السبت، 9 يوليو 2016

الذين أتقوا

بسم الله الرحمن الرحيم
"وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"...الزمر...61
صدق الله العظيم

حد طبعاً حايقول: لايمسهم السوء إزاي؟؟؟,,,,طب و التعذيب و البهدلة,,,؟؟؟
و هنا بقي يتلخص الموقف المعبر عن حياة الإنسان الحقيقية في الآخرة و هي الخلد و الأبدية و ألتي لا تُقارن ابداً بحياة الدنيا التي عاش فيها سيدنا نوح 950 سنة و قال عنها:"الدنيا كا دار له بابان , دخلت من أحدهما فأسترحت قليلاً ثم خرجت من الباب الآخر"......
إذاً السوء الحقيقي الذي يمكن أن يصيب الإنسان هو أن يخسر هذه الحياة الخالدة لا القصيرة المؤقتة أبداً,و المؤمن يفهم هذه الحقيقة فلا يبكي أبداً علي دنيا يخسرها أو معاناة ظاهرية يعانيها في هذه الدنيا, و هذه هي مشكلة من لايؤمن بالآخرة فإذا أصابه شئ من سوء الدنيا يأس و الأعم أنه ينتحر ,و الفرحة الحقيقية هي فرحة أن يستقبلك ربك و هو راضي عنك,,,الله الله الله,,,,,,موقف لايوجد أفضل منه أبداً و ربنا سبحانه و تعالي قرره ل"الذين أتقوا",فهو ينجيهم من النار,,,لايمسهم سوء غضبه عليهم,,,, ولا يتركهم يحزنون الحزن الحقيقي و العياذة بالله في الآخرة.

ربنا يجعلنا من المتقين بفضله و رحمته.
رضا هلال 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق