كتيرة من الأبواق الكلاسيكية للنظام مع الزند، يؤكد أن النظام ليس كتلة متماسكة، وإنما هناك دوائر متعددة بداخله لها توجهات وآراء لا تتفق بالضرورة مع الـ Mainstream النظامي المبثوث علينا من هذه الأبواق، ودة واضح من مهرجان الإطاحة بالجميع رغم تذمر الكثير من هذه الأبواق، فعلًا تحسبهم جميعًا وقلوبهم شتى،،،
6- تضامن عدد كبير من القضاة مع الزند يؤكد أن بيت القصيد ليس في عدم صلاحية الزند كوزير، وإنما في سلطان منظومة وثقافة التوريث على أخطر مؤسسات الدولة، وإن غلطة شنيعة وشارحة نفسها زي دي على قلبهم زي العسل طالما تم المحافظة على التوريث والمكتسبات،،،
7 - الناس إللي بيدافعوا عنه هم هم من قبل إللي سخنوا عشان مقدسات تعرضت لتجاوزات أقل بكثير من تصريحه، مما يؤكد إن دي عالم ضلالية ولا لهم ملة ولا دين غير التطبيل،،،
8 - راس حربة الدفاع عنه إعلاميًا هو أحمد موسى، وهو من عصبيته ولخبطته واضح إنه أدرك إنه وشريحته يفقدون تدريجيًا القدرة على إشتغال الناس واللعب على المشاعر، وأنهم أصبحوا بلا جدوى،،،
9- الأبواق الكلاسيكية للنظام صارت في منتهى العصبية والإفراط في الترويج للفاشية، وإتهام كل من لا يحب واحد صعب يتحب زي الزند، إنه كلب ووابور خامس وإخوانجي، ودة شيء لا يقلق حاليًا لإن تأثيرهم قل، وأدينا شايفين إستحسان شعبي كبير أو سكوت الرضا عن التخلص من الأشكال دي، وإن النظام إستحلى وإستسهل تعويض الشعب عن تعثر الإقتصاد والتجاوزات في ملف حقوق الإنسان بالتخلص من الكائنات الفضائية الرديئة دي،،،
10 - الموضوع المرة دي سرح في شخص النبي، ودة مع رجل الشارع ممكن يقلب الدنيا في ثانية على أتخنها تخين وأرفعها رفيع، وأهم مليون مرة لديه من كل مشاكل حقوق الإنسان برعاية منظومة الزند، فبلاش هطل،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق