الأحد، 2 سبتمبر 2012

مقال شديد ألأهمية

برجاء قراءة مقال باسم يوسف هذا بهدوء و تركيز

فوائد الإلحاد

أضف تعليقك تعليقات : 3
نشر فى : الأحد 2 سبتمبر 2012 - 10:30 ص
آخر تحديث : الأحد 2 سبتمبر 2012 - 10:48 ص
 «إن الخطب الرنانة فى القنوات الدينية التى تزعق بجملة «الإسلام قادم» بعيدة كل البعد عن الواقع. بل وربما إذا استمرت الأمور على هذا النهج فاحتمال الشعار فى المستقبل يكون الإلحاد قادما».

كانت تلك الجملة الصادمة هى بداية الحوار مع أحد العاملين فى مجال الدعوة فى الأزهر الشريف، وهو يكاد يبكى مما يراه يوميا فى تزايد أعداد الملحدين الذين يتعامل معهم فى مجال عمله. والمثير للاهتمام أننى وجدت هذا المعنى يتكرر فى حوارى مع دعاة آخرين داخل وخارج الأزهر.

صدمتك؟ أنا آسف. استحملنى. لكن تعال نتكلم بصراحة. هل هناك ملحدون فى مصر والعالم العربى أم لا؟ إذا أجبت بلا، فأرجوك أن تتوقف عن القراءة الآن لأن هذا معناه أن حضرتك تعيش فى مدينة موجودة فقط فى مسلسل على هامش السيرة، حيث الجميع موحدون بالله.

بصراحة أكتر بالرغم من انتشار المظاهر الدينية، هل لاحظت فى السنين الأخيرة ازدياد من يصارحونك ببعدهم عن الدين بل وربما بعدم إيمانهم بمنظومة الأديان عامة؟

يمكنك أن تثور لغيرتك على دينك وتسارع كأى مسئول حكومى للإنكار، وتقول إن هذا كلام مبنى على إعداد قليلة موجودة فقط فى الطبقة البرجوازية العلمانية المستريحة التى تحقد على الدين الإسلامى وتريد أن تنشر الرذيلة والإلحاد.

لكن هناك قراء آخرين ربما لا يشاركونك الرأى بل، وربما سيحكون لك عما يحدث فى المناطق الأكثر فقرا، وعن المقاهى التى توارب أبوابها فى نهار رمضان والناس مفطرون بالداخل أو عن الآلاف المؤلفة من المهمشين والفقراء وأولاد الشوارع الذين يرتبطون بالدين فقط فى المناسبات.

لكنى هنا لا أتكلم على وجود الملحدين من عدمهم، أنا أتساءل معك: ماذا سنفعل فى المستقبل القريب إذا بدأ هؤلاء الناس فعلا بالكشف عن معتقداتهم؟ مع وجود مقدمات لذلك فعلا.



طبعا هناك حلول سهلة

أولا التنفيض: وهو لفظ معاصر يعنى أن تتجاهل هذا الموضوع على أساس أنهم ناس قليلة يادوب على مواقع التواصل الاجتماعى ومالهاش لازمة نوجع دماغنا. أى دفن الرأس فى الرمال.

ثانيا: حركة أكثر كلاسيكية وهى محاربة هذه الفئة الضالة وتجريمها واستعمال المواد المتاحة فى القانون والشريعة لاتخاذ جميع الإجراءات المناسبة للقضاء على هؤلاء، من أول الاستتابة للتجريم للحبس وإن شاء الله حتى نحرق بيوتهم.

الحل الثانى سيلقى هوى فى نفوس الغيورين على دينهم. المنع، التعقب، الحجب.

«يا أخى كل واحد حر فى معتقده بس بعيد عننا، هو إحنا ناقصين قرف؟»

الحجب، المنع والتقفيل هو الحل السحرى فى عالمنا الإسلامى.

«يا أخى اشرب خمرة، بس فى بيتك».. «البسى اللى إنتى عايزاه، بس فى بيتك».. «أعتقد اللى انت تعتقده.. بس فى بيتك».

فبالنسبة لنا افضل شئ هو العيش فى عالم موازٍ، حيث مظاهر التدين والخشوع والإيمان فى الشوارع، لكن انت حر انك تقلب بيتك خمارة أو مكان للموبقات، المهم إلا أراك..

عارفين أسلوب كنس التراب تحت السجادة؟ مش مشكلة التراب راح فين، المهم إنى مش شايفة.

اسمحلى عزيزى القارئ أن نخرج رءوسنا من الرمال لبعض الوقت. وتعال نسأل انفسنا ونتخيل: ماذا يحدث لو كل هؤلاء الناس خرجت عن صمتها وجاهرت بالإلحاد. مجرد قالوا نحن غير مؤمنين بكل ماتدعون به. بل وبدأوا ينظمون المؤتمرات لعرض افكارهم، وناقشوا إذا كانت الرسالات السماوية فى الأصل سماوية، ودعوا المشايخ والدعاة لمناقشات مفتوحة عن العقيدة.

تذكر عزيزى القارئ ان معنا حل سحرى: الحجب، المنع، تهمة ازدراء أديان، الحبس، الحرق، ومش بعيد القتل.

لكن هل هذا يحل المشكلة؟

«طبعا يا أخى يحلها، هو إنت عايز ابنى ولا بنتى يسمعوا الكلام ده والشباب يحصله بلبلة؟».

أحب أقولك إن ابنك أو بنتك يتعرضون لهذه البلبلة وإنت تقرأ هذا المقال. أكثر المواقع التى يدخل عليها الشباب بعد المواقع الإباحية هى المواقع الدينية، بل والمواقع التى تهاجم الدين. اذا كنت سيدى القارئ تعتقد أن الشباب فى عائلتك لم يتعرضوا لاختبار إيمانهم فى السنين الأخيرة ودخلوا مناقشات مع من لا يشاركهم نفس الإيمان، فهنيئا لك بأطنان من الرمال التى تدفن فيها رأسك.




«فلنحجب هذه المواقع كلها»

دى بقى جبال من الكثبان الرملية التى تريد أن تدفن فيها المجتمع بأكمله. نقفل الإنترنت وبالمرة القنوات الفضائية ويا ريت لو نمنع السفر من وإلى بلدنا المؤمن المتدين بطبعه حتى لا نعرض شبابنا لمثل هذه الأفكار الهدامة.

كم مرة سمعنا ذلك؟ «حتى لا نعرض شبابنا لمثل هذه الأفكار الهدامة»

وهذه يا سيدى هى مصيبة الدعوة فى تاريخنا المعاصر. نحن لا نريد أن نتعرض للتحديات، بل ونضحك على نفسنا انها غير موجودة أصلا. ولو طلت هذه التحديات برأسها نستخدم القانون والشريعة والعرف لقطعها ونكفى على الخبر ماجور. الحمدلله تمت المهمة وعم الإيمان والإسلام ربوع البلاد. اقفل الجرح على صديد وكله حيبقى تمام.

وكل ضال مضل يخاف ويلزم بيته. لكن هل سلحت أطفالك عقليا وايمانيا بحيث يستطيعون التعامل مع هذا الفكر؟ هل استرحت الآن وهؤلاء الضالين المضلين لم يعودوا موجودين أمامك؟ بل ربما سيصبحون مسئولين عن أطفال ستكبر ولا ترى أهلها تصلى ولا تهتم أصلا بالدين بالعكس ربما ينقلون إليهم فكرهم السلبى جدا عن الأديان، لكن مش مشكلة، خلينا فى دلوقتى،




مبروك.. إنت أجلت المشكلة

وفى المقابل وأنت سعيد بحجب المشكلة، كانت عضلات الدعوة تضمر وتضعف.

تعال نتكلم باسلوب الكورة. سيادتك عندك المنتخب القومى. لكنه يلعب يوميا مع فريق مركز شباب السنبلاوين، وكل يوم منتخبنا يفوز عشرين صفر. فنهلل فى المدرجات، ونذيع أغنية والله وعملوها الرجالة،

بعد سنين من اللعب مع مركز شباب السنبلاوين وسياسة الانغلاق وعدم الاحتكاك مع فرق مختلفة قرر فريقنا أن يلعب ضد إسبانيا.

تعتقد كيف ستكون المباراة وقتها؟ وهل رمى الطوب فى الملعب وضرب الفريق المنافس واتهام الحكم بالرشوة، سيغطى على عجزك فى الملعب؟





بلاش كورة يمكن مالكش فيها تعال نتكلم تجارة

تخيل أنك افتتحت مطعما فى شارع عمومى. ولضمان الربح، اتفقت مع الشرطة على تحطيم أى محل آخر لمنع المنافسة. هذا معناه أنك غير واثق فى بضاعتك وتريد أن يغطى القانون على عجزك لتسويقها.

أظن وضحت.

«طب يعنى هو إحنا لما حنتكلم مع الناس دول حيرجعوا يعنى للدين، افرض فضلوا زى ما هما على إلحادهم؟».

الموضوع ليس مناقشة تنتصر فيها على من أعلن إلحاده، فذلك لا يأتى من جلسة أو خطبة أو حوار تليفزيونى. بل وفى أغلب الظن سيحتفظ كل طرف برآيه. المشكلة هى فى من يراقب هذا النزال الفكرى ممن لديهم الكثير من الشكوك حول معتقداتهم وأمامهم من يفند أساسيات دينه ومعتقداته من ناحية، وعلى الناحية الأخرى هناك من يستخدم الصوت العالى ودعاوى المنع. وحتى حين يحاول إقناع الطرف الآخر يستخدم أدلة من الكتاب والسنة التى لا يؤمن بها الآخر أصلا أو يلجأ لخطاب عفا عليه الزمن أو إلى الفظاظة والحنجورية المتبعة الآن فى خطاب كثير من الدعاة للتغطية على معتقدات الآخرين.

الدعوة يا سادة ليست قدرتنا على استعراض قدراتنا الفقهية لإقناع من يتفق معنا بتفاصيل ربما لا تضيف إلى الإيمان شيئا.

الدعوة ليست الشتيمة والتعامل مع من لا يؤمن بمعتقداتك من منطلق هجومى والتسفيه من معتقداته وقفل الموضوع على أنهم ضالون وخلاص

الدعوة هى تقبل التحديات الفكرية والأيديولجية والقدرة على النزال العقلى معها.

الدعوة هى القدرة على التعامل مع من يختلف معك بالكامل ودعوته ليتقبل فكرك وليس حجبه بالكامل، أمال اسمها دعوة ليه؟

الحجب والمنع والسجن والتعقب ممكن ينفع مرة، اتنين، عشرة، لكن مع مرور الوقت سيكون هناك ازدياد فى أعداد من لا يؤمنون بما تؤمن به. وحين يأتى الوقت للنزال، سيكون عددهم قد زاد وحجتهم قد قويت، وعلى الجانب الآخر تكون انت قد اضعفت عضلات وقدرات دعوتك بالانغلاق على نفسك.





ويمكنك رؤية نتيجة الانغلاق فى بلاد تقول إنها تطبق الشريعة.

بدليل العدد المتزايد سنويا من الملحدين فى بلد خليجى شقيق تنضح شوارعه بالتقوى والورع والاحتشام، بصرف النظر عن الفساد المجتمعى الذى ينهش فى خلف الأبواب المغلق. فالموضوع لا يقف عند انتشار شرب الخمر وارتكاب الموبقات فى البيوت، ولا حتى التحرش الجنسى فى مواسم مقدسة، بل وفى السنين الاخيرة بدأت اعداد الشباب التى تتجه للالحاد فى ازدياد.

بلد تانية مش شقيقة قوى يقال إن ٧٠٪ من طلبة الجامعة لا يصلون ولا يصومون.

الحل ليس فى قوانين، أو دستور، أو بضع أوراق نملأها بالحبر تضمن حماية هذا الدين من الانتقاد ومن الطعن فيه.

كل هذه المحاولات لحماية الدين تحت دعوى إقامة حكم الله وحفظ دينه إنما تعكس عدم قدرتك انت على الدعوة السليمة للدين فى سوق مفتوح للأفكار، بل وربما تعكس عجز دفين على إقناع الآخرين ودعوتهم للإيمان إلا فى ظل خلو الجو من أى منافسة.

يمكننا طمأنة أنفسنا أن كل شىء على ما يرام. لكن عاجلا أو آجلا سنستيقظ على صفر كبير مثل صفر المونديال الذى أتى بعد شهور من كلامنا مع نفسنا. ثم اتهمنا الجميع بالمؤامرة وذهب المونديال وبقى الصفر.

لذلك فإذا اخترت هذا الاتجاه، فهنيئا لنا هذا الصفر الذى يتمثل فى خلق مجتمع من المنافقين يطيع الله ظاهريا ويتعفن أخلاقيا. ومع مرور الوقت لن يكون الموضوع قاصرا على البيوت. المعاملات التجارية والحياتية والاجتماعية سوف تتأثر بمجتمع منحل أخلاقيا يستخدم غطاء من الدين للتغطية على فساد أخلاقى مرعب. أولادك الذين تسعى لحمايتهم سيتعرضون لهذه الأفكار فى بيوت أصدقائهم أو على الإنترنت أو فى السفر، ده فى حالة أن الحاجات دى لسه مفتوحة.

الآن يمكنك اتهامى بما شئت من أننى أريد الانحلال والإلحاد وإفساد المجتمع. ويمكنك أن تراجع المقال مرة أخرى وتوقف عند حقيقة واحدة. المنع والحجب والترهيب لم ينجح فى محو أى فكرة أو أيدولوجية، بل بالعكس ربما جعل من مؤيديها أبطالا وأسهمت فى زيادة انتشارها. لم تنجح هذه الأساليب على مر العصور. ولكن ما نجح فعلا أن الفكرة القوية والدعوة السليمة انتشرت وتعايشت مع الجميع.

الإسلام فى أوج قوته لم يمنع ولم يضيق. تعايشت تحت ظلال الإمبراطورية الإسلامية ملل وثنية واتجاهات ملحدة، وعبدة النار وأفكار متطرفة. ولم يضر الاسلام منها شيئا.

«الكلام ده كان زمان يا أستاذ لما الإسلام كان لسه بينتشر فى الهند والصين، لكن خلاص الإسلام استقر ومش محتاجين نتعايش مع حد».

إن هذه حجة سطحية يتم بها تشبيه الدين بعملية وضع يد على أرض متنازع عليها. وبعدها خلاص، دى أرض إسلامية، ودى شعوب إسلامية ودى نهاية القصة. لكن يا سيدى استقرار الأديان يأتى بتجديد الخطاب وتجديد شباب الدين، وليس بالاعتماد على توريث هذا الدين من جيل لآخر فى حين تتخاذل انت عن حمايته من التحديات الفكرية. حماية الدين لا تتم عن طريق المنع ولكن عن طريق تجديد اساليب الدعوة وتقويتها. هذه الحجة هى دعوة صريحة للكسل والتخاذل وعدم قدرتك على القيام بدورك كمسلم يستطيع أن يواجه تيارات فكرية مختلفة.

بإمكاننا أن ندع الدعوة تضمر وتضعف فى بحار من الرمال التى ندفن فيها رءوسنا متظاهرين بعدم وجود مشكلة. حل سهل وكارثى فى الوقت ذاته.

أو أن نعترف أن لدينا مشكلة حقيقية. وأن هذه المشكلة ليست فى وجود الملحدين فى حد ذاته. فالإلحاد موجود قدم الأديان. ولكن يجب أن نعترف أن لدينا مشكلة فى الدعوة والخطاب الدينى وربما بسماحنا بظهور التيارات المخالفة لنا على السطح يمكن أن نقوى عضلاتنا العقلية والإيمانية مرة أخرى بدلا من المنع والحجب والحبس.

وحتى لو كنت واثقا فى قناعاتك وإيمانك، ربما نحتاج ذلك من أجل الأجيال القادمة. أجيال تبحث عن المعلومة وتجدها بنفسها بدون الرجوع اليك. أجيال مكشوفة لسماوات مفتوحة لن تستطيع أن تحجبها عنهم. ربما حان الوقت أن نحتك بفرق أقوى من مركز شباب السنبلاوين، أو نقبل المنافسة مع محال أخرى فى نفس الشارع من إجل تحسين أدائنا بنفسنا من قبل أن يفرض علينا ذلك.

فربما بعد كل ذلك نجد فائدة ما لوجود هؤلاء الملحدين، ربما بظهورهم نضطر لتطوير الخطاب الدينى من مجرد خطبة عصماء موجهة لمن يتفق معنا فى الثوابت إلى خطاب روحى وعقلى يصلح للتواصل مع الأجيال الجديدة التى لم تعد تتقبل ما قبلته أنت لمجرد أنك ورثته ولم تناقشه.

وفى النهاية يا سيدى لو إنت شايف أن كل الكلام اللى أنا بقوله ده غلط وأن إحنا بلد متدين بطبعه، وأن إيرادات فيلم شارع الهرم وترتيبنا المتقدم فى البحث عن الجنس على الإنترنت وحفلات التحرش الجماعى كل عيد ما هى إلا مظاهر استثنائية ولا تعكس طبيعة المجتمع. وأن نجاح الأحزاب الإسلامية يعكس مستوى إيماننا. حقك عليا. أنا أسف أنى أزعجتك، خللينى اسحب كل كلمة قلتها. احنا فعلا شعب متدين، وماعندناش مشكلة دعوة، ومافيش ولا واحد ملحد فى التسعين مليون وكل واحد فينا الإيمان حينط من عينه؟ استريحت؟
  • تابع المزيد من الشروق على

السبت، 1 سبتمبر 2012

ردي علي الشباب بخصوص القرض إياه

السادة ألأفاضل ,إقتراض هذا المبلغ ليس هو المشُكل في حد ذاته,ولكن الخطورة في أن تتوقف الحكومة عند هذا النوع من الحلول للمشكلات
لم تتخذ الحكومة الحالية أي إجراءات جادة لتتبع الأموال المنهوبة في الداخل و الخارج,ولازالت متخاذلة فيما يتعلق بقضاية الفساد و الشهداء و المُعتقلين و المختفين........الخ
أخشي-برغم من أنني لست من المُعادين للأخوان-أن الأخوان لايزالوا أقل إيماناً بالثورة و أقل إيماناً بالشارع و الشعب ولا يعتدّوا إلا بقوة السلطة و من كانوا فيها و بسبب عزلتهم عن الناس أمكن للفلول أن يمارسوا ضغوطاً ما عليهم و يدفعونهم ألأن في إتجاه تقديم التنازلات المختلفة و الوقوع في فخ الصفقات المُدمرة
لا أعرف لماذا إلي الآن لم يتم فتح ملف تزوير ألأصوات لشفيق و الدفع بالجنود للتصويت لهم بعد تزوير بطاقات مدنية لهم و الكثير من ألأساليب القذرة الأخري.لفد أبلغ بعض الضباط عن هذا,فلماذا لايقف  الرئيس و الحكومة بجوار من أبلغوا عن هذا وبدل عن ذلك يتركون الساحة مفتوحة أمام شفيق يشمخ كذباً بأصوات مزورة و يستمر في العبث بأمن مصر عن طريق عصابته بالداخل
لماذا لم يتدخل الرئيس و الحكومة للأفراج عن مهندسين منجم السكري الشهير الذين قاموا بالأبلاغ عن سرقة ذهب المنجم لصالح حسني و عياله و قاموا بتصوير الطائرات الحربية و هي تنقل الذهب و تم سجنهم بحجة تصوير طائرات حربية,إلي آخر العديد من المفاسد الآخري التي يتجنب الرئيس و الحكومة التعامل معها بالرغم من أن الثورة قامت بسببها و قتل أبنائنا من أجل محاربتها و القضاء عليها
إنهم يتجنبون صفوت الشلايف و غيره ولا يوجد حتي ألآن إلا القضايا التافهة التي يحصل الجميع فيها غلي البراءة بسبب عدم فتح الملفات الحقيقية
فعلاً إنها كارثة,,كارثة أن يلجئوا لحل المُشكلات ألأقتصادية بالأقتراض الخارجي,...كارثة التخلي عن محاربة الفاسدين و مهادنتهم بالرغم من أن الفاسدين لا ينفكوا عن محاربة مرسي و ألأخوان و الثوار و مستمروت في خطط العودة للسلطة و الأنتقام
لماذا يهادن الأخوان و الرئيس و الحكومة و الكثير من الثوار ,,لماذا يهادنون الفساد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رضا هلال-أكادمين


نعم,,الكلام جميل ولكن الرجال أعمال و مواقف

الأربعاء، 22 أغسطس 2012

ألا تتفكرون؟؟؟؟

مفاجآة لم تكن متوقعة فجرها الأعلام الأسرائيلى اليوم حين أعلنت الصحف الأسرائيلية وعلى رأسهم صحيفة ' أخبار إسرائيل '( Israel Nachrichten)

ان الأعلامى المصرى المثير للجدل الدكتور توفيق عكاشة صاحب قناة الفراعيين أرسل برسالة أستغاثة للكنيست الإسرائيلي يستغيث فيها من الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية والأخوان المسلمين

وعرض الأعلام الاسرائيلى بعض نصوص من رسالة عكاشة للكنسيت وكانت هذه نصوص من الرسالة التى أرسالها توفيق عكاشة للكنسيت الاسرائيلى

أستغيث من سوء معاملة من الرئيس المصري الجديد القادم من الإسلام السياسيو الذي ما ان استقر علي كرسي الحكم حتي تخلص من المشير طنطاوي العاقل و الفاهم بأن مصلحة مصر من مصلحة إسرائيل و جاء بشاب كوزير دفاع لا يعي و لا يفهم كيف تدار الجيوش و أجري تغييرات في كل قيادات الأسلحة و أقال اللواء مراد موافي من المخابرات و اطاح بكل أصدقاء إسرائيل ليبدأ عهد من البغض والعداوة من جديد

' لقد حذرت إسرائيل كثيرا و بشكل مباشر من مرسي عبر قناتي التي أغلقها لي قبل أن يحيلني لمحكمة أمن الدولة العليا و كل ذنبي انني أقررت بحق إسرائيل في أرض فلسطين و قلت بالحرف الواحد أن المسلمين ليس لهم في القدس إلا المسجد الأقصي و بمجرد تصريحي بتلك التصريحات أغلق قناتي الفضائية التي يتابعني منها الملايين الذين اقتنعوا بحق إسرائيل في أرض فلسطين '

'إن السادات قد سبقني بعمل مبادرة وزار الكنيست و أبرم معاهدة كامب ديفيد التي اخترقها مرسي بإدخال قوات الجيش الي سيناء بدعوي القضاء علي الإرهاب '

' إنني علي استعداد لتلبية دعوة من الكنيست لإلقاء كلمة أمام اعضاءه مباشرة لعرض الموقف الخطير علي العالم '

' وفي نهاية رسالتي اقولها كلمة واحدة 'إن ربي و ربكم واحد و هو الله و عدوي و عدوكم واحد و هم الإخوان '

الجدير بالذكر ان الأعلامى توفيق عكاشة سيحاكم على تهمة أهانة رئيس الجمهورية والتحريض على قتله وقلب نظام الحكم فى الأول من سبتمبر القادم

الأخوان و ألأخرون

كل يوم يثبت لنا الواقع و التاريخ أن لا ألأخوان بيزهقوا من الغباوة ولا أعدائهم بيزهقوا من الوساخة,,منتهي الصمود علي المبدأ.
الأخوان لايريدون أن يفهموا أن "حدائتهم" , وتصميمهم علي اللعب علي الترابيزة مع أعدائهم منفردين لايؤدي إلا الي ذبحهم في النهاية بسبب أن "الحدائة" ليست حكر عليهم فقط و أن الناس كلها عندها "حدائة" و أن اللعب المنفرد كارثة لأن تجاهل أصحاب الحق الأصلين يجعل أصحاب الحق أعداء لهم أيضاً و الضرب يصبح من كل جانب.
الحدائة تظهر واضحة في خداع الناس بالتسويف في القصاص للشهداء و فضح الظالمين بالدرجة التي تصل الي حد حماية هؤلاء الظالمين و تكريمهم بالشكل الذي يؤكد لأصحاب الحق أن ألأخوان قد باعوهم و من ناحية أخري تجد رائحة الصفقات التي بدأت من قبل الثورة بسنوات طويلة و تجلت مظاهرها في ثلاث محاور:
ألأول: ثروات الأخوان التي تضخمت قبل ثورة 25 و أصبحت الثروة في مصر قسمة بين أعيان الحزب الوطني و أعيان الأخوان و أعيان من القبط و كله بيهبش و يطنش علي بلاوي الحاكم و عصابته.
الثاني: موقف الأخوان من الثورة و شبابها أثناء الثورة و شتيمتهم و أعتزالهم و فصل شباب الأخوان المشاركين  و مساعدة البلتاجي للرويني في تخليص قناص الحرس الجمهوري الذي قتل عدد من شباب رموز الثورة و قبض عليه الشباب في أحدي العمارات و حضر البلتاجي و الرويني و أنقذوه و بعد ذلك تجلت العدواة في محمد محمود و مابعده من دماء إلي أن باعهم شركاء الصفقة كما هي العادة في ال 85 سنة الماضية.
الثالث: التقاعص الواضح في القصاص ألآن و تفادي الصدام مع القتلة بالرغم من أن القتلة لايردون الجميل للأخوان و لكنهم مصممين علي حرق الأخوان و حرق البلد كلها بيهم إن إستلزم الأمر,,يعني و كما هي عادة الأخوان تواطؤ بلا أجر.
كل هذا خطير جداً,ولكن هل الحل هو ألأستعانة بأفسد خلق الله في مصر من أجل مواجهة الأخوان؟؟؟؟؟؟؟
هل تتذكرون حادثة فندق "نايل سيتي" الذي هاجمه البلطجية و كانت الخسائر تزيد علي العشرة مليون جنيه؟؟؟؟؟
هل تتذكرون تفاصيل الحادثة؟؟,,لقد إستعان الفندق يوماً بهؤلاء البلطجية لحماية الفندق!!!!!,,,و النتيجة هي هي في كل مكان و كل زمان,,نتيجة أن تستعين بمجرم أو كلب سعران فيستدير تجاهك بعد ذلك و يوجه اليك ضربة غدر قاتلة.
هل ألأنصاف و الكفاح يأتي من وراء عكاشة و بكري و أبو حامد؟؟؟؟؟؟؟
لا والله,إنهم أهل فتنة و مصالح قذرة و هم أخر أمل لعصابة حسني للعودة و ذبح الجميع.
مواجهة عيوب ألأخوان المدمرة لهم ولنا سوف تكون عن طريقنا نحن و بأنفسنا و بطرق الضغط المختلفة,,نتظاهر ولا نترك عصابة تسحبنا ورائها,,ننتقد من خلال الأعلام و نضغط علي الأعلام نفسه,,نقوم بعمل ألأستفتاءات و نوجه النتائج الي مرسي في شكل نصائح و تهديدات أيضاً,,,كل الطرق و لكن بأيدينا نحن وليس عن طريق عصابة سوف تنقض علينا نحن أيضاً لو أفسحنا لها المجال لأن تكون لنا القائد و السيد
أنتبهوا إلي هذه الحقيقة في كل مواقف حياتكم,لا تستعينوا بالشر و لا المنافقين ولا من أكلوا الحرام و تواطؤا علي السرقة و القتل و الخيانة .
سؤال الحلقة: هو ليه المحافظين و مديروا ألأمن لا يصابوا بتسمم مياه الشرب في محافظتهم؟؟؟؟؟......إختار الأجابة الصحيحة:.
لأنهم من الأولياء الصالحين
لأنهم من ألأقوياء الجبارين
لأنهم المخلوقات الفضائين

رضا هلال

الخميس، 16 أغسطس 2012

ذكريات حية

منذ أكثر من ثلاثون عاماً تزاملت و بعض الطلاب من أوساط مختلفة و كان منهم الفنان و منهم الشاعر و منهم مدعي الثقافة و الفن....الخ
نماذج تمثل كافة أطياف المجتمع و هذه سنة الله في أن يعكس مجتمعه الكبير في كافة نماذجه.
اسوء النماذج علي الأطلاق كانت مجموعة الحزب الوطني و التي تملأ اسمائها اوساط الفن و الثقافة و ألأعلام و الصحافة ألآن,كان من بينهم شاب ضخم الجثة وجيه الطلعة جهوري الصوت و كان الذراع اليمني لأمين الشباب بالحزب في ذلك الوقت و هو طالب "قديم" بقس التاريخ و كان من انشط نشطاء شباب الحزب.كان والد هذا الشاب من كبار تجار المخدرات بالجيارة و مصر القديمة و من اصحاب السطوة و شلة الظباط التي كانت تصل الي الوزير شخصياً و حسب كلام زميلي العزيز ان والده خدم البلد كتيييييير جداً.
المهم,تذكرت انني من خلاله هذا الزميل و امثاله تعلمت أن هناك فضائل في مجتمعهم اهمها ان المعلم الصح ماينساش رجالته,حتي ان هناك افراد و خادمات يتم تخصيصهم لخدمة سيدات و اطفالهن لأن أزواجهن شالوا ليلة قبل كده عن المعلم و فلوس بالهبل و رعاية كاملة.
طب إيه سبب الذكريات الحمضانة دي دلوقت؟؟؟؟؟
السبب ما اشاهده الآن من إعلانات تجمع جميع فناني حسني و مطبلاتيت ولاده و كلابه و تكاليف بالملاين و تمثلية لأمام بتكلفة 90 مليون حصل منها هو علي 35 و أبنه بيمثل معاه و ابنه التاني بيخرج,,يعني أسرة واحدة بس حصلوا علي تلتين الميزانية
من زمان و العرف ده ماشي مع كتير من الفنانين حتي من تم القبض عليه في قضية شذوذ و طلع زي الشعرة من العجين ورجع للشاشة بنفس التوصية و غيرهم كتير
المهم إن المعلم زي ما بيعرف يقطع عيش اللي يعارضه بيعرف كمان يوصي علي رجالته و يظبطلهم السبوبة و كله مش علي حساب المعلم لكن علي حساب نفس ذات الشعب و ربنا يوسع علي الجميع
رضا هلال

نظام قذر و فضلاته

ما رأيكم في رجل كان ذيلاً لصفوت و مندوب المهام القذرة؟؟؟؟؟,,,,,ما رأيكم في رجل يمدح عميل إسرائيلي و قاتل لأهل بلده اللبنانين و أطفالهم و يصفه بالزعيم العظيم؟؟؟؟
مارأيكم بالواد الجن البكري الذي يسجل كل يوم رقماً قياسياً في """الكسكسة"" بتوقيت الفمتو ثانية و اسرع من الضوء كمان؟؟؟؟؟؟؟
هم دول رموز نظام يبكي عليه البعض,,نظام هؤلاء هم رجاله ,,,, حاجة تكسف مش كدة؟؟؟؟؟؟؟
سبب هذا الكلام هو ما قرأته علي لسان السوبر مان المصري البكري السريع و أصابني بالذهول فعلاً تراجع سريع و الجدع يلحقه, السبب ألآخر دفاع بعض المشبوهين عن العكش إياه بتاع قناة طول القضيب و اللذة الجنسية و وووووو...الخ
سبب هذا الكلام هو تحركات حامد التي تؤكد الي حد بعيد أن هذا الرجل جاسوس ذو طبيعة خاصة و أننا أمام فريق عمل خطير جداً
أرجو ان تحكموا عقولكم و تراجعوا مواقف هؤلاء و تحذروا من إدعائاتهم
رضا هلال