السادة علماء اللسان #قد_فضحكم_الزند
أتذكرون معي وقت أن أقام علماء اللسان من أصحاب اللحوم المدسوسة الدنيا ولم يقعدوها بسبب دعوي كاذبة وشائعة مخابراتية باطلة إبان حكم فضيلة الدكتور محمد مرسي أنه يتقارب مع الشيعة وسيزيد من نفوذهم في مصر ، علي رغم أن الرجل فعل مالم يستطع فعله أي حاكم عربي سني في عقر العاصمة المجوسية فترضي علي أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر صحابة رسول الله في سابقة هي الأولي من نوعها .
فخرج حسان والزغبي وبرهامي والمخنث بكار ورسلان والقوصي والرضواني ومشايخ الرحمة وغيرهم ليقولوا لن ينصرك الله يامرسي وتطاولوا علي الرجل كذبا وزورا وبهتانا وحركوا العوام الغوغاء ضده .
و اليوم يتطاول الكلب الزنديق علي مقام النبوة وهاهم يبتلعون ألسنتهم خوفا وذعرا أن يطالهم أي أذي إن هم صدعوا بالحق وذبوا عن عرض رسول الله صلي الله عليه وسلم ومقام الرسالة والنبوة ، فيا أيها الكذبة لا أريد أن أسمع لكم صوتا ولا رأيا بعد اليوم فكم صدعنا ابن حسان وغيره حين كان الصدع بالحق سهلا ميسورا لكل أحد .
والله ما أنتم إلا خيبة الأمة ورؤوس أهل الجبن والذل والمهانة فيها ، لا سامحكم الله سكتم عن القتل والسجن والقهر والاغتصاب وتسكتون اليوم عن التطاول علي رسول الله ثم تزعمون العلم وتهددونا دوما بأن لحوم العلماء مسمومة ، نعم ولكن لحومكم مدسوسة فوالله أنتم علماء اللسان والسلطان.
ووالله لو تطاول أحد علي شيخ من مشايخكم الجبناء الكذابين لانتفض هؤلاء الصبية دفاعا عن شيخهم المفدي أما وإن التطاول علي رسول الله فالمصالح والمفاسد تقتضي الصبر والسكوت ، لعن الله مصالحكم وقطع الله ألسنتكم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق