هذا بالأضافة الى أن مصر فعليا كان أغنى بلد فى العالم و لديها أكبر غطاء نقدى على مستوى العالم و أكبر أحتياطى ذهب عالميا و كانت كبرى دول العالم المصدرة للقطن طويل التيلة و القمح!!! و كان الأوروبيون يهاجروا لمصر كى ينالوا الثراء .....
فالجنيه المصرى كان يعادل 6 دولار أمريكى...كما أنه كان يوازى 2 جنيه ذهب و يزيد عليه بقرشان صاغ....
و كانت أمريكا تستدين من مصر...يعنى كنا بنشحت أمريكا و الله....و قال روزفلت عندما جاء لمصر..رأيت ملكا يحب وطنه بشده...و يكره الأنجليز و الصهاينة بشدة...و كان يقصد جلالة الملك المعظم فاروق الأول طبعا...
ثم سلمها البكباشى ناصر لمن بعده من غير السودان و من غير غزة و غيرها بل و زاد الطين بلة أنها من غير ثلث مصر ( سيناء ) !!!!
كان يحارب في الكونغو واليمن ويرفع رايات القومية والاشتراكية في كل مكان من المحيط الاطلسي الى الخليج العربى ، و كان يهتف مخاطبا كل مواطن مصري : ارفع رأسك يا أخي !!!!!! .
و لكن المواطن المسكين والمخدوع لم يكن ليستطيع أن يرفع رأسه من طفح المجاري و من كرباج المخابرات و من خوف المعتقلات ومن سيف الرقابة ومن عيون المباحث ، وساد مناخ لا يزدهر فيه إلا كل منافق ، و أصبح الشعار هو الطاعة و الولاء قبل العلم و الكفاءة ، و تدهورت القيم ، و هبط الانتاج و أرتفع صوت الغوغاء على كل شئ .
و عاش البكباشى عبد الناصر عشرين عاما في ضجة أعلامية فارغة و مشاريع دعائية و أشتراكية خائبة ، ثم أفاق على هزيمة تقسم الظهر و على أنهيار أقتصادي و على مائة ألف قتيل تحت رمال سيناء و عتاد عسكري تحول إلي خردة ، وضاع البلد وضاع المواطن.....
و تمكن البكباشى ناصر بعد موته أن يحول مصر من أغنى دولة الى دولة فقيرة مديونة مستوردة للقمح و السلاح بعد أن كنا نصنع سلاحنا بنفسنا ....و لا نحتاج عون الأخرين .....
عبد الناصر فعلا كان زعيما ....زعيم الخيانة و السفه و الغش و العدر و القتل و التعذيب و الخداع للمصريون....كان زعيما من ورق....
المصادر العلمية:
د. مصطفى محمود - الإسلام السياسي والمعركه القادمه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق