الأحد، 13 مارس 2016

قصيدة رائعة هدية من الأخ الحبيب رامي جان

الصديق ياسر العمده
متى ستغضب..
الم تسمع مسامعكم ؟
الم تصحو ضمائركم ؟
الم تعلم بأن الله لن يرحم تخاذلكم ؟
الم تسحق مسبتهم لخير الخلق عزتكم ؟
الم تُسقط عمائمكم ؟
اهل تكفي ادانتكم ؟
الهذا اصبح المسلم ؟
اهل تصمت لكي تسلم ؟
ولو لمحمد تصمت !
لاي الناس تتكلم ؟؟ !!!
لاى الناس تتألم ؟؟
لاي الناس قد تغضب !!؟؟
اغضب ..
اغضب فان عصابه الفجار قد سائو الادب
اغضب فأن مواقد الفساد لن يكفيها الحطب
اغضب فان الشمس للعميان
لن تخبأها السحب
اغضب فان اهانة المختار
تزلزل في السماوات الشهب
اغضب فان صمتّ اليوم
فلن ينجيك الهرب
اغضب فان جهنم اشتاقت لكل قلب ينقلب
اغضب ولا تقبل لدين الله ان يدنثه الكذب
اغضب
اغضب فان من قبل اهانة دينه
فسوف يحي العمر مجهول النسب
اغضب ولا تنصاع لحاكم
فان خيانه الحكام للذل السبب
اغضب فان اهانة الكفار ان طال
السكوت
ستصنع فينا من اعاجيب العجب
اغضب ولا تصمت لعرض المصطفي
فقد ظهرت افاعيهم ولاح للناس الذنب
اضرب علي ايدي الاسافل كلهم
فلن يفيد اليوم ضعف المنتحب
اغضب فلا المختار ينتظر السكوت
ولا الجبار يرضيه الهرب
اغضب فليس يشفي الّلين مخزون الُكرب
اغضب فليس يحمي الدين كلمات الخطب
اغضب فكيف يحيا الناس ان مات الغضب ..
ياسر العمده
‫#‏حاكموا_الزند_الا_رسول_الله‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق